X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 24 أبريل 2019 م
البنك التجاري الدولي يطلق منتجات الودائع ذات العائد المدفوع مقدما التدخل السريع بالإسكندرية ينقذ سيدة تعيش بمفردها وينقلها إلى دار الهدايا الجريدة الرسمية تنشر قرار «الاستثمار» بتعديل أحكام معايير المحاسبة ملعب بتروجت يثير استياء النجوم بدوري الجمهورية للناشئين (فيديو) المصري يختتم استعدادته لمباراة الأهلي بمران خفيف الجريدة الرسمية تنشر قرار تعديل بعض أحكام وزارة المالية القناة 2002 بطلا لدوري القطاعات برباعية في الإسماعيلي (صور) "الغربية" تنهي استعداداتها لاستقبال شم النسيم.. وغرفة عمليات 24 ساعة سيدة تشيد بـ "أهلًا رمضان": "الأسعار أحسن من بره كتير" (فيديو) حبس أم قتلت ابنها بسبب «المذاكرة» بالشرقية مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث تصادم بالشيخ زايد علي ربيع يستعرض مهارته في كرة القدم بكواليس «فكرة بمليون جنيه» (فيديو) مبادرة جديدة من البنك الأهلي..بروتوكول تعاون وشراكة مع مستشفى أهل مصر رونالدو يطالب يوفنتوس بالتعاقد مع 3 لاعبين.. تعرف عليهم السياحة تعلن إلغاء شرط البصمة الحيوية للحصول على تأشيرات العمرة 20 صورة ترصد افتتاح معرض "أهلا رمضان" ببني سويف برنامج تأهيلي لبوطيب في الزمالك استعدادا للنجم حماية المنافسة يناقش التجربة الإيطالية -المصرية في إنفاذ القانون وزيرة البيئة ومحافظ الفيوم يبحثان إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

متحف مصطفى كامل.. تراث يجسد مقاومة الاحتلال وشاهد على النضال الوطني

الإثنين 11/فبراير/2019 - 03:13 ص
محمود سعيد - عدسة جهاد محمد
 
بالقرب من ميدان النافورة بحي الخليفة بالقاهرة، يوجد متحف صغير يلحظه المارة من أهل الحي والغرباء، يلفت انتباهك لافتة «متحف مصطفى كامل»، والذي تحل اليوم الذكرى الحادية عشرة بعد المائة على رحيله وهو في مقتبل شبابه عن عمر 34 عاما.

تجذبك خطواتك إلى نسائم التاريخ وتأسرك خيوط وشواهد على حقبة من أهم الفترات التي مرت على الدولة المصرية في العصر الحديث إبان الاحتلال البريطاني. 

«قبر وشاهد» تجده فور دخولك للمتحف، رقدت به أجساد 4 رموز من عصور مختلفة، وهم الزعيمان مصطفى كامل ومحمد فريد، والمؤرخ عبد الرحمن الرافعي أول نقيب للمحامين، والدكتور فتحي رضوان وزير الثقافة والإرشاد القومي، والذي افتتح المتحف في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث ينقسم المتحف إلى قاعتين أولهما تضم مقتنيات مصطفى كامل، والأخرى تحتوي على مقتنيات محمد فريد.

تماثيل نصفية وكاملة ولوحات زيتية وصور للزعيم مصطفى كامل، تضمنتها غرفته بالمتحف، بالإضافة إلى بدلته الخاصة، وخطابات تبادلها مع عدد من الزعماء والأمراء خارج مصر.

وفي 3 لوحات، رصدت ريشة الفنانين قصة حادثة دنشواي بصورة رائعة، حيث جسدت اللوحة الأولى قتل أحد جنود الاحتلال لأحد أبناء الفلاحين بالقرية التي تقع في محافظة المنوفية، وتصور الثانية أثر ضربة الشمس على جندي من الإنجليز، فيما توضح الثالثة بطش الاحتلال وحرقه لبيوت وأراضي الفلاحين نتيجة ما تعرض له جنود الاحتلال.  

ألهبت تلك الواقعة حماس الزعيم مصطفى كامل، خاصة بعد الحكم الجائر بإعدام الفلاحين المصريين، ليعتلي كامل المنابر الداخلية ويطرق الأبواب الدولية، منددا بجرائم الاحتلال ضد المصريين.

كما احتوت قاعة مصطفى كامل على لوحة زيتية جسدت استقبال محبيه له أثناء عودته من فرنسا، حيث تظاهر العشرات ممن تجمعوا مظهرين حبهم وتقديرهم لكفاحه الوطني.

«حزن وألم وتنكيس للرؤوس» ما وضحته صورة مشهد الرحيل وتوديع الحياة، بكاء محمد فريد الذي يجلس بالقرب من فراش مصطفى كامل الذي ودع فيه الحياة، وحوله أصدقاؤه، يسدل الستار على مسيرة قصيرة حافلة بالنضال الوطني، وراحة لجسد انهكه جهاده وتضحيته لوطنه.

وضم المتحف أيضا، صورا للعديد من الشخصيات المقربة والتي عاصرت وأثرت في حياة الزعيم مصطفى كامل كصورة والدته وأختيه عائشة ونفيسة، والشيخ محمد عبده، والسيدة الفرنسية جولييت آدم والتي كان يعتبرها كامل أمه الروحية.

قصائد الرثاء ومدح الزعيم الراحل زينت جنبات المتحف، لشاعر النيل حافظ إبراهيم وأمير الشعراء أحمد شوقي، لتوثيق كفاح أحد الشباب الوطني في مواجهة الاحتلال الإنجليزي، كما مثلت كلماته «لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا»، و«لا يأس مع الحياة ولا معنى للحياة مع اليأس» رسائل ملهمة تتوارثها الأجيال على مر العصور.

وكغيره من المتاحف التي تعرضت للسرقة أو الاقتحام خلال عام 2011، تمكن عدد من اللصوص من سرقة بدلته وسيفه وبعض كتبه من المتحف، لكن وبعد محاولات عديدة تمكن المتحف من استرداد بدلته مجددا، بالإضافة إلى تجميع بعضا من كتاباته مجددا.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات