مدير فرقة المسرح الكوميدي: «كوميديا البؤساء» حالة موسيقية وسينافس على جوائز «القومي»
العرض لا يحتاج لـ«البطل الأوحد»، وأنجزناه في وقت قياسي.
يجب أن يكون لديك خطة ثانية.. ونجوم الصف الأول يطلبون مبالغ كبيرة.
نمتلك 5 مشروعات لعروض كبيرة وأفكار وبرامج لعروض صغيرة سيقدمها المسرح الكوميدي.
«طايع» أهلك فريق عمله.. ومن الممكن تقديم عمل جديد بنفس النجوم.
أكد المنتج الفني أحمد السيد، مدير فرقة المسرح الكوميدي، والتابعة للبيت الفني للمسرح، أن عرض «كوميديا البؤساء»، إنتاج الفرقة، بإمكانه المنافسة على العديد من الجوائز خلال مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح في دورته الـ11، من «أزياء، واستعراضات، وموسيقي».
وأضاف أن العرض يعد حالة موسيقية مبهجة، لم تقدم على المسرح منذ فترات طويلة، مشيرا إلى أن العرض يتميز بإمتلاكه العديد من المواهب، والتي من الممكن أن تحصد جوائز التمثيل، وحاورت «فيتو» المنتج الفني في مسرح ميامي بوسط البلد، وإلي نص الحوار:
بداية.. واجهت «كوميديا البؤساء» عددا من الأزمات قبل بروفاته.. ما كواليسها وكيف تم إنهائها؟
في الحقيقة أولى تلك الأزمات، تمثل في اعتذار الفنانة رحاب الجمل عن الاستمرار بفريق العرض، بعدما استمرت لفترة ليست قصيرة، في خوض بروفاته، لكن موسم الأعمال الرمضانية كان قد بدأ قبل افتتاح العرض بشهرين تقريبا.
لكن بعد ذلك، وأقل وقت ممكن، تم تفيذ جميع عناصر العرض من ديكور وملابس، بجودة مميزة، في وقت قياسي في شهرين فقط، على الرغم من أن رأيي كان يؤيد أن يستمر التحضير له لفترة أطول ومناسبة، لكن في حالة التأجيل، كان سيفقد العرض الكثير من عناصره المهمة أيضا.
كيف تم ترشيح رنا سماحة.. ولماذا لم يتم الاستعانة بنجوم الصف الأول بالمسرح المصري؟
رشحتها لي مخرجة العرض مروة رضوان، فوافقت، رنا تملك بعض الجمهور المحب لها، كما أن العرض لا يحتاج «البطل الأوحد»، لأنه استعراضي، بالإضافة إلى أن المشاهد الحريص على حضور عروض الدراما يجب أن يقيم العرض من جميع جوانبه وقوامه، من مزيكا وديكور، وملابس، واستعراضات، وأداء، وغيرها.
ولا أخفي عليك، لا بد دائما أن تكون لديك خطة ثانية في جميع العروض بشكل عام؛ لأن نجوم الصف الأول، يطلبون مبالغ ومقابل مادي كبير، يصعب توفيره في الحالة المسرحية.
كما أن الهدف الأول لمسارح الدولة، ليس الإيرادات، ولكن الوصول لجميع فئات الشعب، وفي آخر حديث لي مع الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، شددت على ضرورة نشر الوعي الثقافي المسرحي بجميع المحافظات.
على ذكر مسرح الدولة.. هل المسرح الحكومي مقيد بشكل أكثر من المسرح الخاص والشبابي للإجراءات الروتينية التي يتطلبها؟
مطلقا، بدليل أن لدى عرضين كاملي العدد بشكل يومي، أحدهما يعرض سواريه وهو العرض الأساسي، والثاني ماتينيه، وهو العرض الصغير، كل عرض 10 أيام، وكلاهما بنفس القاعة، من يريد أن يقدم فنا جيدا للناس، سيقوم بكسر أي روتين، وسيفعل كل ما بيده.
ما آخر تطورات عمليات تجديد المسرح العائم.. ومتي سيتم افتتاحه؟
لا تزال أعمال التجديد والصيانة بالمسرح العائم مستمرة، سواء بالقاعة الكبيرة، والتابعة للمسرح الكوميدى، أو الصغري، والتي تتبع فرقة الشباب، حيث ينقصه منظومة الدفاع المدني، وحتى الآن لم يتم تحديد موعد نهائي لافتتاحه، ولكن بنسبة كبيرة سنتسلمه في شهر يناير من العام المقبل.
هل تم تحديد العرض الذي سيعرض في افتتاح المسرح العائم؟
لا.. لن نحدد عرضا معينا لعرضه على المسرح العائم قبل استلامه، لكن كان جاهزا لكنه تأجل عرضه، حيث كان من المقرر أن يعرض على العائم، قبل أن تتم به عمليات التجديد، العرض بعنوان «عودة الابن نضال»، من إخراج مروان عزمي.
