رئيس التحرير
عصام كامل

انتخابات الرئاسة تكتب نهاية الإخوان.. حاولت التشويش على الفعاليات بصور «فض رابعة».. غرفة عمليات إعلامية موحدة لنقل أخبار غير صحيحة لأتباعها.. وإعلامي بـ«الشرق» يعترف بفشل التحريض ع

هيثم أبو خليل
هيثم أبو خليل

لا تحتاج جماعة الإخوان الإرهابية إلى الانتظار حتى آخر لحظة في عمر الانتخابات الرئاسية، لإعلان وفاتها، فاليوم كتبت بنفسها سطور النهاية، بعدما مارست كل أنواع التحريض، حتى جاء الاعتراف في النهاية على لسان أحد أذرعها الإعلامية في الخارج، الذي وجه لوما عنيفا للمصريين خارج مصر، بسبب عدم تفاعلهم مع الحملات التي استهدفت مؤسسات الدولة، وحاولت النيل منها عبر التشكيك في العملية الانتخابية برمتها.


تحريض بالدم

طول اليوم، والجماعة تحاول استمالة المصريين، والتشويش على الانتخابات الرئاسية، حتى لو كان ذلك عبر المتاجرة بدماء أبنائها، وإعادة نشر صور عملية فض اعتصام رابعة العدوية، مصحوبة بفتاوى دينية، لترهيب المواطنين من المشاركة.

ودشنت الجماعة عدة هاشتاجات؛ لإثناء المصريين عن النزول، ونشطت اللجان الإلكترونية التابعة لها بشدة بمشاركة قيادات الإخوان، الذين دعوا للمقاطعة، وعلى رأس هؤلاء عمرو دراج، القيادي الإخواني، ووزير التعاون الدولي الأسبق، وهو الأمر الذي لم يجد أي أهمية، مقارنة بالهاشتاجات التي تدعو إلى المشاركة، ووجدت تفاعلا قويًا من المصريين بكل انتماءاتهم.

شيزوفرينيا الجماعة

المثير للغرابة، أن قنوات جماعة الإخوان الإرهابية ومنذ الصباح الباكر نظمت غرفة عمليات إعلامية، شملت معظم قنوات الإخوان لنقل أخبار غير صحيحة عن الانتخابات لجمهور هذه القنوات، وتابعت الأذرع الإعلامية للجماعة، الأحداث على مدار الساعة من كافة المحافظات، على الرغم من دعوتها في الوقت نفسه لمقاطعة الانتخابات، الأمر الذي يؤكد ارتباك التنظيم، وخوفه من تفاعل المصريين مع الانتخابات، التي يشاهدها العالم أجمع على حقيقتها، بما يعد شهادة وفاة حقيقية للإخوان.

فشل كل حيل الإخوان تجاه تخريب انتخابات الرئاسة، أجبرت أحد إعلامي قناة الشرق، ذراع الجماعة الإعلامي في تركيا، على الاعتراف بعدم جدوى التحريض المستمر لتشويه مؤسسات الدولة، وهاجم هيثم أبو خليل، المذيع بقناة الشرق الإخوانية المصريين بالخارج، بسبب عدم تفاعلهم مع دعوات الجماعة للمقاطعة، وإمداد الأذرع الإعلامية، طوال مدة الانتخابات بمواد تنال من مؤسسات الدولة.

هجوم إخواني

وقال "أبو خليل" في منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن هناك 9.5 ملايين مصري خارج مصر، زاعما أن منهم الملايين ضد الرئيس السيسي، مضيفا: "أين تفاعلكم على السوشيال ميديا، ولماذا تتركون الساحة لغيركم"، ليؤكد بذلك، ما أكده الإعلام المصري، عن تآمر الجماعة وأذرعها الإعلامية، التي تمارس تحريضًا منظما منذ بدء فعاليات تصويت المصريين بالخارج، لمقاطعة وتشويه انتخابات الرئاسة، وهو الأمر الذي لم يجد إلا تجاهلًا تاما، مما يعني أن الإخوان لم يعد لها وجود في الشارع المصري.

وكانت عملية التصويت، انتظمت منذ التاسعة صباح اليوم، في 13 ألفا و706 لجان فرعية، داخل 10989 مركزا انتخابيا، على مستوى الجمهورية، بإشراف 18 ألف قاض تقريبا، ويعاونهم 110 آلاف موظف، ويبلغ إجمالي الناخبين المقيدين 59 مليونا و78 ألفا و138 ناخبا.

وحرص رجال الدولة والمسئولون وعدد من الفنانين والسياسيين ونواب البرلمان، على الإدلاء بأصواتهم في الساعات الأولى من فتح لجان الاقتراع، وكان في مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أدلى بصوته في مدرسة الشهيد مصطفى يسري أبو عميرة، بمصر الجديدة.

وتستمر الانتخابات التي يتنافس فيها عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية الحالي، وموسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، لمدة 3 أيام على أن تنتهي بعد غد الأربعاء وفقا لما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات.
الجريدة الرسمية