X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 17 ديسمبر 2018 م
15 صورة ترصد حملات إزالة 170 حالة تعد بقرى قنا الفقي: مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة يستهدف مستوى 682 نقطة الخولي: مشاركة الرئيس في منتدى أفريقيا -أوروبا يدعم الاقتصاد المصري 40 صورة ترصد تحركات مرشحي انتخابات تكميلية النواب بزفتى مصرع شابين سقطا في ترعة بطريق أولاد صقر بالشرقية (صور) دعوى تحديد الحد الأدنى للمعاشات أمام «الإدارية العليا».. اليوم ميدو: عواد لن يرحل عن الوحدة السعودي.. وهذا موقف شيكابالا الحماية المدنية تسيطر على حريق بمحل تجاري في سوهاج غرفة القاهرة: فرض ضريبة على التجارة الإلكترونية غير القانونية ضبط 41 هاربا خلال حملة أمنية بمطار القاهرة مستثمرون: الروتين يجعل حصيلة الاستثمار الأجنبي «صفر» البحر الأحمر تنتظر قمة التنمية الشاملة في 2030 أبرزهم الرئيس والأمين العام.. أصحاب الكلمة العليا في الأحزاب السياسية أول تعليق لإيهاب جلال بعد التوقيع مع المصري إيهاب جلال: مصطفى يونس وميمي عبد الرازق تعرضا للظلم «كاردي بي» تتحدث عن أوفسيت بعد اعتذاره لها على المسرح مطار القاهرة يستقبل ٣٧ مصريا مرحلا من ٣ بلدان عربية فريق السلة السعودية لذوي الإعاقة يغادر مطار القاهرة (صور) روما يفوز على جنوى 3 / 2 بالدوري الإيطالي (فيديو)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أنقذوا الصحافة الورقية قبل فوات الأوان!

الخميس 11/أكتوبر/2018 - 12:02 م
 
الصحافة في كل الدنيا هي المعبرة عن أحوال الناس وآمالهم.. تترصد الفساد وتفجر القضايا بموضوعية وحياد.. تنقل الأخبار المحلية والدولية وتحلل وتستخلص دلالاتها ومؤشراتها لتضعها بين يدي قارئها وصانع القرار معًا.. وهي بهذا المعنى لسان حال المجتمع، المعبرة عن نبضه، المدافعة عن قضاياه ومصالحه واتجاهاته وطموحاته..

والسؤال: هل اضطلعت صحافتنا بهذا الدور أم تخلت عن رسالتها، فأغرقت في المحلية وأغفلت القضايا الكبرى والأحداث المهمة، وتجاوز بعضها حدود النقد البناء إلى السفاهة والجدل وافتعال معارك هي أقرب للسجال والسفسطة البيزنطية منها إلى النقاش الموضوعي بهدف تحقيق المصالح العليا للوطن؟

وفي الصحافة فنحن إزاء قريقين أحدهما الصحف القومية، وهي متهمة في نظر البعض بأنها منحازة دائمًا للحكومة لا تفتأ تدافع عنها بالحق والباطل ولا ترى في سوءاتها ما يشين.. أما الفريق الآخر من الصحافة فيمثله الصحف الخاصة والحزبية ويتهمها البعض دائمًا بتصيد أخطاء الحكومة وتهويلها وإنكار إنجازاتها دون أن تتعب نفسها بتقديم المشكلة وحلولها والبدائل الواقعية الممكنة لها وفق منهج علمي يقوده خبراء ومتخصصون، وهي صحف تصيب قارئها بالإحباط والسوداوية وفقدان الثقة في الحكومة..

وبين الفريقين يقف المتلقي حائرًا لا يعرف من يصدق.. والنتيجة عزوف القراء وتراجع المقروئية بين جماهير الصحافة ذاتها، فضلًا على تراجعها بين الجمهور العام جراء انتشار التكنولوجيا والإقبال الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي التي سحبت البساط من تحت أقدام الإعلام كله.. وتراجعت الصحافة الورقية إلى أدنى مستوياتها فلا هي حافظت على جمهورها القديم ولا هي نجحت في كسب جمهور جديد من فئة الشباب الذين غرقوا في عالم افتراضي لا حدود لإغواءاته.

كثيرة هي المتغيرات التي ضربت صناعة الصحافة العريقة وأنزلتها عن عرشها فلم تعد صاحبة الجلالة ذات بريق وتأثير أخاذ يعمل لها الكل ألف حساب، حيث تدهورت المهنية وتردت الأخلاق وتهاوت الأحوال المالية والإدارية للصحفيين تحت وطأة الغلاء الفاحش وسعار الدولار الذي ألهب ظهور المؤسسات الصحفية التي تستورد مستلزمات الطباعة من الخارج بأسعار فلكية فيخرج المطبوع خاسرًا مهما بلغت أرقام توزيعه التي لا تغطي تكلفة الإنتاج فما بالنا بتحقيق هامش ربح وهذا هو المتغير الأخطر الذي بات سيفًا مصلتًا على رقاب الصحف جميعا بلا استثناء..

ناهيك عن ضعف المحتوى وتهافته وخلوه من عوامل الجذب والتشويق وتدني أحوال الصحفيين المادية والمهنية في ظل غياب تواصل الأجيال وتداول الخبرات بينها وغياب النموذج القدوة أو النموذج المعلم الذي يقدر على صناعة النجوم واكتشاف العناصر الفذة ودفعها لمواقع الصدارة، فضلا على غياب الدور الفاعل للنقابة أو من يقوم على شئون الصحف من هيئات مستحدثة لا نجد التدريب والنهوض بالمهنة بندًا بارزًا على أجندتها أو ضمن أولوياتها القصوى..

أضف إلى ذلك دخول أعداد غفيرة إلى بلاط صاحبة الجلالة في غياب أي رقابة حقيقية تحت ستار أصحاب النفوذ أو مجاملة لسلسلة الأقارب وشبكة العلاقات التي لا تحتاج لجهد يذكر للتعرف على تشابكاتها وامتداداتها في كل مؤسسة بل في كل إصدار صحفي لاسيما داخل الصحف القومية التي لم تكن في حاجة أصلا لكل هذه الجحافل.

وجاءت الفضائيات ومواقع الإنترنت لتجهز على ما بقي من نفوذ للصحف الورقية في سوق الإعلانات، ولتلتهم الشطر الأعظم من كعكتها حتى استحوذت عليها وحرمت الصحف من أهم مقومات وجودها.. والسؤال: هل نحن قادرون على صنع عبور جديد بإعلامنا وصحافتنا على غرار العبور العظيم في أكتوبر المجيد.. وهل ثمة أمل في إمكانية تجاوز صحافتنا الورقية هذه المحنة القاسية قبل أن تنقرض أو تتعرض للزوال.

أنقذوا الصحافة الورقية قبل فوات الأوان.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol