مؤسس "سيفتي 5 للأمن": شركتي ليس لها علاقة بالجماعة الإرهابية (فيديو)
نفي شندي يحيى شندي، مؤسس شركة "سيفتي 5 للأمن"، صحة ما تردد حول علاقة شركته بإمبراطورية "آل معز" الإرهابية، مؤكدًا أن الشركة حصلت على كافة التراخيص لمزاولة عملها في مصر بشكل قانوني، بعد حصولها على الموافقة من جميع الجهات الأمنية.
وأوضح أنه تربطه صداقة بأحمد عمر عبد المعز، أحد ملاك مجموعة المعز، ولكن ليس له علاقة بتوجهاته ولا يعلم شيئًا عن انتمائه لجماعة الإخوان الإرهابية، معقبًا: "كيف أكون إخوانا وأنا ضدهم منذ البداية والجهات الأمنية تعلم ذلك؟".
ولفت "شندي" إلى أنه لا صحة للمعلومات المتعلقة بتحويله أموالا للجماعة الإرهابية في الخارج، معقبًا: "لو عندي جنيه تم تحويله سواء من حسابات الشركة أو الحسابات الخاصة بي خارج مصر فأنا مستعد للحساب".
وأضاف أن أحمد عمر عبد المعز، دخل شركة "سيفتي 5 للأمن" في عام 2012 عضوًا بمجلس الإدارة، ولكنه كان لا يمتلك أي صلاحيات، وانقطعت علاقات البيزنس بينهما بعد إقالته بقرار من الجمعية العمومية غير عادية.
وأكد أن شركة "سيفتي 5 للأمن" قامت بتقنين أوضاعها في عام 2015، عقب القانون الخاص بشركات الحراسات الخاصة الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أنه قبيل إصدار القانون كانت هناك 1200 شركة حراسات خاصة تعمل في مصر وحاليًا لا يوجد سوى 90 شركة فقط، ومن ضمنهم الشركة التي أسسها، وهو ما يعني أنه يعمل في الإطار القانوني للدولة، ولا تشوبه أي شائبة تتعلق بعلاقته بالجماعة الإرهابية.
وشدد خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة"، المذاع على قناة "المحور" تقديم الإعلامي محمد الباز، على أنه من المستحيل أن يميل للحظة واحدة لجماعة الإخوان الإرهابية، مضيفًا: "أنا بني آدم مظبوط وأسير بخطى ثابتة، ووقفت مع رجل الأعمال فرج عامر في يوم من الأيام بعدما تعرضت مصانعة لتهديدات ومضايقات من عناصر إخوانية، حيث حركت وقتها 6 حافلات تحمل أكثر من 300 فرد أمن، لإنهاء توقف الإنتاج بمصانعه وتمكين العمال من العمل ودخول تلك المصانع، وكان ذلك خلال فترة الفوضى التي تعرضت لها البلاد، وهذا موثق لدى الجهات الأمنية".
وأكد أن شركته لم تخطر حتى الآن بإنهاء التعاقد مع نادي الزمالك، ومنذ عامين وحتى الآن الحراسات الخاصة التابعة للشركة تقوم بتأمين القلعة البيضاء، موضحًا أن رئيس نادي الزمالك لم يبلغه بفسخ التعاقد مع شركة سيفتي 5 للأمن والحراسات الخاصة.

