رئيس التحرير
عصام كامل

5 أسباب تدفع إسرائيل لمواجهة حتمية مع حماس

نتيناهو ومحمود عباس
نتيناهو ومحمود عباس
18 حجم الخط

كثر الحديث في وسائل الإعلام العبرية مؤخرا عن قرب المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحماس، ولا سيما بعد الطوق الأمني المفروض على قطاع غزة من قبل الاحتلال.


بالإضافة إلى رفض إسرائيل المتكرر في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وإقامة ميناء داخل قطاع غزة ومن جهه أخرى، عدم التوصل لاتفاق مع السلطة الفلسطينية بإقامة دولة مستقلة والتوقف الاستيطاني بالضفة الغربية، مما دفع حماس للعودة إلى بناء الأنفاق والقيام بعمليات استشهادية ضد أهداف إسرائيل.

وهناك عدة أسباب تدفع إسرائيل إلى الدخول في مواجهة عسكرية مع الحركة الفلسطينية أهمها.

الاتهام بالفشل
الاتهامات المتكررة من رموز المعارضة الإسرائيلية والكتل البرلمانية لحكومة نتنياهو بالفشل في إدارة ملف المفاوضات الفلسطينية، خاصة بعدما دعا وزير خارجية الاحتلال السابق افيجدور ليبرمان في أكثر من مناسبة نتنياهو العودة إلى سياسة الاغتيالات ضد الفلسطينيين، متهمًا حكومة نتنياهو بالعجز.
عودة الأنفاق
ولعل من أهم أسباب اقتراب المواجهة بين إسرائيل وحماس هي عودة بناء الأنفاق التي تربط بين حماس وإسرائيل من جديد بعد إعلان تل أبيب القضاء عليها نهائيا إبان عملية الجرف الصامد - التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة صيف 2014-، خاصة بعدما أعلنت قوات الاحتلال الأسبوع الماضي اكتشاف نفق جديد يبلغ طوله 30 مترا زاعما بأنه كان سوف يستخدم لأغراض هجومية ضد أهداف إسرائيلية، مما دفع تل أبيب للإعلان عن منظومة دافعية جديدة لاكتشاف الأنفاق تبلغ تكلفتها 60 مليون دولار.

هجمات المقاومة
عادت حماس من جديد إلى تنفيذ هجمات استشهادية ضد أهداف إسرائيلية منذ فترة طويله ولعل اخرها تفجير حافلة إسرائيلية بالقدس أسفرت عن إصابة عشرات الإسرائيلية، وذلك ما اعتبرته المنظومة الإسرائيلية ردا من الحركات المقاومة الفلسطينية على اكتشاف أنفاق حماس.

وتبنت حماس تنفيذ العملية، بعدما أعلنت الأربعاء الماضي أن الشهيد عبد الحميد أبو سرور 19 عاما الذي توفي متأثرا بجراحه بعد تفجير الحافلة هو أحد عناصرها.

البنية التحتية العسكرية
إلقاء اللوم المتكرر من قبل رموز المعارضة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية في غفلتها عن تطوير الفصائل الفلسطينية وخاصة حركة حماس تطوير البنية العسكرية الخاصة بها.

ولفت وزير الخارجية الأسبق افيدجور ليبرمان خلال عده ندوات ومؤتمرات صحفية سابقة أن حماس تطور قدرتها العسكرية وقذائفها الصاروخية، كما أنها ترفع من مستوى الحرب الإلكترونية لديها في قطاع غزة، زاعما بأنها تمكنت مؤخرًا من اختراق منظومات الطائرات المسيرة الإسرائيلية بدون طيار، ويسيطرون على كاميرات مطار بن جوريون، وكل ذلك يعني أن حماس تبادر إلى الهجوم.

التضييق على الحركة
التضيق الذي تمارسه حكومة الاحتلال يدفع الحركة الفلسطينية إلى إعداد العدة للحرب القادمة مع إسرائيل، ولا سيما من خلال وقف إدخال مواد البناء والأسمنت التي تساهم في إعادة إعمار القطاع، أو من خلال عزل القطاع اقتصاديا وعدم الموافقة على إقامة الميناء، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي يعاني منها سكان غزة.
الجريدة الرسمية