رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل احتفالية "الأوقاف" بافتتاح ألف مدرسة قرآنية

جانب من احتفالية
جانب من احتفالية الأوقاف بافتتاح ألف مدرسة قرآنية

احتفلت وزارة الأوقاف مساء اليوم السبت، بافتتاح ألف مدرسة قرآنية على مستوى مديريات الجمهورية في الأكاديمية الدولية بالسادس من أكتوبر، بحضور وزير الأوقاف، وعميد معهد ابن سينا الدكتور محمد البشاري، فيما قدم الحفل مدير الإدارة العامة لبحوث الدعوة الدكتور أيمن أبو عمر.


وبدأت احتفالية وزارة الأوقاف، بمناسبة افتتاح ١٠٠٠ مدرسة قرآنية، بآيات من الذكر الحكيم للقارئ بالإذاعة والتليفزيون الشيخ عبد الفتاح الطاروطي، وتم تكريم عدد من المتميزين بالوزارة، والذين اجتازوا دورات الحاسب الآلي.

"الأوقاف" تحتفل اليوم بافتتاح ألف مدرسة قرآنية

وقالت الأوقاف إن الهدف من اجتماع اليوم، استعراض ما بذلناه بملف المدارس القرآنية، التي بدأت في أقل من عامين وكانت الفكرة يسيرة وهدفها خدمة كتاب الله من جهة وحماية الأطفال والنشء من جهة أخرى.

وأضافت الوزارة: "نعتني بالقرآن حتى لا نسمح لأي جهة باختطاف الأطفال من قِبل جماعات التطرف، وننتقي المحفظين حتى لا يكون لهم أي انتماءات، وسلمنا خطتنا للحكومة بألف مدرسة قرآنية بالأسماء وعدد الطلاب الدارسين، وتوجد خطة مدتها ٤ سنوات، لبناء ٢٠٠ مدرسة قرآنية، ونقدم تقريرًا شهريًّا للحكومة بالمدارس العلمية والقرآنية، بالإضافة لمكاتب تحفيظ القرآن وعضوية المقارئ التي تضم 7 آلاف عضو".

وقالت الأوقاف: "أعددنا مراكز محفظي القرآن الكريم وسيكون هناك توسع فيها"، مشيرة إلى زيادة قيمة الجائزة العالمية للقرآن الكريم لمليون و٢٠٠ ألف جنيه.

وتابعت: "نراعي جميع الضوابط الشرعية في ذبح الأضحية، والتي تصل كاملة إلى مستحقيها دون أي مصاريف إدارية أو إعلامية، بمبلغ ١٨٠٠ جنيه".

وأضافت: "نشتغل حسبة لله تعالى، في صك الأضحية وأي مكافأة للمديريات تكون من الموارد الذاتية".

وأوضحت الأوقاف أن إجمالي ما تم تحصيله في المديريات من صكوك الأضاحي تجاوز ٦ ملايين جنيه حتى الآن.

وقالت الأوقاف: إن محافظة الغربية تصدرت توزيع الصكوك بـ ٦٨٥ صكا، وفي البحيرة ٥٤٢، أما القاهرة فوصلت إلى ٥٣٧ صكا، والجيزة ٢٥٠ صكًّا.

وأكدت أن صكوك الأضاحي، لها مميزات كثيرة، منها أنها تراعي جميع الضوابط الشرعية في الذبح، وتصل كاملة إلى مستحقيها دون أي مصاريف إدارية أو إعلانية، لأنها تصل إلى المستحقين الحقيقيين بمنتهى العزة والكرامة لأنها حق الفقير على الغني.
الجريدة الرسمية