ثورة غضب ضد «المالكي» لمطالبته بوضع السعودية تحت الوصايا الدولية
أثار طلب نائب رئيس الجمهورية العراقية، نوري المالكي، بوضع السعودية تحت الوصاية الدولية، غضبًا خليجيًا وعربيًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ودشن المغردون العرب عددًا من الوسوم للرد على هذه التصريحات المسيئة.
وزعم المالكي، في مقابلة مع قناة آفاق الفضائية: إن "جذر الإرهاب وجذر التطرف وجذر التكفير هو من المذهب الوهابي في السعودية".
وشدد المالكي في المقابلة، على أن" السعودية عليها أن تكون تحت الوصاية الدولية".
وتفاعل كبار الشخصيات المعروفة في العالم العربي مع وسوم خاصة بالموضوع، معبرين عن سخطهم واستنكارهم لما صرح به المالكي.
وقال الصحفى السعودي جمال خاشقجي في تغريدة له: "نوري المالكي " أصدق " واحد فيهم، يعبر عن حقيقة مشاعرهم نحونا ومقدار كراهيتهم، وما لم ينكرون عليه لنعتبره ممثلا لسياستهم".
يذكر أن المالكي تولى رئاسة وزراء العراق في الفترة من 2006 حتى 2014، وشهدت فترة حكمه ارتفاعًا كبيرًا بنسب القتل والتهجير تحت عناوين طائفية، كما عرفت فترته ظهور ميليشيات مدعومة من قبل مكتبه؛ أبرزها "عصائب أهل الحق" التي تحتفظ حتى الآن بسلطة قوية داخل الشارع العراقي.
