إيطاليا ترفع حالة التأهب القصوى تحسبا لهجمات على غرار باريس
رفعت أجهزة الأمن الإيطالية حالة التأهب القصوى، بعد تحذيرات وزارة الخارجية الأمريكية من احتمال وقوع عمليات إرهابية في إيطاليا على نحو الهجمات التي هزت باريس الأسبوع الماضي.
وتعليقا على التحذيرات التي وجهتها سفارة الولايات المتحدة في روما الأربعاء، طالبة فيها الأمريكيين الموجودين في إيطاليا بتوخي الحذر، قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني: بلادنا تأخذ على محمل الجد جميع المعلومات، لا سيما تلك التي ترد من زملائنا الأمريكيين".
وأشار جينتيلوني في مقابلة تليفزيونية الخميس، إلى أن أجهزة الأمن الإيطالية وضعت في حالة التأهب الكامل، مضيفا: "علينا ألا نتحول إلى رهائن لرعبنا".
من جانبها، نقلت وكالة "آسكانيوز" عن جينتيلوني قوله: إن المخابرات الإيطالية تحاول حاليا تحديد جنسيات خمسة إرهابيين محتملين يمكن أن يخططوا لتنفيذ هجمات في إيطاليا، بسحب المعلومات التي تلقتها روما من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.
وقال الوزير الإيطالي: "تعمل أجهزتنا الأمنية والاستخباراتية منذ أمس بعد الحصول على معلومات من مكتب التحقيقات الفيدرالي.. لقد تلقينا الأسماء فقط، ويجب على المخابرات تحديدها".
ومن الأماكن التي وقعت في قائمة واشنطن للأهداف المحتملة لإرهابيي تنظيم "داعش" في إيطاليا، كنيسة القديس بطرس في روما وكاتدرائية ميلانو ودار أوبرا لا سكالا ومعالم تاريخية وثقافية أخرى، إضافة إلى أماكن عامة مثل الكنائس والمعابد اليهودية والمطاعم والمسارح والفنادق في روما وميلانو.
وتسود حالة من الخوف والترقب سكان إيطاليا عامة وسكان روما خاصة، إذ لا ترى حقيبة دون صاحبها إلا أثارت الانتباه.
