أنواع الشعر في التراث العربي.. «التقليدي» شاهد على إنجازات الماضي وأرّخ أحداثه.. «الحديث» يميل إلى التأمل والخيال والإبداع.. و«الحر» يرجح كفة العاطفة ويميل للرومانسية
اشتهر العرب منذ قديم الأزل، بأنهم أرباب الفصاحة ومالكوها، لما يملكون من مهارة في تطويع اللغة وجمالياتها إلى صالحهم، وصالح قصائد، وكان أكثر فنون الأدب شهرة فيما بينهم، هو الشعر، حيث كان يحترمهم الجميع ويبجلهم، وفيما يلي نعدد أنواع الشعر ونصنفه.
الشعر التقليدي
يعتمد الشعر التقليدي على الأسلوب المباشر والكلمات التقليدية البسيطة، ولا يحمل في كثير من أساليبه أي فكرة أو تخيل، وإنما يعتمد على الوصف والواقعية، ويعتبر شاهدا على إنجازات الماضي ومؤرخا لأحداثه المختلفة، ومن رواد هذا النوع من الشعر (الهزاني والوقداني وغيرهما من الشعراء القدامى)
الشعر الحديث
ويعتمد الشعر الحديث في الدرجة الأولى على عنصرين رئيسيين هما "الفكرة والخيال"، ويتميز بتكثيف الصورة مما يعطي العقل مساحة من التفكير والتأمل.
أما الشعر العمودي، فيعتمد على الوزن والقافية، وينقسم من حيث القافية إلى شعر بقافيتين في الصدر والعجز (شطري البيت) ومن شروطه أن تختلف القافيتان عن بعضهما، فتكون هناك قافية للصدر، وأخرى للعجز، تختلف فيهما أحرف الروى، كما في قول الشاعر بديوي الوقداني: "البارحة يوم الخلايق نيــــاما.. بيّحت من كثر البكا كل مكنــــون.. قمت اتوجــد به وانثرعلاما.. ومن موق عيني دمعها كان مخزون".
وشعر بقافية واحدة تكون في العجز(الشطر الثاني من البيت) وتترك قافية الشطر الأول حرة غير مقيدة، وقد اشتهر الهلاليون بمثل هذه الأبيات، ومن أمثلة ذلك، قول الشاعر: "مضى لي خريف العمر في لذة الصبا.. أمشي بجناتٍ تجاري نهـورها.. وعقبه ربيع العمــر جتني بشـــــايره.. وربّعت برياض تخالف زهورهـا".
الشعر الحر
أما الشعر الحر فهو ينقسم إلى قسمين، وهما الشعر المنثور (قصيدة النثر) والشعر المزون، وقصيدة التفعيلة في الشعر الفصيح أو القصيدة التي تعتمد على البحر في الشعر العامي.
وعن الشعر المنثور أو قصيدة النثر، فيعتمد على الفكرة ووفرة المجاز والصورة المكثفة وقوة العاطفة، مما يغلب الروح الشعرية عليه، يقول أدونيس: "إن أهمية قصيدة النثر تكمن في إدخال العقل في اللعبة الشعرية، إذ إن التخيل هو أساس الفكرة في القصيدة".
ومن أهم أنواع الشعر التي عرفت منذ قديم الأزل هو: الغزل، وهو وصف الحبيب ومحاسنه ووصف المشاعر تجاهه، والغزل في الشعر العربي أثر في الكثير من الآداب العالمية، ومنها الآداب الفارسية والأردية والتركية تحت نفس المسمى، وأيضا في اللغة الإنجليزية (Ghazal) وهو نفس التسمية العربية.
الغزل في العصر الجاهلي
كما تربع الغزل على عرش الشعر في العصر الجاهلي، وتكاد لا تخلو قصيدة من الغزل، حتى وإن لم يكن هو الغرض الأساسي فيها، فلا بد للشاعر أن يذكر الغزل في قصيدته، واقتصرت أغلب القصائد الغزلية على وصف الجمال الخارجي للمرأة كجمال الوجه والجسم، وكانوا يتفننون في وصف هذا الجمال، لكنهم قلما تطرقوا إلى وصف ما ترك هذا الجمال من أثر في عواطفهم ونفوسهم.
مدارس الغزل
واتجه الغزل في ثلاثة اتجاهات أو ثلاث مدارس هي الغزل البدوي أو الغزل العذري وهو العفيف نجد فيه مشاعر الحب الصادقة لأنه يقتصر على حبيبة واحدة، وسمي كذلك لأن قبيلة العذرة اشتهرت به، ولأنه انتشر في البادية ومن رواده كثير عزة وقيس بن الملوّح وذو الرمة وقيس لبنى وجميل بن المعمر.
الحضرى والتقليدى
والغزل الحضري وسمى بذلك لانتشاره في حواضر الشام، وزعيم هذا النوع عمر بن أبي ربيعة ويتميز بعدم الاكتفاء بحبيبة واحدة، وحتى القصيدة الواحدة نرى شعراء هذا النوع يتغزلون بها في عدة نساء.
وأخيرًا الغزل التقليدي، وهو يكثر فيه الوقوف على الأطلال وسمي بالتقليدي لأن فيه شيئا من تقليد شعراء العصر الجاهلي، ومنهم جرير والفرزدق.
الغزل في العصر الجاهلي
كما تربع الغزل على عرش الشعر في العصر الجاهلي، وتكاد لا تخلو قصيدة من الغزل، حتى وإن لم يكن هو الغرض الأساسي فيها، فلا بد للشاعر أن يذكر الغزل في قصيدته، واقتصرت أغلب القصائد الغزلية على وصف الجمال الخارجي للمرأة كجمال الوجه والجسم، وكانوا يتفننون في وصف هذا الجمال، لكنهم قلما تطرقوا إلى وصف ما ترك هذا الجمال من أثر في عواطفهم ونفوسهم.
مدارس الغزل
واتجه الغزل في ثلاثة اتجاهات أو ثلاث مدارس هي الغزل البدوي أو الغزل العذري وهو العفيف نجد فيه مشاعر الحب الصادقة لأنه يقتصر على حبيبة واحدة، وسمي كذلك لأن قبيلة العذرة اشتهرت به، ولأنه انتشر في البادية ومن رواده كثير عزة وقيس بن الملوّح وذو الرمة وقيس لبنى وجميل بن المعمر.
الحضرى والتقليدى
والغزل الحضري وسمى بذلك لانتشاره في حواضر الشام، وزعيم هذا النوع عمر بن أبي ربيعة ويتميز بعدم الاكتفاء بحبيبة واحدة، وحتى القصيدة الواحدة نرى شعراء هذا النوع يتغزلون بها في عدة نساء.
وأخيرًا الغزل التقليدي، وهو يكثر فيه الوقوف على الأطلال وسمي بالتقليدي لأن فيه شيئا من تقليد شعراء العصر الجاهلي، ومنهم جرير والفرزدق.
