رئيسة «صوت العرب»: نقص الأموال التحدي الأكبر في «ماسبيرو»
أكدت الدكتورة لمياء محمود، رئيس شبكة إذاعة صوت العرب، ضرورة عمل الإعلام سواء إذاعة أو تليفزيون، في إطار الدور المنوط به، مشددة على أن "صوت العرب"، حينما تعرض قضية تقدمها من منظور عربي.
وأضافت لمياء، خلال استضافتها في برنامج "لقاء السبت" مع الإعلامية معتزة مهابة على الراديو 9090، أن ماسبيرو بعد 2011 يغطي مستحقات العاملين فيه فقط، مؤكدة تجاهل الإنفاق على الإنتاج، ومعتبرة أن الأموال التحدي الأكبر لماسبيرو، كما أشارت إلى أن الإعلام الخاص لا يُدرب كوادر لكنه أخذها جاهزة من ماسبيرو.
كما تحدث عن التطور الذي شهدته إذاعة "صوت العرب" لمواكبة التطورات التي جرت خلال السنوات الماضية، لافتة إلى إنشاء صفحات على موقع "فيس بوك" للبرامج التي تذاع على الإذاعة، وتتطلب مشاركة الجمهور، علاوة على الاهتمام بالبرامج التي تخاطب الشباب.
إن الإذاعة بدأت في 4 يوليو 1953، وحينها لم يكن هناك على الساحة العربية إلا القليل من الإذاعات، وكان الهدف منها تحقيق الترابط مع الدول العربية.
وأشارت إلى أن الإذاعة مارست دورها بقوة كمساند للثوار ومناهض للاستعمار، في أغسطس 1953، حينما تم نفى المغربي الوطني، محمد الخامس، لاعتراضه على سياسات الاستعمار الفرنسي، وخرجت مسيرة لتوديعه وأسرته، لتسقط أول شهيدة على يد السلطات الفرنسية.
وشددت لمياء على عودة الإذاعة وبقوة، لأنها أصبحت أكثر تكيفا مع حياة المستمع.
وأضافت "لمياء" أن الإذاعي أحمد سعيد، الذي ترأس إذاعة صوت العرب من 1953 إلى 1968، واصفة إياه بالشخصية الفذة، مؤكدة أنه دائم الاطلاع.
وعن أسباب اختياره لهذا المنصب، قالت لمياء "كان يكتب رسائل الفدائيين في القناة، وكان له دور ثوري ووطني"، لافتة إلى أنه بعد ترك العمل الإذاعي أخفى نفسه عن الصورة ولم يدافع عن نفسه، ولم يخرج ليقول ما حدث في 5 يوليو.
كما تتطرق الحديث عن افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية، حيث قالت "أعتقد أن هذا اللقاء له دلالة وحضور الرئيس إلى جانب سفراء عدد من الدول العربية داخل سيارة مكشوفة، يعطي رسالة أن مصر آمنة"، مشيرة إلى أن العرض كان "مشرفا ورائعا".
تطرقت أيضا إلى الإرهاب، مؤكدة وجوده في كل الدول، ومشددة على أن مواجهته لا تتضمن الجانب الأمني فقط، بل الفكري والثقافي أيضا.
