«فيتو» في منزل «دربالة» بالمنيا.. استعدادات مكثفة لاستقبال الجثمان.. تكثيفات أمنية على مداخل قريته.. أقارب الراحل: كان ينادى بحقن الدماء ولا نعرف سبب دخوله السجن.. «الجماعة
استعد أهالى قرية بنى خالد بمركز ملوى جنوب المنيا ، وعدد من قيادات الجماعة الإسلامية بالمنيا لاستقبال جثمان الدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية السابق ، لدفنه في مقابر العائلة، بعد وفاته اليوم الأحد عقب تدهور حالته الصحية داخل سجن العقرب.
وتقام صلاة الجنازة في مسجد عائلة "دربالة" بالقرية ويوارى الجثمان في مقابر أسرته، وقد فرضت قوات الأمن إجراءاتا أمنية مكثفة تحسبا لخروج مظاهرات أو محاولات من عناصر الجماعة الإرهابية استغلال الجنازة في إثارة الفوضي.
السمعة الطيبة
وفى سياق متصل : أكد هانى عيسى دربالة أحد اقارب الدكتور "عصام" ، أن الدكتور عصام كان يتمتع بسمعة طيبة وسط العائلة و أهالى القرية، ولديه 4 أبناء ، من بينهم 3 فتيات ، وولد واحد فالابنة الكبرى انهت دراستها بكلية دار العلوم ، ولدية ابنة أخرى فى الصف الأول الثانوى ، والابنة الأخيرة فى الصف الثانى الإعدادى ، وابنه الوحيد فى الصف السادس الابتدائى .
القبض على دربالة
واستكمل "هانى" قائلا: تم إلقاء القبض عليه من حوالى 5 أشهر دون أن نعرف أسباب ذلك ، فى حين أن الدكتور عصام دربالة، كان فى هذة الأوقات يدعو الى التسامح فى الدين ، وإعلاء قيمة الوطن ، وحقن دماء المسلمين والأقباط ، ولفت "هانى" إلى أن العائلة ليس لديها أى شبهة جنائية فى وفاة الدكتور عصام ، فوفاته كانت طبيعية .
أتوبيسات الجماعة
وفى سياق متصل ، خصصت الجماعة الإسلامية، عددا من الأتوبيسات، لنقل أعضائها من أمام مسجد الرحمن، بحي أبو هلال بمدينة المنيا، إلى قرية بني خالد ، لتشييع الجثمان ، وكانت سلطات الأمن، قررت نقل جنازة دربالة، إلى مسقط رأسه، تحسبا لتحول الجنازة الى مظاهرة.
ويجدر بالإشارة، إلى أن قرية الدكتور عصام دربالة، "بنى خالد" يبلغ تعداد سكانها أكثر من 30 ألف نسمة وتعد عائلة " آل غلاب - ودربالة " أكبر عائلتين بالقرية ، وتمثل الجماعه الإسلامية فى القرية نسبة 7 % فقط ولم تحدث بها أى فتنة طائفية على مر التاريخ.