العرض يصعب تقديمه على مسرح ميامي، لكونه غير مناسب لما سيقدمه، وبنسبة 90%، سيكون أول العروض على المسرح العائم، لكن كل ذلك مؤجل لحين تسلم المسرح كاملا.
لديك برنامج منذ توليك إدارة المسرح الكوميدي قدمته للبيت الفني يتضمن مجموعة من العروض المختلفة.. ما أبرز تلك المشروعات وما الذي تم انجازه منها؟
في الحقيقة، فور رئاستي المسرح الكوميدي، قدمت خطة كاملة لعروض لإدارة البيت الفني للمسرح، تم تنفيذ جزء بسيط منها، وأملك بها العديد من العروض الكبيرة والصغيرة.
فمن العروض الكبار التي يتم التحضير لها، 5 مشروعات لمسرحيات، أولهم عرض من إخراج سيد خاطر، ونص سيد إبراهيم، يتم حاليا المناقشة حول فريق العمل، أعتقد أنه سيكون الأكثر جاهزية في الفترة المقبلة.
وثاني العروض الكبيرة مشروع من إخراج ياسر صادق وفكرة أحمد صيام، وحتى الآن يتم طرح أسماء الفنان مصطفى قمر، وانتصار للمشاركة في العرض، ولم يتم اختيار اسم لذلك العرض بشكل نهائي.
بالإضافة إلى عرض مأخوذ عن نص «المتحزلقات» لمولير، إعداد وإخراج شريف صبحي، وعرض للمخرج والصحفي عصام سعد، بعنوان «الجمهور عايز كدا»، وعرض بعنوان «الخطة»، من إخراج محمد فاروق، وترجمة محمد أبو السعود عن نص عالمي، يعتبر فريق عمله اكتمل بشكل كبير.
أما بالنسبة للعروض الصغيرة، فتضمن الخطة عرض بعنوان «استنجلينان» إخراج فاطمة بيومي، وبطولة الفنانة ريم البارودي، ومحمد الشقنقيري، ومشروع عرض آخر للمخرج محمد علام، لم يتم تحديد فريق عمله أو اسمه حتى الآن.
وذلك بالإضافة إلى عودة عرضين مجددا وهما «سيلفي مع الموت»، للفنانة نشوى مصطفى، و«ميتين من الضحك»، الذي سيعود بناء على طلب الكثير من محبي العرض، وجمهوره.
حدثنا عن تجربتك مع مسلسل «طايع».. هل توقعت له ذلك النجاح؟
«طايع»، بكل أحداثه ومشاهده أنهك جميع المشاركين به بصورة كبيرة، لأنه منذ التحضير للمسلسل وحتى نهايته استمر عام كامل، بلوكيشن جديد تماما والمتمثل في الجو الصحراوي، لكن لم اتوقع نجاحه، لأنه لا يوجد أحد مطلقا يقدم عمل فني ويتوقع له النجاح.
هل النجاح الذي حققه المسلسل بإمكانه أن يجعلك تقدم عمل جديد بنفس فريق «طايع»؟
بالتأكيد إذا عرض على نفس الكاست ممكن نقدم شيئا جديدا معه، أنا على المستوى الشخصي أحب عمرو يوسف، والعمل مع رامي إمام وهشام تحسين، الذين لا يبخلون بأي شيء.
ما كواليس ما جري عند تقديم أوراقك للترشح لعضوية مجلس نقابة المهن التمثيلية ورفضه وهل من الممكن أن تترشح مجددا؟
ما حدث هو أني عند كتابتي استمارة أعمالي، كتبت كل ما قدمته في السينما والفيديو والمسرح، وكان الصحيح هو كتابه أعمال المسرح فقط لأني كنت مرشحا للجنة المسرح، كما أنه من الشروط أيضا، أن لا يكون منتج منفذ، لأن في تلك الحالة سيكون حكما وخصما في آن واحد.
كل ذلك كان ضمن اللوائح والقوانين، هم لديهم الحق فيما اتخذوه من استبعادي من قائمة المرشحين، وتقبلت الموضوع بصورة عادية للغاية، لكن من الممكن أن أتقدم مجددا بأوراق ترشحي في انتخابات قادمة.
في الحقيقة، كل ما في الأمر أني كنت أرغب في خدمة الناس من خلال المنصب، أنا حاليا أقوم بذلك لكن من خارج مجلس النقابة، هناك أشخاص كثيرون انتخبوا أرفع لهم القبعة، لما يقدموه ومراعاتهم وحفظهم لحقوق النقابة، كأيمن عزب «عمل أكتر من اللي كنت هعمله وبيشوف حقوق النقابة في شركات الإنتاج وبيكملنا إحنا عشان نكون عارفين المخالفات اللي مينفعنش نقع فيها مع الناس».
