رئيس التحرير
عصام كامل

«القابضة للأدوية»: أزمة فارما «جرس إنذار» للاهتمام بقطاع الأعمال

 الدكتورة يمن الحماقي
الدكتورة يمن الحماقي

رحبت الدكتورة يمنى الحماقي، عضو مجلس إدارة الشركة القابضة للأدوية، إحدى شركات قطاع الأعمال، بسحب جميع مستحضرات مصنع المتحدون فارما من السوق المحلى.


وذلك بعد إصابة أطفال بأعراض تشنجية جراء استخدام مستحضر للشركة في علاجهم من أعراض نزلات معوية حادة، مؤكدة أن ما حدث رسالة وجرس إنذار لضرورة التحرك نحو الاهتمام بقطاع الأعمال العام، إذ أن إهماله جزء لا يتجزأ من أزمة الأدوية المغشوشة.

وتابعت في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أن قطاع الأعمال العام يمتلك طاقات معطلة ينبغي استثمارها خاصة وأن القطاع يخضع لنظام رقابي محكم على عكس شركات القطاع الخاص وبالتالي لا يمكن إهماله.

أشارت إلى أن الدولة دوما تلجأ إليه في مثل هذه الأزمات وهو ما يؤكد أن الشركة القابضة للأدوية لديها الإمكانيات وقادرة على تحمل المسئولية، فلماذا لا تقدم لها الدولة الدعم الكافي كخطوة نحو إصلاحها وإعادة هيكلتها بما يعود بالنفع على قطاع الدواء في مصر.

وأكدت الحماقي ضرورة إنشاء هيئة للرقابة على المستحضرات الطبية والغذائية، منوهة أن هناك قانونا جاهزا في هذا الشأن، ينبغي أن يخرج ويفعل في أسرع وقت ممكن نظرا لأهميته القصوى في تفعيل أجهزة الرقابة على الدواء، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه إنتاج الأدوية المغشوشة، وكخطوة نحو تكاتف الأجهزة المؤسسية في الدولة لضمان مناخ سليم للأدوية ولصحة المواطن.

ولفتت عضو مجلس إدارة الشركة القابضة للأدوية، إلى أنه لا ينبغي أن ننتظر حدوث مثل هذه الأزمات لتفعيل الرقابة على صناعة الأدوية، مشيرة إلى أن مصر هي البلد الوحيد التي يباع فيها الدواء على الأرصفة.

وأضافت يمنى الحماقي أنه ينبغي الاتجاه لعقد اتفاقيات خارجية تمكن القابضة للدواء من توقيع صفقات للإنتاج للغير والتصدير لتحقيق عوائد تمكنها من زيادة العائد وبالتالي دعم الأدوية الرئيسية للمستهلك والاتجاه نحو تحقيق إستراتيجية للتأمين الصحي الشامل، مؤكدة أن إعادة هيكلة قطاع الأعمال يقلل خسائر الشركات التابعة والتي تؤثر بدورها سلبا على مناخ الاقتصاد المصري بشكل عام.
الجريدة الرسمية