X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م
سقوط أخطر «هجام شقق» بالمحلة في قبضة رجال الأمن «المنوفي» يتابع أعمال التطهير ونزع الحشائش بمخر السيول في المعنا (صور) الوادي الجديد تنتهي من تنفيذ 90% من مشروع إنشاء 50 منزلا ريفيا ضبط بانجو وهيروين وأسلحة نارية في حملة أمنية بالمنوفية مي كساب تهنئ زوجها أوكا بعد تخطي أغنيته الجديدة المليون مشاهدة وزير الأوقاف يلقي خطبة الجمعة المقبلة بمسجد الخازندار عن «بر الوالدين» الأهلي يطير إلى لبنان اليوم استعدادا لمواجهة النجمة اللبناني اليوم.. أتلتيكو مدريد يستضيف هويسكا بالدوري الإسباني عاطف فاروق يكتب: لغز اعتذار محاسن لوقا عن عدم الترشح لرئاسة النيابة الإدارية (مستندات) بعد عودته من الجزائر.. المصري يبدأ معسكره ببرج العرب استعدادا للطلائع الزمالك يخوض مرانه الأخير اليوم قبل السفر للكويت اليوم.. انطلاق المعسكر الأول لمنتخب 2001 استعدادا للتصفيات الأفريقية المصري يبدأ اليوم تلقي حجز تذاكر لقاء طلائع الجيش «تعليم القليوبية» تحقق في واقعة جمع تبرعات بمدارس خاصة مكاسب خالد متولي بعد الفوز على وادي دجلة المنيا يختتم تدريباته اليوم استعدادا لمواجهة «البترول» في كأس مصر اليوم.. 3 مباريات في افتتاح الجولة السابعة بالدوري الفرنسي سامح عاشور: قررت حضور جلسة النقض للمحامين المتهمين بإهانة القضاء «رياضة البرلمان»: حاولنا مرارا تكريم محمد صلاح لكن الظروف لم تسمح


ads

تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

حسن الاختيار نصف النجاح!!

الثلاثاء 14/نوفمبر/2017 - 12:01 م
 
هناك مبدأ في علم الإدارة يقول: "حسن الاختيار يضمن 50% من النجاح"، ومبدأ آخر يقول "قل لي من هم معاونوك أقول لك من أنت وكيف تفكر"، بمعنى أن الاختيار السليم يضمن على الأقل نصف النجاح، وأن المعاونين والمساعدين للقائد أو المدير أو الرئيس عليهم دور كبير في نجاحه أو فشله لأنه مهما بلغت قدراته الشخصية فإنه لن ينجح وحده، حتى لو حدث فسوف يكون نجاحا مؤقتا ولن يكتب له الاستمرارية، المدير القوى الناجح يثق في نفسه وامكانياته وبالتالي يختار الأقوياء ويجمع حوله الأكفاء.
 
والمدير الضعيف يجمع حوله الأضعف منه وبالتالي ينحدر مستوى القيادات وتنهار المؤسسات.

المدير الكفء لا يخاف على منصبه، ويعمل لصالح مؤسسته وبلده، والضعيف يعمل لمصلحته فقط، ويدمر كل الكفاءات والنابغين ويستبعد المتميزين حتى يظل على كرسيه أطول وقت ممكن، الاختيار السيئ لا يؤدي فقط إلى انهيار مؤسسات وشركات ومصانع ولكن أيضا إلى ضياع دول وإمبراطوريات، وكلنا يعلم الواقعة الشهيرة للمسئول الروسي الذي حُكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة العظمى والعمالة للولايات المتحدة الأمريكية رغم أنه لم يكن جاسوسا، ولم يضبط سوى باتصال واحد فقط مع المخابرات الأمريكية طالبوه فيه باختيار أسوأ المسئولين، لأن مهمته كانت اختيار القيادات، مما أدى إلى انهيار الاتحاد السوفيتي الذي كان القطب العالمي، وأول دولة صعدت إلى القمر، حتى لو كانت هذه الواقعة فيها مبالغة، ولكن دلالتها مهمة وهي أن "سوء الاختيار يتسبب في الانهيار".

