رئيس التحرير
عصام كامل

«مواطن» يطالب وزير الكهرباء بالعدالة الاجتماعية

فيتو
18 حجم الخط

مجدي لطفي يكتب:

كان لاختراع مصباح الإضاءة المتوهج على يد توماس أديسون في سبعينيات من القرن التاسع عشر الفضل في أن تصبح الإضاءة واحدةً من أولى التطبيقات المتوفرة من الطاقة الكهربائية، وعلى الرغم من مخاطر الكهرباء، فإن الاستعاضة بها عن اللهب المكشوف للإضاءة المعتمدة على الغاز قللت كثيرًا من مخاطر الحريق داخل البيوت والمصانع.


وسهلت الكهرباء وسائل الاتصال فأصبحت لا تستغرق سوى دقائق معدودة في جميع أنحاء العالم، وعلى الرغم من أن تكنولوجيا الألياف البصرية والاتصال عبر الأقمار الصناعية شغلت حصة في سوق نظم الاتصالات، ولكن ما زالت الكهرباء جزءًا أساسيًا من هذه العملية.

وفي ظل التطور الكبير في التكنولوجيا التي استعمرت كل أماكن العالم وجعلت العالم بأكمله لا يستطيع العيش بدون الكهرباء وبما أن الشعب المصري جزءًا لا يتجزأ من العالم فالكهرباء أصبحت مثل الماء والهواء فعند غيابها يدخل الشعب المصري في غيبوبة ويكون شبه ميت إكلينيكيًا.

ولقد أعلن وزير الكهرباء التعريفة الجديدة للفاتورة وتكلم عن تكلفة الدولة ودعمها للكهرباء مما تسبب في سخط الكثير من الشعب المصري، لكن تناست وزارة الكهرباء أنه يوجد الكثير والكثير من الكهرباء والدعم المهدر بسبب البائعين المنتشرين في جميع أنحاء الجمهورية دون أي محاسبة من جهاز الدولة أو تطبيق القانون على هؤلاء البائعين وأعمدة الإنارة بالطرق العامة التي تضاء بالنهار وتطفأ بالليل وإذا قامت وزارة الكهرباء بتركيب عدادات لهؤلاء البائعين وتحصل منهم ثمن الكهرباء فإن هذه المبالغ سوف تساعد الدولة في دعمها للكهرباء وإنشاء محطات توليد كهرباء جديدة وصيانة القديم منها.

سيادة الوزير نريد عدالة اجتماعية في توزيع الكهرباء على الشعب المصري الذي لا حول له ولا قوة.
الجريدة الرسمية