أسباب وأعراض السقوط الرحمي وطرق العلاج
يعد الرحم من أهم الأعضاء التناسلية عند المرأة وهو المسئول عن نمو الجنين بداخله حتى تمام الحمل والولادة، ويعد السقوط الرحمي أحد الأمراض الشائكة التي قد تصاب بها العديد من السيدات نتيجة لعدة أسباب وعوامل.
يقول الدكتور عمرو حسن، استشارى أمراض النساء والتوليد والعقم بطب قصر العينى، أن الهبوط أو السقوط الرحمى هو عبارة عن نزول الأعضاء التناسيلة بعيدا عن مكانها الطبيعى سواء الرحم أو المهبل، وعادة ما يصيب النساء عقب الولادة أو بلوغهن سن اليأس.
وأشار"حسن"، إلى أن هناك من الأسباب والعوامل الذي تزيد من فرص إصابة المرأة بالسقوط الرحمى أو المهبلى، لعل أبرز تلك الأسباب نوضحة في الأتى:
- نجد أن النساء اللاتى تعرضن للولادة المتكررة بصورة متتالية خاصة حال تعسر الولادة أكثر عرضة للإصابة بالسقوط الرحمى.
- من أبرز أسباب الإصابة بالسقوط الرحمى، إصابة المرأة ببعض العيوب الخلقية مثل ضعف أربطة الرحم الوراثية.
وتابع "حسن"، إن هناك من الأعراض والعلامات التي تكشف تعرض المرأة للإصابة بالسقوط الرحمى أو المهبلى من خلال الشعور بثقل بمنطقة أسفل البطن، والرغبة في التبول بكثرة، والشعور بألم شديدة أسفل الظهر، وحدوث السلس البولى وهو نزول البول الذي تتعرض له المرأة عند السعال والعطس، وعدم الرغبة في العلاقة الزوجية.
وأوضح "حسن"، أن علاج السقوط الرحمى أو المهبلى غالبا ما يكون من خلال إجراء السيدة عملية جراحية لتصليح المهبل أو ما يسمى "بيت الولد"، أو يتم استئصال الرحم وحال صغر عمرها يتم رفع الرحم وتثبيته.
وتابع "حسن"، أن من الضرورى تجنب الإصابة بالسقوط الرحمى، والإقلال من الولادة المتكررة المتعاقبة لتفادى حدوث خلل في أربطة الرحم، مع ضرورة الابتعاد عن الأشياء التي تؤدى إلى الضغط على البطن مثل السعال أو الإمساك.
