أسباب الإصابة بقرحة المعدة وطرق العلاج
قرحة المعدة من الأمراض التي تصيب المعدة، وتسبب ألما مبرحا، وتجعل صاحبها غير قادرا على تناول الطعام، أو حتى ممارسة مهامه أو أنشطته اليومية، وقد لا يكتشف إصابته بها.
ويشير دكتور سيد شلبي أستاذ الأمراض الباطنة أن قرحة المعدة الهضمية ليست فقط مؤلمة، ولكنها أيضا تجعل المريض ضعيفا، غير قادر على تناول الطعام أو حتى التركيز على أموره الحياتية.
يضيف شلبي أن قرحة المعدة هي عبارة وجود كسر في بطانة الأنسجة المكونة لجدار المعدة، والطبقات المخاطية المكونة للمعدة، فتحدث قرحة في هذه البطانة، وهو إما يحدث في المعدة أو في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة.
وعن أسباب الإصابة يوضح شلبي أنها عديدة، ومنها، الإجهاد، وتناول طعام فاسد أو رديء، والتدخين، ولكن ثبت مؤخرا أن سببها الرئيسي هو العدوى البكتيرية، وبشكل أكثر تحديدا نوع من البكتيريا يطلق عليها "هيليكوباكتر بيلوري"، وأحيانا تتسبب بعض الأدوية في الإصابة بقرحة المعدة كأدوية منع النوبات القلبية أو السكتة الدماغية، وأدوية التهاب المفاصل.
وبالنسبة لأعراض الإصابة بقرحة المعدة، فيشير شلبي إلى أنها تشمل الشعور بآلام في البطن، وتحديدا أسفل القفص الصدري، وعسر الهضم، والغثيان، وفقدان الشهية، والقيء، وفقدان الوزن، ووجود دم في القيء أو الأمعاء، كذلك الدوار، وأحيانا تتسبب في حدوث نزيف في المعدة.
وبالنسبة للتشخيص والعلاج يؤكد شلبي أن أفضل تشخيص يكون باستخدام المنظار، فيتم أخذ عينة من الأنسجة الصغيرة المبطنة للمعدة واختبارها، فإذا تم العثور على قرحة المعدة، ويمكن علاجها بالأدوية مثل المضادات الحيوية، مع الحد من الأحماض في الجسم وبعض التعديلات في نمط الحياة مثل التوقف عن تناول الطعام من الخارج والتوقف عن التدخين، واتباع نظام غذائي وفقا لتعليمات الطبيب.
