342 جنيها تكاليف جمل المحمل عام 1948
تولت الحكومة المصرية لسنوات طويلة صناعة كسوة الحج، وخروجها من مصر إلى الحجاز في محمل يحميه ويتقدمه الجيش المصرى.
وقد نشرت مجلة "المصور" 1948 موضوعا عن المحمل تحت عنوان (342 تكاليف جمل المحمل عام 1948) تقول فيه:"
كانت الحكومة المصرية تعد جملين لحمل كسوة الكعبة يبلغ ثمن الجمل الواحد 400 جنيه وهو من نوع معين ثمنه أربعة أضعاف الجمل العادى".
للجملين ميزانية خاصة في ميزانية الدولة فهى تدفع 140 جنيها مرتبات للجمال ومساعده،125 جنيها ثمن 25 أردب فول سعر الأردب 5 جنيهات،35 جنيها ثمن تبن،2 جنيه أجرة قص الجمل ودهانهما أربع مرات في العام،5 جنيهات لتجديد أرحال الجملين،17 جنيها ثمن برسيم لمدة 90 يوما،عدا مصاريف إشراف الطبيب البيطرى مرتين كل أسبوع.
قبل السفر يغسل الجملان مرة كل يوم ولمدة أسبوع تخضب آخره بالحناء، ثم يقوم الجمال بترييضهما في الطريق العام أربع ساعات يوميا فتسير بهما من الخرنفش إلى شبرا أو العباسية.. وهكذا حتى يحل يوم الاحتفال بالمحمل وبداية السفر إلى الحجاز.