بالأمس فقط قال لي أحد المسئولين إنه قرر عدم الاستمرار في منصبه لأن مستوى القيادات حاليا أقل بكثير من تلك التي كانت معه قبل أربع سنوات، فالاختيار ينحدر بصورة كبيرة، هذا الكلام هو السبب الذي دفعني إلى كتابة هذا المقال، لعله يكون جرس إنذار، وحتى نتسائل من المسئول عن اختيار الفاشلين والضعفاء؟ مصلحة من اختيارهم؟ وهل المؤمراة الخارجية على مصر لها علاقة بسوء اختيار القيادات؟

الرقابة الإدارية يوميا تضبط قيادات فاشلة وفاسدة ومرتشية من الذي اختار هؤلاء من الأصل؟ ألا يستحق الإقصاء والعقاب؟ متى يتم محاكمة المسئولين عن سوء الاختيار؟

الشعور العام لدى المواطنين أن معظم القيادات الحالية وحتى أعضاء المجالس المعينة والمنتخبة ليسوا على مستوى المرحلة، فالمجاملة هي سبب اختيارهم وليست الكفاءة، وأن الرئيس السيسي يعمل وحده وخطواته أسرع رغم مطالبته المتكررة للضعفاء وأصحاب الأيدي المرتعشة أن يتنحوا ويتركوا مواقعهم للأقوياء، ولكن للأسف حدث العكس، ومن خطورة اختيار الضعفاء أيضا أن شخصيات متميزة كثيرة أصبحت تعتذر عن تولي المناصب العامة، وتفضل الإبتعاد عن المشهد، وحتى عن وسائل الإعلام، كما أن هناك ظاهرة أكثر خطورة وهي استبعاد المتفوقين والأوائل من التعيين في الجهاز الإداري والوظائف المهمة، وإذا استمرت الأمور هكذا سوف تنهار مؤسسات الدولة، لأنها تفتقد القيادات العليا وأيضا الكوادر الشابة المتميزة، وهذا يؤثر بالطبع على انتماء هؤلاء للبلد، ومن تأتيه فرصة للهجرة يذهب بلا عودة، وبالتالي يتم تجريف مصر من الموهوبين والنوابغ.

هذا الملف غاية في الأهمية واتمنى أن يلقى اهتمام القيادة السياسية وجميع أجهزة الدولة وخاصة الرقابة الإدارية، لأنني أعلم أن لديها بنك للقيادات وكذلك وزارة التنمية الإدارية، ومصر لا تنقصها ندرة في ذلك، فالدولة التي تعددها 100 مليون نسمة إذا لم يتوافر لديها على الأقل مليون قيادة تستطيع تحمل المسئولية في جميع المواقع فلا تستحق الحياة، وسوف تظل متخلفة ومتسولة لغذائها وعالة على الآخرين، ومصر أبدا ليست كذلك، لأنها تذخر بالملايين من القيادات والكوادر المتميزة التي حققت نجاحات باهرة دولية ومحلية وفي القطاعين العام والخاص، ولكن للاسف بوصلة الاختيار تتعمد دائما استبعادهم.

الفرق بين نجاح القطاع الخاص وفشل القطاع العام هو حسن اختيار الموظفين والقيادات، ولا مانع ولا عيب ولا حرام من إستيراد الأكفاء من الخارج في المجالات التي تنقصنا فمعظم دول العالم تفعل ذلك، إن دماء الشهداء الأبطال من رجال الجيش والشرطة الذين ماتوا حتى نحيا تطالبنا بحسن اختيار الأكفاء، حتى ينعم أبنائهم بالسعادة والرفاهية في وطن قوي ومستقر، وتحيا مصر.
egypt1967@yahoo.com

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol