X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 23 سبتمبر 2019 م
رئيس مجلس الدولة يشيد بتميز مدرسة الإسكندرية في العطاء القضائي "Game of Thrones" يحصد جائزة أفضل مسلسل درامي بحفل الإيمي "Fleabag" يفوز بجائزة أفضل مسلسل كوميدي بحفل الإيمي برلماني يطالب أولياء الأمور بالاطلاع على ترخيص المدارس الخاصة قبل التقديم فيها بيلي بورتر يفوز بجائزة أفضل ممثل بمسلسل درامي في حفل الايمي اليوم.. منطقة القاهرة تقيم قرعة مهرجان البراعم مواليد 2006 حفل توزيع جوائز هيكل للصحافة العربية في نسختها الثالثة بدار الأوبرا بيتر دينكليدج يفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد بمسلسل درامي في حفل الإيمي "Last Week Tonight with John Oliver" يفوز بجائزة أفضل برنامج حواري بحفل الإيمي جوليا جارنر تحصد جائزة أفضل ممثلة مساعدة بمسلسل درامي في حفل الإيمي النيابة تستمع لأقوال أهل طفل عثر على جثته بنيل العياط مواقيت الصلاة 2019| تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الإثنين مسلسل "Chernobyl" يفوز بجائزة أفضل مسلسل محدود في حفل الإيمي الشرقية للدخان تعقد جمعيتها العمومية.. 30 سبتمبر جاريل جيروم يفوز بجائزة أفضل ممثل عن مسلسل محدود في حفل الإيمي بين ويشاو يفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد لمسلسل محدود في حفل الإيمي هبة الزياد تستعد لتقديم برنامج عن المرأة على شاشة "المحور" حبس شخصين لإدارتهما أكاديمية وهمية بدمياط تمنح الدارسين شهادات مزورة "فوبي والر بريدج" تقتنص جائزة أفضل ممثلة عن مسلسل كوميدي بحفل الإيمي



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

.. ثم ماذا بعد؟!

الخميس 25/أبريل/2019 - 01:16 م
 
انتهت عملية الاستفتاء، وفاز الرئيس عبد الفتاح السيسي بثقة ٨٨،٨٪؜ من الناخبين، قرابة ٢٣ مليونا، وعارضه نحو ثلاثة ملايين مواطن، وأبطل نحو ٨٠٠ ألف أصواتهم عمدا أو جهلا أوسهوا أو عندا أكثر!

بإعلان النتيجة النهائية مساء الثلاثاء الماضي، تصير مدة الرئاسة الجارية ستة أعوام، وتتبقى للرئيس في المدة الحالية خمس سنوات، يترشح عند انقضائها ٢٠٢٤ أو لا يترشح، وفقا لقراره، وإذا ترشح يختاره الناس في انتخابات عامة، لا استفتاء لست سنوات أخرى، أو لا يختارونه.. وفقا للمزاج العام وللقرار العام.

لن ينجح الرئيس، أو لن ينجح في الترشح التالي للمدة إذن إلا في انتخابات، وما كان اللجوء للاستفتاء هذا إلا خضوعا للنص الدستورى.

حسنا.. ماذا بعد؟
سيكون لنا مجلس شيوخ، وسيكون لرئيس الجمهورية جوازا لا إجبارا، اختيار نائب أو أكثر، وستكون مدة الرئاسة التالية لأي رئيس، ست سنوات، ولن يحق للسيسي أن يتقدم لفترة تالية. لا توجد مدد مفتوحة لأحد.

ماذا بعد؟
أهم ما أسفرت عنه عملية فرز الأصوات هو رقم الثلاثة ملايين الذين قالوا لا نريد تعديلا على الدستور، مهما كانت أسبابهم. يجب احترام هذه النتيجة الكاشفة. ويجب احترام أن هذه الكتلة التصويتية نزلت للإدلاء بصوتها. ويجب، من ناحية أخرى، أن ندرك أن هذه الكتلة فيها من فيها من الإخوان والبردعاوية ونسبة من السلفية... رغم رفع شعارات وبنرات التأييد.. ثم قوم كثيرون ممن لا يعجبهم الحال.

ومن عجب أن الدستور هذا، قبل التعديل، كان موضع سخط كثيرين وقت وضعه، لما فيه من عيوب وثقوب، نتيجة تناقضات الجماعة الخمسينية التي أفرزته تحت طلق متتابع من المزايدات والشعارات! وكان عمرو موسى القابلة الماهرة!

ثم ماذا بعد؟
أيا كانت مكونات الثلاثة ملايين، فمن العقل ومن العدل أن تضعهم الدولة في حسبانها وهي تعمل ثم وهي تشرع. ولو انتهى الرقم إلى مليونين فهم معارضة شريفة ينبغي تشجيعها وحمايتها دستوريا، وسياسيا، لأن العقل الثاني خير مع العقل الأول، أما الفرحان بعقله والرافض لأي عقل غير عقله، فالعاقبة كارثية، والدروس والعبر من حولنا، لا يعمى عنها إلا من غلبه الهوى.

ثم ماذا بعد؟
بالموافقة على التعديلات، تكون الدولة قطعت ثلاثة أرباع المسافة أو العمق نحو التثبيت، ونحو الاستقرار، رغم الحرائق على الحدود. بالطبع الأخطار لا تزال محيطة ومتربصة، لكن المعارضة الوطنية مع القيادة الوطنية يشكلان دروعا واقية ودفاعية عن البلد ومؤسساته، وتحمى الشباب من التجنيد عبر شبكات الإغواء الدينى والمخابراتى.

ولسوف تجرى انتخابات جديدة لاختيار أعضاء مجلس الشيوخ، بعد وضع القانون المنفذ للنص الدستورى الجديد، وكثيرون يستهجنون هذه الغرفة التشريعية، رغم اهميتها، بسبب من أنها بلا جدوى ولها مصروفات، وشهرتها بأنها مكافأة للمحاسيب والمرضى عنهم!

مجلس الشيوخ يضم عادة الأكفاء والخبرات، وهو بمثابة مراجع لمشروعات القوانين، ونتمنى أن تكون له صلاحية تصويتية على غرار الـSenate.

وبطبيعة الحال لن يكون لهذا كله من جدوى بدون التوسع في الحريات العامة، وهي ليست منحة، بل حقا دستوريا، ربما حدت منه فعاليات القلق الإقليمي المحيط بالجهات الإستراتيجية الأربع لمصر.. لكن بدون توسيع نطاق الممارسة وخلق معارضة لن تحصل مصر على حياة حزبية سليمة.

بدأت مرحلة جديدة في حياة الوطن، وفترة زمنية غير ضاغطة على حلم الرئيس السيسي، وسوف تتيح للبلد ورئيسه رؤية المزيد من المشروعات في المجالات كافة: حجرا وبشرا.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات