X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 22 فبراير 2019 م
رئيس الزمالك لـ«جروس»: أنا كنت رئيس محكمة وأطالب بالتركيز تامر حسني يصل إلى جدة استعدادا لحفله اليوم (فيديو) الأرصاد: موجة من الرياح والأمطار تضرب البلاد الأسبوع المقبل (صوت) إيداع «رضيعة» دار الرعاية عثر عليها بجوار كوبري في طنطا مأمور قسم الأميرية يتلقى العزاء من سيدات «بيت العائلة» على شهداء الدرب الأحمر غدا.. «طاقة النواب» تناقش قراءات العدادات الوهمية عضو بـ«البيطريين»: زيادة سعر الكشف بالوحدات إثقال لكاهل الفلاحين إعادة إنارة حارة الدرديري بالدرب الأحمر بعد حادث التفجير (صور) زراعة البرلمان تطالب الحكومة بخطوات جادة تجاه تقنين وضع اليد ليسيكو تتصدر قائمة الأسهم الصاعدة بالبورصة في ختام تعاملات الأسبوع وزيرة الصحة تشارك في احتفالية جائزة مكرم مهنى للإبداع العلمي بالثقافي القبطي هدير نبيل تنتقم من الرجال في «التجربة الأولى» (فيديو) احتفال جوميز يثير رعب حامل الكرات في الدوري السعودي (فيديو) هاشتاج «الخطيب يضرب الأهلاوي يدعم» يتصدر تويتر زوج ويزو عن أيام الجامعة: كنت حتة بونبوناية (فيديو) عبد المنعم فؤاد يشيد بفكرة نائب رئيس تحرير «فيتو» بشأن الحرب الفكرية نشرة الأخبار وأبرزها.. التضامن: تنفيذ حكم المعاشات فور وصول القرار للوزارة كلوب: مواجهة مانشستر يونايتد تحد صعب أمام ليفربول جنايات الإسكندرية تعاقب متهمة بالإعدام



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

«كيم» و«ترامب» ومباراة «الفخ المتبادل»!

الجمعة 25/مايو/2018 - 12:40 م
 
نبدأ مما قاله أمس عضو مجلس الشيوخ الأمريكي "توم كوتون" الذي قال وهو يشيد برئيسه: "لقد فطن لحيلة كيم" فما هي حيلة كيم؟ هل هي فقط الاستجابة للمبادرات السلمية والتهدئة مع الولايات المتحدة؟ أم هي الإزالة الشكلية لواحد من المواقع النووية بين مواقع عديدة أخرى؟ أم هو شيء آخر؟ في تقديرنا أنه شيء آخر..

الفكرة باختصار أن المبرر الأكبر للوجود الأمريكي في شرق آسيا وتحديدا في شبه الجزيرة الكورية وبحر اليابان واليابان ذاتها هو الخطر الكوري الشمالي فإذا اختفى هذا الخطر أصبح الوجود الأمريكي بحالته الحالية لا مبرر له، وهي اللعبة التي تلعبها أمريكا في الخليج، حيث تريد أن تبدو دائما أنها حامي حمى الخليج العربي من الخطر الإيراني، وعلى أساسه يستمر الوجود وتستمر مبيعات الأسلحة..

التي طبقا لمعهد ستوكهولم للسلام فكوريا الجنوبية اشترت من أمريكا من 2011 إلى 2016 ما قيمته 5 مليارات دولار ومبيعاتها لليابان أكبر.. وعندما نعرف أن في سبتمبر من العام الماضي أعلن ترامب عن موافقته على بيع أسلحة متطورة لليابان وكوريا الجنوبية نعرف أهمية بقاء الخطر الكوري الشمالي، لكن عندما نعود لتصريح ترامب الخطير في 30 مارس 2016 عندما قال:

"على اليابان امتلاك سلاح نووي لتخفيف العبء عن بلاده"!

والسؤال: هل ترامب صادق في ذلك؟ وسيُوافق على امتلاك اليابان سلاح نووي؟ أم أن الهدف الأساسي هو نشر الولايات المتحدة بنفسها أسلحة نووية في اليابان يكون هدفها الأساسي روسيا والصين وليس كوريا ويكون وجود إستراتيجي لأمريكا بالمنطقة؟! الإجابة طبعا في السؤال!

من أجل ذلك كله ضغطت دول صديقة لكوريا الشمالية من أجل القبول بالحوار بعد أن وصلت حالة الردع بالرعب إلى أقصى درجة ولم يتبق منها إلا الصدام الفعلي وليس الردع!

نعود إلى دروس المحاكاة التي كان أستاذنا الدكتور "عبد الخبير عطا" متعه الله بالصحة والعافية يشرف عليها بقسم العلوم السياسية بجامعة أسيوط، حيث يتقمص كل منا حالة رئيس من الرؤساء ويتخيل ويتوقع قراراته في مواجهة حالات محددة وهو تدريب شهير لطلبة العلوم السياسية، لكن ليس سهلا فالمطلوب هو دراسة كل شيء عن الحاكم أو الدولة التي تم تحديدها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا بل ونفسيا، وتصل النتائج من الصحة إلى درجة كبيرة واعتقادنا أن أمريكا بهذه الطريقة السابقة كانت تتوقع رد فعل كوريا الشمالية على إعلان جراء مناورات مع كوريا الجنوبية، واستطاعت استفزاز الرئيس الكوري الشمالي ليتخذها ترامب ذريعة لإلغاء اللقاء المرتقب مع كيم!

هذا ملخص ما كان يجري.. كلاهما نصب فخ للآخر.. وتبقى أمريكا الأخطر على هذا العالم!

ملحوظة: مصر معنية بشكل غير مباشر بنتائج المباراة التي جرت وتحدثنا عنها أعلاه.. كيف ذلك؟ لذلك في المستقبل حديث آخر!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات