رئيس التحرير
عصام كامل

5 ابتهالات لا ينساها المصريون للشيخ محمد عمران

فيتو
18 حجم الخط

استطاع الشيخ المبتهل محمد عمران، أن يحفر اسمه بحروف من نور في جيل عمالقة المبتهلين والقراء فقد حباه الله بصوت عريض يتّسع لكل تعبير بالإضافة إلى معرفته الواسعة بالمقامات والنغمات.


ووُلد الشيخ محمد عمران، في طهطا بسوهاج في عام 1944، وحُرِم نعمة البصر بعد عام واحد من ولادته، وكما جرت العادة قديما التحق بأحد الكتاتيب فأتمّ حفظ القرآن الكريم، ثم سافر إلى القاهرة وهو في الثانية عشرة من عمره، ليلتحق بعد ذلك بمعهد المكفوفين للموسيقى العربية، وهناك تعلّم المقامات الموسيقية وأتقن بالموهبة الفطرية فنّ الإنشاد الدينى والنغم العربى القديم.

ولم يأخذ الشيخ "عمران" نصيبه في الشهرة داخل مصر إلا أن صوته ظل عالقا في القلوب، ولقب فيما بعد بنساج المقامات الموسيقية، وملك الإنشاد.

وكان الشيخ زملكاويًا متشددا ففي وقت استعداد ابنه لامتحان الثانوية العامة للمرة الثانية شجعه الشيخ عمران وسمح له أن يشاهد مباراة الزمالك ضد الأهلي في كأس مصر 1992، وبعد تعادل الزمالك مع الأهلي بهدف رضا عبد العال خرج عمران من حجرته يهلل "جووووون" وأضاف قائلًا لابنه: "مش مهم الثانوية العامة، مش مهم انت.. أهم حاجة الزمالك، كما كان مقرءًا للنادي وحصل على العضوية الفخرية للأبيض، وخصصت له مجلة النادي صفحة بعد وفاته تكريمًا وتقديرًا له".

ونعرض في التقرير التالي أبرز الابتهالات التي علقت في أذهان المصريين للشيخ محمد عمران:

1- سبحان من عنت الوجوه لوجهه
سبحان من عنت الوجوه لوجهه فهو الكريم يجيب من ناداه هو أول هو آخر هو ظاهر هو باطن ليس العيون تراه

2- الله ربي للهدى يهديني

3-الليل أقبل والوجود سكون

4- أنا يا الهي ما عبدت سواك

5- فكم لله من لطف خفي

الجريدة الرسمية