رئيس التحرير
عصام كامل

الزبير ابن العوام «حواري الرسول»

 الزبير ابن العوام
الزبير ابن العوام

هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب رضي الله عنه، اختصه الرسول صلى الله عليه وسلم ليكون حواريا له، فقالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ "، ولفظة الحواري تعنى هو خاصة الإنسان وناصره، فللزبير أسرار وصفات ومكانة كبيرة عند المسلمين كونه فريدا، خمس معلومات عنه.


من السبعة المسلمين الأوائل
كان الزبير من السبعة الأوائل الذين سارعوا إلى اعتناق الإسلام، وأسهموا في طليعته المباركة في دار الأرقم، كان عمره في ذلك الوقت 15 عامًا، فكان خامس أو سادس من أسلم بعد أبي بكر الصديق.

السيف الأول للإسلام
حب الزبير الشديد للإسلام ولرسول الله صلى الله عليه وسلم جعله أول من أشهر سيفه في الإسلام، بحسب مؤرخين، ففي الأيام الأولى للإسلام،كان المسلمون يومئذ قلة يستخفون في دار الأرقم، وسرت شائعة ذات يوم أن الرسول قد قتل، فوقع الخبر وقع الصاعقة على الزبير، فقد استل سيفه وامتشقه، وسار في شوارع مكة كالإعصار، سار يتبين صحة الخبر من عدمه، معتزما ما إذا كان صحيحا أن يعمل سيفه في رقاب قريش كلها حتى يظفر بهم أو يظفروا به، لكنه وجد الرسول الكريم، فدعا له الرسول بالخير ولسيفه بالغلب.

طلحة والزبير
تجاور طلحة والزبير في كثير من الأشياء الدنيوية، فكانا أكثر الناس شبها بالآخر في مقادير الحياة، كما أن التماثل بينهما كبير في النشأة والثراء، حتى يكرمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي يقول: "طلحة والزبير جاراي في الجنة".

ابن عمة الرسول
يلتقي نسب الزبير مع رسول الله في قصي بن كلاب، كما أن أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسلمت وحسن إسلامها.

من العشرة المبشرين بالجنة
أصبح الزبير من العشرة المبشرين بالجنة الذين بشرهم رسول الله بها، كما أنه كان من أصحاب الشورى الستة الذين وكلهم عمر لاختيار خليفته من بعده.
الجريدة الرسمية