X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 17 نوفمبر 2018 م
مجلس الوزراء ينفي صرف العلاوات الخمس لأصحاب المعاشات (صوت) «فيتو» داخل أقدم مصنع حلوى المولد النبوي في طنطا (فيديو) أهداف المحكمة العربية للتحكيم في المنازعات الاقتصادية والاستثمار نيكول سابا تنسحب من حفل إحدى شركات المحمول توم كروز يخرج من مسلسل «Jack Reacher» بسبب قصر قامته رئيس الطرق والكباري: «ربنا سترها معانا عشان بنعوض الناس» الأنبا تكلا يقرر إسناد خدمة التربية الكنسية للقمص بولا نادر بدشنا القبض على عاطلين بحوزتهما هيروين بالمنيا تعرف على ضوابط التأمين لمواجهة حالات العجز محمد خليفة مساعدا لرئيس حزب الوفد لشئون التواصل السياسي حملات توعية لإزالة الوصمة عن المرض النفسي بين طلبة الجامعات قطار يدهس عامل أوقاف في الإسكندرية جلسة صلح عرفية تنهي خلافا بين عائلتين بالغربية (فيديو) تفاصيل سقوط تشكيل عصابي سرق سيارة مهندس بالإكراه في أكتوبر موقف القانون من العثور على آثار بباطن الأرض عناوين مستشفيات الصدر بمحافظات القاهرة الكبرى برنامج «مساء دريم» يسجل غيابا لليوم الثاني خبير مالي: السوق يتحرك عرضيا بانتظار أخبار إيجابية وائل عنبة : تخفيض سعر الفائدة ضرورى لتحقيق معدلات نمو أفضل



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

سموم للبيع

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 12:01 م
 
ربما يبدو العنوان غريبا لأول وهلة، لكنه جاء مقتبسا من رجل صادق شاهدته صدفة في جولة صحفية بسوق الإمام الشافعي منذ نحو عقد من الزمن تقريبا، كنت أجري تحقيقا استقصائيا عن السوق، وكانت الفكرة أن أعيش بسوق الإمام الشافعي كأحد زبائنه، ثم أعود وأدون كل ما شاهدته كمغامرة صحفية بالتفصيل، كان كل شيء للبيع من الإبرة إلى الصاروخ.

أغرب ما شاهدته في هذا السوق رجلا يقف ثابتا لينادي "سموم للبيع.. سموم للبيع" أسرعت أشاهد ما يبيعه، ظننته يبيع مواد قاتلة للحشرات المنزلية أو مبيدات للآفات الزراعية، وكانت المفاجأة أن الرجل يحمل بين ذراعيه علبا متراصة لكل أنواع السجائر.. لا أدري على أي نظرية إعلانية استند الرجل في دعايته أو إعلانه الشخصي عن منتجات يبيعها، لكنه على أية حال كان صادقا في وصفه.

تأكد لي صدق الرجل أكثر حينما بحثت عن مخاطر التدخين في مكتبة إلكترونية سعتها 10 آلاف كتاب.. لم أكن أتخيل حجم الكارثة، وأن مواد مستخدمة في صناعة التدخين تستخدم فعلا في صناعة مبيدات الحشرات، وبعيدا عن الحكم الدينى لمصيبة التدخين فهو واضح كالشمس في كل مذاهب الفقه الأربعة، لكن ما لفت نظري أكثر هو الفتاوى القديمة بأن التدخين مكروه أو لا حرج منه أصلا، وكان أشهر هذه الفتاوى فتوى رجل صوفي حلل فيها شرب الدخان وهو الشيخ عبد الغني النابلسي القادري النقشبندي الحنفي الدمشقي، من كبار صوفية وقته، حيث كان يوصف بالعارف بالله.

ولد الشيخ عبد الغني النابلسي سنة (1050 هـ) وألف كتابا عنوانه "الإصلاح بين الإخوان في إباحة شرب الدخان"، وكان علماء عصره ينكرون عليه إباحة الدخان، وفي زيارة قام بها النابلسي إلى دار الخلافة في الآستانة، التقى النابلسي بشيخ الإسلام سنان أفندي -مفتي دار الخلافة والذي يلقب بـ (التي برمق) وكان من علماء الحنفية-، وتناظر الشيخان وليتهما ما تناظرا، فبدلا من أن يقنع "التي برمق" النابلسي الصوفي بحرمة الدخان، خرج شيخ الإسلام "التي برمق" مقتنعا بعد مناظرة مع النابلسى -ليس فقط بأن التدخين حلال بل بأن منكره زنديق وحيوان!

وقال في هذا المعنى..
جهول منكر الدخان أحمق... عديم الذوق بالحيوان ملحق
مليح ما به شيء حرام... ومن أبدى الخلاف فقد تزندق
ألا يا أيها الصوفي ميلًا... إلى الدخان علك أن توفق
ولولا أن في الدخان سرًا... ما فاحت روائحه وعبق
ففي الدخان سر الله يبدو... وشاهده المحقق التي برمق

وهذه الأبيات –للأسف- ملخص ما يظنه البعض من السادة المدخنين، الذين منهم الأخ والزميل والصديق والأب والابن، فإلى متى نبرر لأنفسنا الخطأ؟! مرة أخرى أتوسل لكل من يدخن أن يعاود تفكيره بلحظة صدق في أمانة الجسد التي وهبها الله له.

(أعتذر لكل من ظن نفسه مقصودا بمقالي)...

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol