رئيس التحرير
عصام كامل

الرئيس الفلسطيني يحول قصر إقامته إلى مكتبة وطنية

الرئيس الفلسطيني
الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن
18 حجم الخط

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرارًا بتحويل قصر سردا المخصص لإقامته واستقبال الوفود الأجنبية، إلى مكتبة وطنية فلسطينية، هي الأولى من نوعها، حسبما أفاد وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو اليوم الأحد.


وأكد رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) محمد أشتية، الذي أشرف على بناء القصر، أن عباس قرر تحويل مبنى قصر الضيافة في سردا إلى مكتبة وطنية لفائدة الجمهور.

وأقيم القصر الذي تبلغ مساحته 4700 متر مربع في قرية سردا الواقعة شمال رام الله في الضفة الغربية، وخصص للمبنى واحتياجاته نحو 27 ألف متر مربع من الأراضي.

وأعلن عند بدء العمل به قبل خمس سنوات أن الهدف من بنائه أن يكون مقرًا لإقامة الرئيس الفلسطيني ولاستيعاب الوفود الأجنبية الرسمية.

وقال وزير الثقافة الفلسطيني إن عباس أصدر مرسومًا رئاسيًا واضحًا بشأن تحويل القصر الرئاسي إلى مكتبة، مشيرًا إلى أنه سيعلن عن كافة التفاصيل يوم الإثنين، في مؤتمر صحفي.

وأضاف بسيسو "نثمن هذا القرار الذي يعتبر خطوة إستراتيجية وتاريخية لصالح الثقافة الفلسطينية".

وأوضح أن "العمل بدأ منذ أشهر لإعداد التصورات اللازمة والإنشاءات التي تتلاءم مع تنفيذ القرار وتحويل الاستخدام من قصر ضيافي إلى مكتبة وطنية هي الأولى من نوعها في فلسطين".

ومن جهته، قال اشتية عبر موقع "بكدار" إن المؤسسة بدأت "بتنفيذ قصر الضيافة منذ خمس سنوات في محافظة رام الله والبيرة ليكون مكانًا لإقامة الرئيس واستيعاب الوفود الأجنبية الرسمية لفلسطين، لكن الرئيس إرتأى أن يتم استغلال القصر لمنفعة الجمهور من خلال تحويله لمكتبة وطنية ضخمة يشرف عليها مجلس أمناء".

وبلغت قيمة إنشاء القصر، حسب ما أعلنت "بكدار" 17.5 مليون دولار بتمويل فلسطيني ذاتي من المؤسسة ووزارة المالية الفلسطينية.
الجريدة الرسمية