20 صورة ترصد أحزان الوسط الفنى على جميل راتب
توفى الفنان القدير جميل راتب، فجر اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز الــ92 عاما، بعد صراع طويل مع أمراض الشيخوخة، وشيع جثمانه من الجامع الأزهر بعد صلاة الظهر.
وشهدت الجنازة غياب غالبية نجوم الفن، حيث حضر الجنازة كل من عزت العلايلي، وأشرف زكى، ومجدى صبحى، وسلوى محمد على، وخالد عبد الجليل، ومحمد صبحى الذي جاء متأخرا، مما جعله يذهب لتوديعه في مقابر العائلة بالدراسة.
جميل راتب تخرج في مدرسة الحقوق الفرنسية، واستكمل دراساته الجامعية في فرنسا، وبدأ التمثيل منذ أن كان في مرحلة الدراسة، لكن أول ظهور سينمائي له كان في عام 1946 من خلال فيلم (أنا الشرق)، ثم غادر إلى فرنسا مرة أخرى ليواصل عمله الفني في السينما، ثم عاد إلى مصر مجددًا مع منتصف سبعينيات القرن العشرين.
وبدأ الظهور في السينما المصرية منذ ذلك الحين على نحو مكثف، وشارك في بطولة عدد كبير من الأفلام منها (كفاني يا قلب، ولا عزاء للسيدات، حب في الزنزانة، البداية، طيور الظلام)، كما عمل أيضًا في السينما التونسية والفرنسية، وبجانب السينما عمل أيضًا في الدراما التليفزيونية، ومن مسلسلاته (يوميات ونيس، الراية البيضا، زيزينيا، وجه القمر).

