السادات يشكل لجنة خماسية لمهام البابوية ويستبعد البابا شنودة
فى صباح 6 سبتمبر 1981 صدرت جميع الصحف القومية وفى صدر صفحاتها الأولى تفاصيل خطاب الرئيس أنور السادات، ووصفته تلك الصحف بأنه أهم وأخطر الخطب التى ألقاها السادات منذ تولى حكم مصر .
ركزت الصحف على خبر إلغاء قرار رئيس الجمهورية رقم 2782 لسنة 71 بتعيين البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وأصدر السادات قرارا بتشكيل لجنة للقيام بمهام البابوية بعد تحديد إقامة البابا شنودة بدير وادى النطرون .
وتشكلت اللجنة من الأنبا مكسيموس والأنبا صموئيل والأنبا بولس والأنبا أثناسيوس والأنبا جرجريوس أسقف البحث العلمى .
وطالب القرار بسرعة معالجة الشعور القبطى العام فى الداخل والخارج لكسر حاجز التعصب والحقد والكراهية، وبث روح المحبة والتسامح.
وصفت صحيفة الجمهورية قرارات السادات بأنها ثورة جديدة للسادات، ووصفتها جريدة الأخبار بأنها قرارات لضرب الفتنة، وأطلقت عليها الأهرام بأنها ثورة للعمل الداخلى.
فيما قالت «صحيفة الدستور» إن السادات وضع خصومه جميعا فى سلة واحدة داخل السجن وخلف أسواره بدعوى حماية الوحدة الوطنية تحت شعار "لاصوت يعلو فوق صوت المعركة " .
