X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 26 مايو 2019 م
مستثمرو المناطق الصناعية يطالبون بتغيير آليات تخصيص الأراضي طارق فهمي: تفجيرات فرنسا لن تكون الأخيرة لتنظيم داعش بـ«زي سبعيناتي» فتيات المنصورة تحتفل برمضان بعرض أزياء الزمن الجميل غسيل الأموال والاختلاس والتلاعب.. جرائم تقضي عليها منظومة الدفع الإلكتروني مدرب فالنسيا: أنا أسعد رجل في العالم بعد الفوز بأول ألقابي ما معنى الدعم والمقاومة في تداولات البورصة؟ مكاسب مصر من تصدير قطاع المقاولات فلكي: البقع الشمسية أصبحت نادرة 4 أندية تعلن تضامنها مع الأهلي في الانسحاب من الدوري مسلسل بدل الحدوتة 3 الحلقة 20.. لهفة حديث السوشيال ميديا تحرير 8 محاضر لمجازر مخالفة بالبحيرة الدفع بسيارات مياه نقية لمواجهة ضعف الضخ بسبب غسيل الشبكات بمنفلوط ختام 202 دورة رمضانية بالبحيرة بمشاركة 20 ألف شاب ابن البحيرة ممثلا لمصر في بطولتين عالميتين لتنس الطاولة سيناريو الجامعة التونسية سلاح إنهاء أزمة الدوري فرج عامر يطالب بوقف استخدام أكياس البلاستيك في مصر محافظ قنا يشهد احتفال الأوقاف بذكرى فتح مكة بضريح القنائي (صور) مسلسل قابيل الحلقة 22.. محمد ممدوح يقع تحت تهديد سلاح تجار المخدرات مصرع مواطن وإصابة 2 في تبادل إطلاق نار بين عائلتين بأسيوط



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

التاريخ الأسود لقانون التأمين الصحي داخل «الصحة».. اتحاد العمال رفضه في عهد إسماعيل سلام.. حاتم الجبلي شرع في تحويل الهيئة لشركة قابضة وخصخصتها.. وثورة يناير عدلت مساره

الإثنين 12/سبتمبر/2016 - 08:11 م
وزارة الصحة وزارة الصحة ريهام سعيد
 
على مدى السنوات الماضية منذ أوائل التسعينيات وقانون التأمين الصحي الشامل مطروح أمام الحكومة المصرية يتوالى عليه تغيير الوزراء، والفكرة قائمة لا تموت.

تعامل وزراء الصحة على مدى تلك السنوات اختلف من وزير لآخر مع ملف قانون التأمين الصحي الشامل، إلى أن وصل إالي المرحلة الأخيرة، وهي العرض على مجلس النواب حيث ينتظر القانون حاليًا الدورة القادمة لانعقاد المجلس ليتم عرض القانون عليه.

مسودة القانون 
من جانبه قال الدكتور علاء غنام، عضو لجنة إعداد قانون التأمين الصحي الشامل، إن قانون التأمين الصحي على مدى السنوات الماضية شهد عدة تغييرات، مشيرًا إلى أنه انضم إلى فريق متابعة إعداد القانون سنة 1999 في عهد وزير الصحة الأسبق الدكتور إسماعيل سلام، وكانت مسودة القانون جاهزة، وعرضها على اتحاد العمال حينها، ورُفض القانون نظرًا لوجود زيادة في نسب الاشتراكات.

وأضاف غنام لـ«فيتو»، أنه في عهد الدكتور عوض تاج الدين أُجريت تعديلات في مسودة القانون وعرضت على اتحاد العمال ووافق حينها في اجتماع مغلق برئاسة عائشة عبد الهادي وحسين مجاور أبرز قيادات الاتحاد حينها، رغم وجود زيادة في نسب الاشتراكات، موضحًا أنه بعد ذلك تمت إقالة الوزير.

