X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 18 يوليو 2019 م
ماعت: النظام الإيراني يستخدم التعليم لصناعة مليشيات تقاتل بالنيابة عنه 45 كيلو بانجو و150 ألف قرص ومكبس تصنيع اكستاسى حصيلة حملات (فيديو) أسامة كمال يقبل رأس الفنان رشوان توفيق في عزاء زوجته (فيديو) صلاح عبدالله يعتذر لـ "شوقي طنطاوي" بعد وفاته: "سامحني فهمتك غلط" خالد جلال يطمئن على بوطيب وفتحي والسيد قبل لقاء الجونة بالدوري تعرف على مواعيد تدريبات أكاديمية كرة القدم بالزمالك جامعة سوهاج تطرح ٢٥عجلا و90 رأس غنم للبيع في عيد الأضحى فحص 150 ألف سيدة بمبادرة "دعم صحة المرأة المصرية" بالقليوبية النشرة المسائية لمواد البناء اليوم 2019/7/18 | أسعار الحديد والأسمنت.. أسعار الطوب اليوم.. سعر متر السيراميك نقل محطة قطار الفيوم يهدد مصير 12 ألف مواطن برومو ألبوم واما الجديد (فيديو) المقاصة يهزم المتحدة 0/1 وديا (صور) اتحاد الكرة يسعى لاختيار مدير فني في أغسطس مصطفى فتحي يخوض تدريبات منفردة في "الجيم" فرجاني ساسي يشارك في تدريبات الزمالك استعدادا للجونة مصرع طفلين أهملت والدتهما في علاجهما بقليوب تفاصيل ٦٠ تأشيرة حج منحتها السفارة السعودية لـ"الصحفيين" حاج من مطار القاهرة: هدعي لمصر وللرئيس عند الكعبة أخ يمثل جريمة قتل شقيقه بسبب علاقة آثمة مع زوجته بالدقهلية (صور)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

«كيم» و«ترامب» ومباراة «الفخ المتبادل»!

الجمعة 25/مايو/2018 - 12:40 م
 
نبدأ مما قاله أمس عضو مجلس الشيوخ الأمريكي "توم كوتون" الذي قال وهو يشيد برئيسه: "لقد فطن لحيلة كيم" فما هي حيلة كيم؟ هل هي فقط الاستجابة للمبادرات السلمية والتهدئة مع الولايات المتحدة؟ أم هي الإزالة الشكلية لواحد من المواقع النووية بين مواقع عديدة أخرى؟ أم هو شيء آخر؟ في تقديرنا أنه شيء آخر..

الفكرة باختصار أن المبرر الأكبر للوجود الأمريكي في شرق آسيا وتحديدا في شبه الجزيرة الكورية وبحر اليابان واليابان ذاتها هو الخطر الكوري الشمالي فإذا اختفى هذا الخطر أصبح الوجود الأمريكي بحالته الحالية لا مبرر له، وهي اللعبة التي تلعبها أمريكا في الخليج، حيث تريد أن تبدو دائما أنها حامي حمى الخليج العربي من الخطر الإيراني، وعلى أساسه يستمر الوجود وتستمر مبيعات الأسلحة..

التي طبقا لمعهد ستوكهولم للسلام فكوريا الجنوبية اشترت من أمريكا من 2011 إلى 2016 ما قيمته 5 مليارات دولار ومبيعاتها لليابان أكبر.. وعندما نعرف أن في سبتمبر من العام الماضي أعلن ترامب عن موافقته على بيع أسلحة متطورة لليابان وكوريا الجنوبية نعرف أهمية بقاء الخطر الكوري الشمالي، لكن عندما نعود لتصريح ترامب الخطير في 30 مارس 2016 عندما قال:

"على اليابان امتلاك سلاح نووي لتخفيف العبء عن بلاده"!

والسؤال: هل ترامب صادق في ذلك؟ وسيُوافق على امتلاك اليابان سلاح نووي؟ أم أن الهدف الأساسي هو نشر الولايات المتحدة بنفسها أسلحة نووية في اليابان يكون هدفها الأساسي روسيا والصين وليس كوريا ويكون وجود إستراتيجي لأمريكا بالمنطقة؟! الإجابة طبعا في السؤال!

من أجل ذلك كله ضغطت دول صديقة لكوريا الشمالية من أجل القبول بالحوار بعد أن وصلت حالة الردع بالرعب إلى أقصى درجة ولم يتبق منها إلا الصدام الفعلي وليس الردع!

نعود إلى دروس المحاكاة التي كان أستاذنا الدكتور "عبد الخبير عطا" متعه الله بالصحة والعافية يشرف عليها بقسم العلوم السياسية بجامعة أسيوط، حيث يتقمص كل منا حالة رئيس من الرؤساء ويتخيل ويتوقع قراراته في مواجهة حالات محددة وهو تدريب شهير لطلبة العلوم السياسية، لكن ليس سهلا فالمطلوب هو دراسة كل شيء عن الحاكم أو الدولة التي تم تحديدها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا بل ونفسيا، وتصل النتائج من الصحة إلى درجة كبيرة واعتقادنا أن أمريكا بهذه الطريقة السابقة كانت تتوقع رد فعل كوريا الشمالية على إعلان جراء مناورات مع كوريا الجنوبية، واستطاعت استفزاز الرئيس الكوري الشمالي ليتخذها ترامب ذريعة لإلغاء اللقاء المرتقب مع كيم!

هذا ملخص ما كان يجري.. كلاهما نصب فخ للآخر.. وتبقى أمريكا الأخطر على هذا العالم!

ملحوظة: مصر معنية بشكل غير مباشر بنتائج المباراة التي جرت وتحدثنا عنها أعلاه.. كيف ذلك؟ لذلك في المستقبل حديث آخر!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات