رئيس التحرير
عصام كامل

«معارض دولية واتفاقيات تجارية».. خطة هيئة تنمية الصادرات لإنقاذ دمياط

فيتو

بدأت هيئة تنمية الصادرات تنفيذ خطتها للنهوض بصناعات دمياط لا سيما صناعة الأثاث لتجاوز حالة الركود التي ضربت دمياط وصناعها منذ فترة بعيدة.


فتحت الهيئة تنمية الصادرات آفاقًا جديدة أمام حركة تسويق منتجات دمياط، فاهتمت الهيئة بكبار التجار والمصدرين وفيما يلي أبرز جهود تنمية الصادرات بدمياط:

معارض دولية
أسهمت الهيئة في توفير فرص أمام التجار للمشاركة بالمعارض الدولية، إضافة إلى المساهمة في توفير المعلومات اللازمة عن كل معرض وعن الدول المستهدفة لعرض منتجات دمياط، فاستثمرت العديد من الاتفاقيات التي تم إبرامها مع دول الجوار وتحديدا السوق الأفريقي لفتح أسواق جديدة أمام صناع دمياط.

معرض ميلانو
بدأ العمل على توفير الإمكانيات اللازمة للمشاركة بمعرض ميلانو الدولي للأثاث عقب إبداء بعض التجار رغبتهم في المشاركة به، ليمثل المعرض الآن قبلة الحياة التي ينتظرها كثير من العاملين بمجال الأثاث بدمياط.

أحلام الصغار

رغم تحركات هيئة تنمية الصادرات الواسعة لتحريك حالة الركود التي تعانيها دمياط، فإن صغار الصناع لم يجدوا مكانا بين أهداف الهيئة خلافا لما هو متوقع، ليتعلق باقي صناع الأثاث بأمل فتح السوق الداخلي، وتحريك السوق خارجيا لتتزايد حركة الطلب.

أسواق أفريقيا
دخلت أسواق دول أفريقيا وتحديدًا غرب القارة السمراء دائرة اهتمامات هيئة تنمية الصادرات، لتوفير فرص أكبر أمام عرض منتجات الدمايطة، فكانت استضافة أكثر من 14 سفيرًا للتسويق المحافظة صناعيًا، إضافةً إلى استضافتهم للعديد من المعارض التي أقيمت بالمحافظة آخرها "فيرنكس" الذي أُقيم بمدينة دمياط للأثاث الشهر الماضي.

كما تمكنت هيئة تنمية الصادرات من اختراق تلك الأسواق، لتنظم المعرض الأول للتجارة البينية والمتوقع أن تتخطى نسبة مشاركة أبناء دمياط به أكثر من 15% من إجمالي العارضين.

الميناء
يشهد ميناء دمياط حاليًا حركة كبيرة في اتجاه تطوير الأداء، لتقوم هيئة تنمية الصادرات بإعداد الدراسات اللازمة عن طرق التعامل مع الأسواق الدمياطية من خلال الميناء، إضافةً إلى تحويل قبلة المستوردين إلى ميناء دمياط لتشمل الخطة تنمية الميناء ووضعه على خارطة العالم من جديد، استكمالًا لما تقدمه هيئة الميناء من خدمات تؤكد عودتها بقوة لمنافسة موانئ العالم.

خطوات عديدة قدمتها هيئة تنمية الصادرات لأبناء دمياط، لكن لم يجد الصانع الصغير دورًا له بين تلك الخدمات، الذي تعلقت آماله في تحريك السوق فقط لتعود الحياة إلى الصناعة من جديد.
الجريدة الرسمية