رئيس التحرير
عصام كامل

خطيب الجامع الأزهر: الإسلام كرم المرأة وأعلى من شأنها

الشيخ عطية لاشين
الشيخ عطية لاشين
18 حجم الخط

تناول الشيخ عطية لاشين، أستاذ الفقه في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، في خطبة الجمعة اليوم، بالجامع الأزهر موضوعًا بعنوان "النساء شقائق الرجال" تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة.


وقال " لاشين " إن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة لم يفرقا بين الرجل والمرأة، وجعلهما يكملا بعضهما فقال تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها...) وقوله تعالى (فاستجاب له ربه أني لا أضيع أجر عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض)، وقوله تعالى ( ومن عمل صالحًا من ذكر أو أنثى فأولئك يدخلون الجنة بغير حساب)، ووحد القرآن بين الرجل والمرأة في الحساب فقال تعالى (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات)...إلى قوله تعالى (أعد الله لهم مغفرة وأجر كريمًا).

وأضاف " لاشين " أن السنة النبوية أيضًا لم تفرق بين الرجل والمرأة وجعلتهما يكملا بعضهما فقال صلى الله عليه وسلم ( النساء شقائق الرجال )، مشيرًا إلى أن كثير من الصحابيات ساهمن في نشر الدعوة الإسلامية وشاركن في نصيب كبير في ذلك.

وتابع " عندما قال تعالى لرسوله الكريم في سورة الضحى (ألم يجدك يتيما فأوى، ووجدك ضالًا فهدى) فكان يقصد ووجدك فقيرا فأواك بزوجك السيدة خديجة رضى الله عنهم حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما نزل عليه جبريل عليه السلام كان في شدة روعه فقال حينها: (زملوني زملوني) فالذي خففت من روعه هى السيدة خديجة فقالت له:( لا والله لا يخزيك أبدًا).

وأشار " لاشين " إلى أن الأصل في المعاملات الأسرية هو الفضائل والإيثار، فالأم تؤثر على نفسها أشياء كثيرة من أجل زوجها وأبنائها وقال تعالى " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصا".

وأضاف " أن الإسلام كرم المرأة وأعلى من شأنها مستدلًا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أكرمهم إلا كريم وما أهانهن إلا مهين) وجعل الإسلام لها ذمة مالية قبل الزواج وبعده لقوله تعالى (للنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا).

واختتم "لاشين بالقول " ما من أمة على وجه الأرض أرفع قدرًا وأشرف عند الله من الأمة المحمدية التي اتبعت شعائر الإسلام  اتباعًا كاملًا ونفذتها".
الجريدة الرسمية