سوق الجمعة في الإسكندرية.. من التحف والأنتيكات إلى الحيوانات المفترسة
يعد "سوق الجمعة" أحد أشهر وأقدم أسواق الإسكندرية في تداول وتجارة جميع الأدوات والمستلزمات المنزلية المستعملة، ويعود تاريخ هذا السوق إلى أكثر من 100 عام، الذي يمتد من ميدان محطة مصر إلى منطقة اللبان، الذي كان يشتهر قديما بتجارة القطع الأثرية والتحف النادرة.
إلا أنه مع مرور الوقت تحول هذا السوق، من بيع الأنتيكات القديمة والتحف إلى سوق لبيع الحيوانات المفترسة والأليفة والطيور والثعابين والصقور وأدى ذلك إلى انتشار القمامة والروائح الكريهة بمحيط السوق، وتوقف الحركة المرورية ووضع البضائع على قضبان ترام المدينة.
وأكد عثمان محمود، صاحب مقهى بالمنطقة، أن هذا السوق كان يتردد عليه قديما، وفود أجنبية من مختلف الدول، للتعرف على هذا السوق، وشراء احتياجاتهم، من التحف والأنتيكات القديمة، التي كانت تتوفر بالسوق، إلا أنه مع مرور الوقت تحول السوق، إلى بائعي الخردة والحيوانات المفترسة، التي أصبح في قبضة البائعين، دون وجود أي تدخل من الجهات التنفيذية بالأحياء في رفع هذه الإشغالات، التي تؤثر على الحركة المرورية بالمنطقة، بسبب تزاحم المواطنين خاصة الشباب في مختلف الأعمار، لشراء الطيور المختلفة، والحيوانات.
وأضاف محمد صبري، أحد أهالي المنطقة، أنه لا بد من رفع هذه الإشغالات والبضائع لهولاء الباعة، وتوفير أماكن مخصصة لهم، لأنه كثيرا ما تحدث المشاجرات بينهم بالإضافة إلى إلقائهم المخلفات بنهر الطريق، والتسبب في خطورة كبير على حياة المارة، خاصة في بيعهم الحيوانات المفترسة.

