رئيس التحرير
عصام كامل

7 نصائح للوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس


يشعر الصائمون خلال الأيام الجارية، بعطش وإرهاق شديدين، خاصة خلال موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد حتى وصلت درجة الحرارة إلى 44 درجة في الظل، وتعرض الكثيرون للإجهاد الحراري، وخاصة الفئات الأكثر عرضة من كبار السن والأطفال والسيدات الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.


وأكدت الدكتورة مايسة شوقي، أستاذ ورئيس قسم الصحة العامة بكلية الطب جامعة القاهرة، نائب وزير الصحة سابقا، على عدد من النصائح والإرشادات التي راعت كافة الفئات، لتخفيف حدة حرارة الجو أثناء ساعات الصيام.

وجاءت النصائح كالتالي:
1- عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة.

2- ارتداء الملابس القطنية ذات اللون الفاتح، وقبعة خفيفة أو استخدام شمسية فاتحة اللون، ونظارة شمس لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية.

3- استعمال كريم مرطب لحماية الجلد من الجفاف.

4- أن يراعي الصائم تناول العصائر الفاترة والماء والشوربة مع بدء الإفطار بما لا يتجاوز كوبين، ثم الانتظار واستئناف الإفطار بعد ربع ساعة.

5- تناول الأطعمة التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالماء لفترة طويلة وتمنع العطش، ومنها الخضراوات الورقية مثل الخس والجرجير والبنجر والسلطة الخضراء، وذلك خلال وجبة السحور.

6- تناول كميات كافية من السوائل بحيث لا تقل عن 3 لترات في الفترة ما بين الفطور والسحور، وتشمل السوائل الدافئة التي تحتوي على ملح الطعام بحيث تعوض الصوديوم الفاقد في العرق أثناء الصيام.

7- المسنون من الفئات الأكثر عرضة لخطر ارتفاع درجة حرارة الجو، فيراعي لهم تقديم المشروبات الوفيرة من الماء والسوائل، ويفضل الماء واللبن أو العصير غير مضاف سكر له خاصة لمرضي السكري، لأن الجفاف الناتج عن عدم شرب السوائل الكافية يزيد لزوجة الدم وحدوث الجلطات وارتفاع ضغط الدم.

وقالت الدكتورة مايسة شوقي، قد يصاب الفرد بالإجهاد الحراري في حالة عدم شرب كميات كافية من السوائل في الجو الحار، ويعاني المريض من التعرق بشدة وسرعة النبض والتنفس وسرعة الانفعال والجفاف والغثيان أو القيء، ويجب عليه البقاء بعيدا عن الشمس المباشرة، والاستلقاء على الظهر مع رفع الساقين قليلا، وشرب محلول معالجة الجفاف والماء أو العصائر، ووضع كمادات الماء البارد على الجبهة / الرأس، وكذلك الاستحمام بماء معتدل البرودة، والذهاب إلى الطبيب في حالة عدم البدء بالشعور بتحسن كاف خلال ساعة.

وواصلت مايسة شوقي، قد يصاب الفرد بـ "ضربة الشمس"، وهي حالة خطرة ومهددة للحياة، وأعراضها ارتفاع درجة حرارة المريض إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، وصداع شديد ودوخة ودوار، وارتفاع في درجة حرارة الجسم وجفاف البشرة واحمرارها، وقلة التعرق بالرغم من ارتفاع الحرارة، وضعف وتشنج العضلات/القيء والغثيان، وسرعة ضربات القلب وصعوبة في البلع والتنفس وقد يحدث إغماء، وهذه حالة طبية طارئة، إن لم تعالج بسرعة، فقد تؤدي إلى تلف في المخ أو الوفاة.

ومن الإسعافات الأولية لعلاج ضربة الشمس هي البقاء في مكان جيد التهوية أو بارد أو حتى مظلل، ونزع أي ثياب غير ضرورية من عليه، واستخدام كمادات المياه الباردة لخفض حرارة الجسم، وتوضع كمادات الثلج على الجبهة والرأس، ومناطق الإبط والفخذ والظهر، لأن تلك المناطق غنية بالأوعية الدموية القريبة لسطح الجلد، مع توجيه مروحة على جسم المصاب مع تبليل جسمه لتساعد في خفض الحرارة أسرع.
الجريدة الرسمية