X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 19 أغسطس 2019 م
هدم مسجد الزرقاني بالإسكندرية ونقل الضريح لميدان المساجد مصر للطيران تنقل 15 ألف حاج لمطار القاهرة بعد أداء مناسك الحج محمود العسيلي يحيي ثالث حفلاته في الساحل الشمالي.. الخميس "الأطباء" تقدم كشف حساب خلال 8 سنوات تزامنا مع الانتخابات المقبلة شروط الحصول على قرض حسن من الأوقاف بدون فوائد (صوت) اتصالات البرلمان: إقرار قانون حماية البيانات الشخصية بدور الانعقاد المقبل في 10 معلومات.. تعرف على مشروع «كريتيف إيجيبت» جمهور جان يامان يفاجئه أمام فندق إقامته في إيطاليا (فيديو) مصرع ربة منزل وإصابة 7 آخرين في حادث انقلاب سيارة بسوهاج حريق يلتهم 3 منازل في سوهاج مواقيت الصلاة 2019.. تعرف على مواقيت الصلاة الإثنين أشرف صبحي يقرر تعيين محمد نور مديرا تنفيذيا لوزارة الرياضة برلمانية تطالب بخطة إستراتيجية لإنقاذ الصناعة المصرية البورصة المصرية.. EAC المصرية العربية تتصدر الأسهم الهابطة أخبار ماسبيرو.. «شقة مصيفية» على إذاعة الإسكندرية اليوم "مياه البحيرة" يتعاقد مع محمد رفاعي لاعب الزمالك (صور) أستاذ علم اجتماع: الجهود المبذولة لمحو الأمية فردية لا قيمة لها نجاح 60 حكما ومساعدا في اختبارات "وارنر تست" ورسوب 8 برلماني يطالب بإعداد كوادر فنية وتطوير الصناعة لإعادة شعار صنع في مصر



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الثانوية العامة وبداية جديدة

الجمعة 19/يوليه/2019 - 12:57 م
 
ظهرت نتائج الثانوية العامة ونبارك إلى كل الناجحين وحظ أفضل لكل من لم يحالفهم الحظ لمحاولة أخرى، بكل التصميم والمثابرة على اجتياز هذه المرحلة، التي نبدأ بعدها مرحلة أخرى مهمة ومختلفة من التخصص بما يضيف إلينا الكثير من العلوم والمعرفة.

التنسيق هذا الأسبوع ونظرا لارتفاع مستويات النجاح وبالتالي له أثره على ارتفاع حدود التنسيق للكليات والمعاهد، ونظرا لأننا دوما نتحدث عن حدود القبول لكليات معينة يطلقون عليها كليات القمة جعلت أبناءنا يسعون إليها للحصول على لقب طبيب أو مهندس لما له من وجاهة وتفاخر، بدلا من أن يقوموا بالبحث عما يليق بمهاراتهم وإمكانياتهم التي تؤهلهم إلى تخصصات أخرى يكتب الله لهم فيها التفوق والنجاح.

الضغوط على الأبناء لا شك أنها كبيرة وأن الأهالي يريدون لأبنائهم الأفضل، بل يريدون أن يكونوا أفضل منهم في مشوار الحياة، ولا شك أن تلك الضغوط قد تدفع طالبا إلى دراسة ما لا يحب دراسته ولكن الأهل يريدون هذا المسار، وخصوصا مهن الأطباء والمهندسين الذين يريدون استمرار عياداتهم ومكاتبهم الهندسية، ويرون أن هذا هو الميراث الذي سيكملون فيه مسيرتهم.

أتذكر في عام 1988 عندما كنت في الثانوية العامة كان لي زميل يريد الالتحاق بكلية التجارة وكان والده أستاذا في كلية الطب وأراد له أن يكون طبيبا مثله، ونظرا لأن المجموع لم يصل إلى الحد الذي يسمح بدخول كلية الطب قام الابن بدراسة السنة الأولى في الطب من إحدى الجامعات في دولة المجر ثم عاد إلى مصر في السنة الثانية، وأتم دراسته إلى أن ورث عيادة والده وفى نفس تخصصه.

ولكن للأسف ليس ذلك ما يريده الابن ولم يكن لديه القدرة أن يرفض ما يريده الوالد، ومرت السنين إلى أن أصبح عمل الابن لا يطيقه وتدهورت حالته وساءت سمعة العيادة من بعد أبيه رحمه الله عليه ولكن ليس له رأى الآن.. لم يعد لديه القدرة على تعديل مسار حياته أو الرجوع للخلف ليعدل قراره، وفى رأى الشخصي أن الأهل قد يجنوا على حياة أبنائهم ولا يستطيع الأبناء أن يغيروا من حالهم شيئا.

أرجو من كل أب وأم أن يتركوا أبناءهم لاختياراتهم، فقط يعرفونهم الطريق، ويرى كل طالب طريقه الذي يعرف فيه جيدا قدراته فإن التفوق الحقيقي ليس إحراز مجموع عالي في الثانوية العامة إنما التقدم الحقيقي هو إتقان التخصص، والرسالة إلى كل من يريد تعديل مسار تخصصه قم بذلك الآن وقم بالعمل الذي تحبه قبل مرور السنين.. فما زال هناك فرص علينا أن نستغلها سريعا.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات