X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 20 أغسطس 2018 م
أيمن عبد العزيز يهاجم نجم الزمالك: لاعب كسول محمد نور يحيي أولى حفلاته بعد طرح ألبوم مسا مسا (صور) أجيري: لن أضم لاعبا للمنتخب دون معرفة مستواه أيمن عبد العزيز: قطاع الناشئين بالزمالك مليء بالمواهب ٧ مجموعات سياحية تصل القاهرة لزيارة المعالم الأثرية أجيري: اللاعب المصري يفقد التركيز في المباريات فريق عمل فيلم «يوم مصري» يستكمل التصوير بعد العيد رسالة محافظ بورسعيد وحلبية للاعبي المصري بعد التعادل أمام دو سونجو أجيري: مفاوضاتي مع أبوريدة بدأت بعد انتهاء المونديال أحمد ناجي: أجيري مدرب حازم وجاد في العمل ناجي: كوبر لعب بطريقة حقق فيها أهدافه وفوجئت باعتزال الحضري أحمد ناجي: جنش يدخل في حسابات أجيري مع المنتخب أحمد ناجي: جهاز كوبر نجح مع المنتخب خبير: الشرطة ترفع حالة الطوارئ لتأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك الملابس الجاهزة: مبيعات الأوكازيون لا تتخطى 30% إعدام لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بكفر الشيخ (صور) إحالة رئيس الصناعات الكيماوية للمحاكمة لرفضه سداد 34 مليون جنيه ضبط سلخانة دون ترخيص وتحرير 7 محاضر لمحال جزارة بالبحيرة هيفاء وهبي تطرح «جن الصبي» من ألبومها الجديد «حوا» (فيديو)


ads

ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

العدوان الخماسي على سوريا

الإثنين 16/أبريل/2018 - 11:43 ص
عصام كامل
 
أخطأت الميديا العربية عندما جرت وراء عنوان قديم براق، وأطلقت على العملية العسكرية على سوريا "العدوان الثلاثي"، إما تجاهلًا لطبيعة العدوان أو جهلًا بالمضمون.. سبقت الضربة الثلاثية ضربتان موجعتان إحداهما عبر عنها وزير دفاع الكيان الصهيوني يوم السبت قبل الماضي عندما استهدفت طائراته مطار T4 السوري بقوله إن قواته الجوية عادت للعمل في سوريا، أما المتورط الخامس الذي برر العمل قتلًا ودعمًا للقتل فهى أنظمة عربية معروفة بالاسم.. إذن نحن أمام عدوان خماسي على سوريا.

ما زلت أتذكر ليلة سقوط بغداد عندما كتبت تحت عنوان "أكلنا يوم أكلت بغداد"، وذكرت أن الدول العربية كلها في طابور مقصلة الغرب وأن عجلة القتل والدمار والفوضى لن تتوقف عند بغداد عندما اتصل بي سياسي بارز في نظام مبارك، مؤكدا أن قراءتي خاطئة وأن العراق خرج عن المنظومة، وكان لا بد من تأديبه وأن سقوط بغداد لن تتلوه عمليات أخرى في المنطقة ليس حبًا في العرب، وإنما حرصًا على مصالح الغرب في النفط.

دارت الأيام دورتها ودخلت ليبيا مقصلة الانتحار ببعض أبنائها المدعومين من الغرب، ثم جاء الدور على سوريا ولم يمهلها قليلا إلا فكرة الصراع الدولي على وضع قدم فيها لمصالحها وليس لمصالح سوريا وفي الطريق نهش اليمن لحما وسفك دما، وبات يدور في دوامة لا يعلم إلا الله متى تتوقف أو إلى أين تصل؟! خاصة أن ٣٠٠ ألف قنبلة سقطت على رءوس العباد هناك لم تحدد خارطة للنصر ولم تصل بعد إلى فكرة النهاية.

شاركت مصر- مرسي في واحدة من أكبر خطايا السياسة المصرية تجاه سوريا وأعلنت مصر الإخوانية فتح باب الجهاد، جنبا إلى جنب مع المعارضة المسلحة المعتدلة، والتي أنشأت جيشا أطلقت عليه ميديا الغرب "الجيش السوري الحر".. حر في حصوله على دعم الكيان المحتل وعلاج مصابيه بمستشفياته ونيله دعما عربيا غبيا بنفط خليجي دفع دفعا لقتل الشعب السوري.. ثار شعب مصر وانتفض، وأعاد بوصلة السياسة الخارجية إلى مكانها الطبيعي.

ثورة الشعب المصري أنقذت جيشنا من براثن التمذهب والخطف إلى مساحات لا يعرفها المقاتل المصري العروبي بطبيعته ونشأته، حيث كان ولا يزال جيش العرب المنتصب دفاعًا عن أمة وقيمة وفكرة إنسانية ترفض العدوان وتحيي في النفوس أفكارًا ذهبية لا تزال هي معينه الذي لا ينضب.. عاد جيش مصر وعادت مصر تذكر الإنسانية بقيم استأسد الغرب في تغييرها وتشويهها وطالب الدبلوماسي المصري من جديد بحل يعتمد التفاوض والحوار سبيلا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

في الطريق إلى العودة أصر صانع القرار المصري رغم ما يواجهه من آثام أمة سقطت في مستنقع العمالة ورذيلة التبعية أن يظل ثابتا على موقفه رغم تباين رؤى حلفائه، وظهرت على السطح خلافات لم تثن الوطن عن القيام بدوره تجاه الأمة كلها وها هي الأيام تثبت أن الطابور لا يزال لا يستثني أحدا في واحدة من أقسى الحروب ضراوة لا تقل عن قبح الحروب الصليبية التي يتصور البعض أنها حبيسة كتب التاريخ.

العدوان الخماسي على سوريا ينبئ بتسارع وتيرة النيل من الجميع، خاصة أن الغربي القاتل لم يبتكر وسائل إقناع جديدة، ولم يحاول إرهاق قريحته لإقناع أمة لا تقرأ وإن قرأت فإنها لا تفهم، وإن فهمت فإنها لا تُحرك ساكنا.. تتلقى الطعنات باستمتاع مذهل وتطالب شعوبها بالصمت طريقا للنضال ووسيلة للنسيان وطريقة للدفاع عن الحكام.

ودون أن نفكر جديا فيما يمكن أن تؤول إليه الأحداث من حراك شعبي دفين يغذى نار التطرف ويرفع من درجة حرارة أجيال لا ترى لنفسها مستقبلا في أوطان قادرة على حماية شعوبها، لنقف أمام تساؤل تاريخي يطرحه المتطرفون: ما الذي يجعلنا نلتزم صمتا أمام آلة قتل أوروبية أمريكية إسرائيلية عربية تدك أوطانا وتقتل أطفالا وتذبح شبابا وتئد شعوبا تحت أنقاض صواريخ لم تصنع في الغرب إلا لتجربتها على إنسان العصر الحجري القابع في مجاهل الجغرافية العربية؟ 

من منا يستطيع أن يواجه فكرة التجنيد الأيديولوجي لآلة التطرف إن استخدمت بحور الدماء العربية وقودا لضم الشباب إليها؟.. من الذي يستطيع أن يقنع الأجيال الجديدة بحوار بين الحضارات وهناك حضارة تمارس القتل فنونا فينا منذ أكثر من قرن من الزمان؟.. أظن أن كل صاروخ يسقط على بيت عربي يقدم للإنسانية مقاتلا من نوع خاص، مقاتلا يجعل الانتحار طريقا للخلاص من حالة الوهن التي نحياها.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات