X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 23 يوليو 2019 م
جامعة الوادي الجديد تطلق مبادرة صنايعية مصر بزراعة 100 شجرة (صور) عبد الرؤوف وفاروق وسمير عثمان يقتربون من لجنة الحكام تجديد حبس 3 متهمين بالانضمام لجماعة إرهابية 45 يوما قائمة الإسماعيلي استعدادا لمواجهة الزمالك محافظ الفيوم يعلن الإجراءات القانونية للتصالح في مخالفات البناء الأوقاف: الاختبار التحريري لمتسابقي "محفظ قرآن كريم" 28 يوليو نشرة الاسعار المسائية اليوم الثلاثاء 2019/7/23 | اسعار الذهب بيع وشراء | اسعار الدولار في البنوك | اسعار اللحوم البلدية الزراعة تدشن حملة لمكافحة سوسة النخيل بالوادي الجديد مدحت تيخا بائع ملابس على الرصيف في "كتف قانوني" اللقطات الأولى لمداهمة القوات بحيرة المنزلة وإزالة التعديات (فيديو) إيمان أبو طالب ومحمد سمير يحاضران بالأمم المتحدة (صور) حملة لرفع إشغالات شارع مستشفى الصدر بالعمرانية (صور) تعرف على أبرز المرشحين للجنة اختيار مدرب منتخب مصر رئيس الوزراء يزور الإسكندرية في جولة تفقدية الخميس غرق طفل في ترعة المنصورية بالدقهلية ميريت بتاح.. تعرف على أول عالمة وطبيبة في التاريخ رفع 635 طنا و1500 مقطورة مخلفات وقمامة خلال يومين بالمنصورة إصابة 5 أشخاص في انقلاب توك توك أعلى كوبري بأسيوط إصابة شاب بسبب سقوطه من أسانسير إحدى العمارات بطنطا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مقولة الإمام التي لم تتحقق!

الإثنين 15/أبريل/2019 - 12:00 م
 
لا يعرف الكثير المعنى الكبير الذي إرادة الشيخ الشعراوي من مقولته الأثيرة التي حفظتها الألسنة ولم تتدبرها عقولهم، حيث قال إمام الدعاة: «قد يثور المدنيون حتى ينهوا ما يرونه فسادًا، ولكن آفة الثائر من البشر أنه يظل ثائرًا، ولكن الثائر الحق هو الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبنى الأمجاد ولا يسلط السيف على رقاب الجميع».

وللأسف الشديد إن الثائر في بلادنا العربية والإسلامية يثور ليهدم كل شيئ ولا يبني، والنتيجة مزيد من الانفلات الذي يطول كل شيء اقتصاديًّا واجتماعيًّا وأخلاقيًّا، وهو ما يؤدي في النهاية إلى عدم الاستقرار والتراجع إلى الخلف طويلًا، وهو ما نرجو أن ينجوا منه الأشقاء في السودان والجزائر.. فالثمن غالٍ تدفعه الشعوب في النهاية!

كم هي مؤلمة ما تعرضه الشاشات وتتناقله الصحف والمواقع من مشاهد العنف والدم والخراب والدمار نتيجة الصراعات التي تجري على أرض العرب والمسلمين، وتديرها أطراف خارجية بين أطراف داخلية حتى تكاد تحرق الأخضر واليابس، بفضل كيانات إرهابية توحشت وباتت خطرًا حقيقيًّا يستهدف مؤسسات الجيش والشرطة وسائر أعمدة الدولة المدنية..

ولم يسأل أحد نفسه من عالمنا المنكوب بمثل هذه التنظيمات: لماذا دولنا الغنية بموارد الطبيعة والبشر ومقومات أي تقدم أو نهضة هي دون غيرها المبتلاة بمثل هذه الكوارث، وهي المفعول بها وهي الحلقة الأضعف في أطراف المعادلة.. لماذا لا يجري فضح الدول وأجهزة مخابراتها المتورطة في تمويل الدواعش ومن على شاكلتهم لإضعاف دولنا، وجعلها لقمة سائغة في أفواه أعدائها وخصومها؟

وهل ينقلب السحر على الساحر وتدور على الباغي الدوائر كما عودتنا أحداث التاريخ وعبره وسننه.. أم تبقى مثل هذه الجرائم سرًا محجوبًا عن الرأي العام العالمي الذي آن له أن يعرف وأن يدين ويحاكم من أجرموا في حق الإنسانية، ليلصقوا التهمة بالعرب والمسلمين ويشوهوا صورة الدين الحنيف البريء كل البراءة من كل تنظيمات الإرهاب، مهما تدعي الانتماء إليه زورًا وبهتانًا، وهي التي قدمت أوطانها لقمة سائغة لأعدائها، الذين نسوا دورنا الحضاري الذي أخرج أوروبا يومًا من ظلمات العصور الوسطى إلى نور الحضارة الحديثة؟

فهل تدرك شعوبنا كم ارتكبت تلك التنظيمات الإرهابية من جرائم في حق تاريخنا وحاضر أمتنا ومستقبل أجيالنا الذي قدمته لقمة سائغة لأفواه الغرب وإسرائيل، وقدمت الذريعة تلو الأخرى لتقسيم دولنا وتمزيق أواصر شعوبها بما استحدثته من مسميات وتقسيمات وتصنيفات ما انزل الله بها من سلطان.. فهذا إخواني وذاك سلفي.. وهؤلاء سنّة وأولئك شيعة أو أكراد أو تركمان أو علويون.. وهكذا أضعفوا أواصر العروبة وبددوا مقومات المواطنة الجامعة للشمل، الحاضنة لوشائج القربى، الحافظة لجذور التاريخ المشترك.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات