X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 18 أغسطس 2019 م
المهدي سليمان: ربنا وفقني لمساعدة فريقي بإقصاء الأهلي "مستقبل وطن" يواصل جوالاته في محافظات الصعيد فيلم "Good Boys" يحصل على تقييم جيد من النقاد 6 آلاف و500 حاج يصلون مطار القاهرة الأهلي يطلب تقريرا من عبد الحفيظ حول سبب مد إجازة مروان محسن ديسابر يحقق رقما جديدا بعد الفوز على الأهلي "الإفتاء" توضح حكم الشرع في استخدام شبكات "واي فاي" بدون علم أصحابها محافظ البحر الأحمر يتقبل عزاء موظف سابق بالديوان العام (صور) الصفاقسي بطلا لكأس تونس على حساب النجم الساحلي (فيديو) أحمد الشناوي: الحكم الإضافي حرم الأهلي من ضربة جزاء خبير: خفض الفائدة يعمل على تنشيط الاستثمار وإنعاش البورصة المصرية انقسام في الأهلي حول مستقبل لاسارتي بعد توديع كأس مصر خبير: عودة شهية الشراء مدفوعا بأموال جلوبال واكتتاب فورى وراء صعود البورصة إزالة 6 آلاف إعلان مخالف و900 حالة إشغال من شوارع الغربية (صور) شرطة النقل تضبط 1987 قضية متنوعة خلال أسبوع بالمحافظات بيراميدز يحقق رقما قياسيا جديدا أمام الأهلي المصيلحي: تدني أسعار الجلود المباعة للمدابغ وراء انتشار إلقائها بالشوارع الأهلي يدرس التقدم بشكوى رسمية ضد جهاد جريشة ضبط 1434 متهمين بحوزتهم 580 كيلو حشيش وبانجو خلال أسبوع



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

لا لبضائع عدوي التركي !

الأحد 23/يونيو/2019 - 12:20 م
 
الحوار والتفاوض أو المقاطعة والممانعة أدوات تعرفها الدول في التعامل فيما بينها في أوقات الأزمات، سواء كانت الأزمة في طور التشكل والنمو أو في طور الاكتمال فالانفجار. 
العقل المفتوح ينزع إلى الحوار والى التفاوض، وكلاهما يعنى الإنصات وقبول جزء من وجهة نظر الخصم، والتوصل إلى حل وسط، يمنع تصعيد الموقف إلى ضرب نار. يحدث هذا دومًا مع أشد الناس عداوة، إذا أظهروا رغبة في تجاوز الموقف المعقد. لم يحدث هذا في موقف تركيا مع الدولة المصرية.

لايحتاج المصريون إلى أدلة قطعية على أن تركيا عدو بالغ العداوة لمصر، وتكن للوطن المصرى أسوأ النوايا، وتغذي أعداءه بالسلاح والخطط والتمويل، وتنشر على حدوده داعش والقاعدة والنصرة وحسم.

هل في ذلك أدنى شك؟ ثم إن الحالة النفسية لأردوغان تجاه الرئيس السيسي بلغت نقطة العقدة المركبة، وهو غير قادر على استيعاب أن مصر أطاحت بمشروعه العثمانلي، وأنه لن يكون أبدًا النسخة المعاصرة من السلاطين العثمانيين، بل صار أداؤه السياسي مثار السخرية في أوروبا التي حرمته من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

هذا رجل على رأس دولة لم يخف عداءه لمصر لحظة، ويعتبر "محمد مرسي" شهيدًا، وأن الدولة أدت بإهماله إلى موته، وهذا رجل يسعى لمحاكمة مصر دوليًّا وتأليب العالم علينا، فكيف يستقيم كل هذا الحقد مع تنامي واردات مصر التجارية من الدولة التركية؟!

تركيا عدو مزمن، كما أن إسرائيل عدو وجود، وهي تبتز كل من يتعامل معها، وترى في ثورة المصريين في الثلاثين من يونيو على الجماعة الإخوانية الإرهابية، بمثابة ثورة على حزب العدالة والتنمية التركي ذاته!

من أجل هذا، أدعو إلى مقاطعة السلع والبضائع التركية وعدم شرائها والتوقف عن الإقبال عليها، لأن رواجها يعني تعزيز قيمة الليرة التركية، ودعم الخزانة التركية، وتوفير الأموال اللازمة لتمويل عمليات داعش الخسيسة لقتل أبنائنا في الجيش وفي الشرطة. 
لا يستقيم أبدًا أن تمول رصاصات عدوك لتستقر في صدور أولادك، ولنسف الأمن والأمان ولإطلاق عقيرة رجل مختل نفسيًّا ضدك في المحافل، يستعدي عليك الدنيا بينما أنت تتغزل في بضائع مصانعه، كلما ذهبت لشراء مشترك كهربائي يقول لك "خد التركي".. حقائب سيدات "خد التركي".. مبردات، سخانات، مراوح، قمصان، عباءات، فساتين، بلوزات، بدل رجالي، سواريهات حريمي، يقول لك "خد التركي"!
خذ التركي وعمَّر سلاح الأغا بفلوسك؛ ليقتل ابنك ويطعنه غدرًا في الكمائن.

هذا موقف لا أدعو الدولة إليه، إنما أدعو الشعب الذي خرج يحمي دولته ويصونها قبل خمس سنوات إلى وقف شراء المنتجات التركية.. نحن في حالة حرب معلنة وصريحة وعدوك أمامك فكيف تغذيه بمالك ليقتلك؟! الدولة تنتهج سياسات استثمارية تشجيعية، وتطمح لاجتذاب المزيد، وأتصور أنها لن تقدم على هذه الخطوة رسميًّا لأنها تنتحر اقتصاديًّا إن فعلت، تكون ضربت سياساتها في مقتل، ونحن نتفهم هذا جيدًا. 

ومن ثم فالشعب وحده هو من يستطيع إفشال وجود البضاعة التركية في أسواقنا وإتاحة الفرصة للمنتجات المصرية التنافسية، وقد تطورت، ويمكنها سد النقص، فضلًا عن أن السوق مفتوحة لبضائع دول أخرى لا تقتل أولادي بفلوسي!

كلما عززت الاقتصاد التركي في السوق المصرية، زاد الإنفاق التركي على الجماعات الإرهابية، وارتفعت وتيرة العمليات الجبانة في سيناء، وعلى الحدود الغربية مع ليبيا.. قاطعوا البضائع التركية.. وفروا دماء أولادكم.. إن عدوك يقتلك بأموالك!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات