X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 26 يونيو 2019 م
وزير الداخلية يلتقى وزير الأمن العام بجمهورية الصين لتعزيز التعاون وزير الداخلية يستقبل مفوض الهجرة بالاتحاد الأوروبي لتعزيز مكافحة الجريمة المنظمة المشدد 10 سنوات لتشكيل عصابي بتهمة السرقة بالإكراه في السلام لتعاطفه مع إرهابيي "خطة الأمل".. بلاغ ضد النائب "هيثم الحريري" نتائج المنتخبات العربية في أول جولة بأمم أفريقيا 2019 سقوط عصابة الشرطة المزيفة للاستيلاء على أموال راغبى تغيير العملات بالجيزة "الكهرباء" توقع عقدين مع "سيمنس" لتركيب أجهزة الاتصالات لمحطات محولات الأهلي يكشف تفاصيل برنامج تأهيل شريف إكرامي رسالة ليفربول لـ"محمد صلاح": بالتوفيق للملك المصري أمام الكونغو قومي حقوق الإنسان: الإرهاب أفدح الجرائم التي تنتهك الحق في الحياة ضبط 3228 عبوة سلع غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمى بمصر القديمة نائب يطالب الحكومة بمراقبة الأسواق بعد إقرار الزيادات والعلاوات ضبط اثنين من موظفى الرى بالإسماعيلية لتسهيل بناء عقارات مخالفة سقوط أخطر 3 عناصر لتزوير المحررات الرسمية واستخدامها في الهجرة غير الشرعية ضحية موجة الحر.. غرق طالب في مياه النيل ببني سويف انتخاب مصر عضوا بمجلس إدارة المنظمة الأفريقية للتقييس "أرسو" التخطيط: خطة تطوير المحاكم لتحقيق العدالة الناجزة وسرعة الفصل في القضايا العثور على جثة سيدة مذبوحة داخل منزلها في بني سويف تأجيل محاكمة المتهم بقتل عشيق طليقته في بولاق الدكرور لـ 24 سبتمبر



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

قبضة الدولة في مواجهة «صانعي الدماغ»

الجمعة 08/مارس/2019 - 01:16 م
 
حسنا فعلت وزارة الأوقاف ببدء تحليل المخدرات لموظفيها وبتأكيدها أنها «ستطبق القانون بحسم باتخاذ إجراءات فصل أي موظف يثبت تعاطيه للمخدرات، وأن الممتنع عن التحليل في حكم المتعاطي»، وتحية إلى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بتصريحه «أن الوزارة ستفصل أي موظف يثبت تعاطيه للمخدرات، التزامًا بقانون الخدمة المدنية»، وليت كل الوزارات والجهات الحكومية تحذو حذو الوزارة.

لا أنكر في تناول الخطوة التي انتهجتها الوزارة ربما جاءت بعد حادث القطار المشؤوم، وخروج الدكتور عمرو شعث، نائب وزير النقل، بتصريح مفاده أن تم «إجراء تحليل مخدرات للسائق المتسبب في حادث محطة مصر، منذ عامين، وأثبت تعاطيه المواد المخدرة، وتم توقيع عقوبة عليه بالإيقاف عن العمل لمدة 6 أشهر، ثم إجراء كشفين مفاجئين كانت نتيجتهما (سلبي) وعاد للعمل».

وعلى أية حال فلقد ثبت بالدليل القطعي مدى تأثير الإدمان القاتل إذ يودي بحياة الكثيرين سنويا بحوادث يكون العنصر البشري السبب الأول فيها، ولكن يبدو من خلال التصريحات الرسمية أن الدولة ستكشر عن أنيابها وتتدخل بيدها الطولى في مواجهة «صانعي الدماغ» ممن ابتلانا الله بهم في الجهاز الإداري للدولة، والتي ظنوها جهلا بأنها «الأم الحنون»، التي لا تقسو على أبنائها مهما أخطأوا وأنهم بحكم وظيفتهم «الميري في الحكومة» قد ورثوا مواقعهم التي أكسبتهم المراكز المالية والقانونية المقدسة، حسب اعتقادهم..

والحقيقة أن هؤلاء المغيبين تحت تأثير الصنف جهلوا أو تجاهلوا أن ذات الدولة التي ظنوها «أمهم» لها اليد الطولى في تطبيق قانون لا يرحم جانيا بحق أرواح بريئة قبل أن يكون جانيا بحق نفسه.. وأذكر تعليقا سمعته من أحد رجال القضاء بشأن العقوبات التأديبية حينما قال: «إن الفصل من العمل عقوبة تأديبية تعادل عقوبة الإعدام التي تطال مرتكب جناية القتل».

والحق أن «الفصل من العمل» فعلا، هو العقوبة الأنسب لمن لم يراع قدسية واجبه والأمانة المؤتمن عليها أمام الله، قبل أن يؤتمن عليها أمام الدولة، ولست أتصور مدمنا للمواد المخدرة يعمل سائقا أو بالمجال الصحي أو في أي جهاز أو وزارة، ورحم الله من قال «لا تأمنن فاسقا فإنه قد خان أول منعم عليه»، لذلك فالمدمن لا يؤتمن حتى على أهله وأبنائه فكيف تأمنه الدولة على مواقع المسئولية، حتى لو كانت تلك المواقع وظيفة لعامل».

والسؤال الآن.. «لماذا موظفو الحكومة؟» والإجابة أن القطاع الخاص أيضا من المفترض أن يخضع العاملون فيه إلى تحليل مخدرات فكلا القطاعين – الحكومي والخاص – يؤدي العاملون فيه أدوارا هامة.. ولا أجد غضاضة من خضوع موظفي القطاع الخاص لتحليل المخدرات..

ومن الطبيعي ألا يخشى الأمناء الأصحاء أمر التحليل طالما أنهم واثقون من سلامتهم، أما الادعاء بأن «تحليل المخدرات إهانة للموظف وامتهان له» فهذه كلمات تصلح شعارا للمدمنين وتجار المواد المخدرة؛ لأن المخدرات لا تقل خطرا عن الإرهاب وكلاهما في التدمير سواء..

وما زالت أستعيد النجاح الذي تحققه الدولة بالمبادرات التي تتبناها لكشف الأمراض وعلاجها، مما يرفع سقف المطالب والآمال نحو نجاح جديد يرتقبه الشارع بوضع إستراتيجية شاملة للقضاء على المخدرات في مدة زمنية محددة؛ وعندها ستجوز لي «الشماتة» في تجار السموم المحرمة الذين يجنون المال الحرام دون وازع من ضمير.. والله من وراء القصد.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات