الفنون التشكيلية ينهي الجدل حول "جائزة القوميسير" بصالون الشباب 25
أنهى قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور أحمد عبد الغني، الجدل الدائر حول "جائزة القوميسير" بصالون الشباب 25، والتي فازت بها الفنانة شيماء صبحي، بعد اتهامها باقتباس عملها من الفنانة الهولندية Tamara Muller.
وأصدر القطاع بيانا قال فيه: "انطلاقًا من مسئولية قطاع الفنون التشكيلية في الحفاظ على القيم الأصيلة وحقوق الملكية الفكرية والإبداعية، وفيما يخص العمل الحاصل على "جائزة القوميسير" في دورة صالون الشباب الـ25، وبعد ما تردد عن اقتباس العمل الخاص بالفنانة شيماء صبحي من أعمال الفنانة الهولندية Tamara Muller من حيث الأسلوب الفني والتقني.
وبعد تدارس الأمر مع نخبة من الفنانين والقطاع متمثلًا في رئيسه وفريق العمل، رأينا احترام قرار لجنة الفرز بإبقاء العمل للحيثيات التي أقروها في اجتماعهم الذي عقد اليوم، بدعوة للانعقاد العاجل للجنة من الدكتور أحمد عبد الغني رئيس القطاع، لوضع تقريرهم وإبداء الرأي في ضوء ما أُثير، والذي خلص إلى تأكيد اللجنة أن التأثر الفني في أي من أشكال الفنون البصرية أو التعبيرية أمر مطروح ووارد ومقبول ولا توجد شبهة جرم فيه، لذلك وبعد اتفاقها على عدم وجود أي شبهة للنقل المباشر، قررت الإبقاء على أعمال الفنانة في العرض، كما رأى القوميسير "احتفاظه بحقه" في الإبقاء على منح جائزة القوميسير للفنانة/ شيماء صبحي المُعلن عنها سابقًا.
وقرر القطاع إبقاء العمل وإخلاء مسئوليته عن مدى التشابه الذي وصفه البعض بالتطابق ويأتي هذا الإجراء حفاظًا على استقلالية قرار اللجنة من أي تدخل رسمي أو حكومي، والإبقاء على جائزة القوميسير، علمًا بأن هذه الجائزة تخضع فقط لرؤية القوميسير وحده وليس للجنة التحكيم أية مسئولية عنها، وهي ليست من الجوائز الأساسية في الصالون، وإنما هي جائزة شرفية من القوميسير للفنانة وليست لها قيمة مادية.