وأوضح "غنام" أن مسودة القانون في عهد الدكتور عوض تاج الدين كانت تعتمد على تحسين الموارد المالية بزيادة الاشتراكات، عكس مسودة القانون في عهد الدكتور إسماعيل سلام التي قامت على مد مظلة التأمين الصحي للجميع وإنشاء وحدات رعاية أساسية في المحافظات وتوقفت المسودة في عهد الوزيرين للأسباب السابقة.

وتابع: "جاء وزير الصحة الأسبق الدكتور حاتم الجبلي وفشل في إعداد قانون تأمين صحي شامل عندما تم عرض الدراسة الإكتوارية للقانون على رئيس الوزراء ووزير المالية حينها بطرس غالي، ورفضها، وقال إنه سوف يجري دراسة إكتوارية جديدة نظرًا لأن التي تم تقديمها "تحتوي على معلومات مغلوطة غير دقيقة".

المجتمع المدني يرفض
وأشار عضو لجنة إعداد قانون التأمين الصحي الشامل، إلى أن مسودة القانون في عهد رئيس الوزراء أحمد نظيف كانت تسعى لتحويل الهيئة العامة للتأمين الصحي إلى شركة قابضة، وبالفعل تم إصدار قرار من رئيس الوزراء حينها لتحويل هيئة التأمين الصحي إلى شركة خاصة، إلا أن المجتمع المدني حينها رفض ورفع قضية وتم إلغاء القرار، وألغى المجتمع المدني قرار أحمد نظيف حينها.

القانون بعد ثورة يناير
وأضاف "غنام" أنه بعد ثورة يناير تبنى كل وزراء الصحة الذين جاءوا عقب الثورة مشروع قانون التأمين الصحي الشامل يحقق العدالة الاجتماعية، وكان أولهم الدكتور أشرف حاتم، وتم تشكيل لجنة مجتمعية من الخبراء لإعداد القانون يشمل إعادة هيكلة المنظومة الصحية ووضع تمويل متوازن لها.

ولفت عضو لجنة إعداد قانون التأمين الصحي الشامل، إلى أنه على مدى سنوات الماضية بعد ثورة يناير خضع القانون إلى عدة تعديلات، مشيرًا إلى أنه خضع للحوار المجتمعي ما يقرب من عامين من أغسطس 2014 حتى 2016، مضيفًا أن هناك وعود من وزارة المالية بتمويل القانون في بداية تطبيقه في أول 5 محافظات.

القانون قبل الثورة وبعدها
واستطرد "غنام" أن القانون قبل ثورة يناير كان يحتوي على عيوب جوهرية منها أنه لا يقدم حزمة خدمات شاملة بل جزئية دون احتساب الأمراض الكارثية وتصدر بقرار على نفقة الدولة، فضلًا عن أهم عيوبه وهو الاتجاه لخصخصة القطاع الصحي، بينما القانون بعد ثورة يناير اعتمد على العدالة الاجتماعية والتأمين على كل الأمراض، ونص الدستور المصري على ذلك.

وأشار "غنام" إلى أن القانون يعتمد على فصل التمويل عن الخدمة الصحية ليكون للمريض مطلق الحرية في اختيار المستشفى الذي يعالجه، واختيار الطبيب الذي يريد أن يعالجه، ويشمل القانون التعاقد مع كل المؤسسات الطبية، بدءًا من العيادات العامة المملوكة للدولة حتى المستشفيات الخاصة بشرط الالتزام بمعايير الجودة العالمية، ويضم القانون هيئة الرعاية الصحية وهيئة الاعتماد والجودة وصندوق التمويل ويكون لهم شخصية اعتبارية مستقلة، ويشرف عليها وزير الصحة باعتباره مسئولًا عن صحة المصريين وفقًا للدستور، ويكون لهيئة الرعاية الصحية مجلس إدارة وأمناء، ويطبق القانون على جميع المصريين بالتدريج في المحافظات وجميع المراحل العمرية ويشمل جميع أنحاء الجمهورية.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات