الطبطبة لا تنفع مع المحرضين والقتلة!!
«٣٠ يونيو و٣ و٢٦ يوليو ٢٠١٣» أيام مشهودة ومجيدة في تاريخ مصر.. ملايين المصريين نزلوا لإزاحة حكم الإخوان في سابقة هي الأولى من نوعها في التاريخ والعالم أجمع.. فلم تشهد ثورة في العالم هذا الخروج السلمي الكبير «أكثر من ٣٣ مليون مواطن» إلا في ثورة ٣٠ يونيو المصرية.
انحاز الجيش بلا تردد بقيادة قائده العام حينذاك الفريق أول السيسي لإرادة الشعب وثورته التي نجحت نجاحًا مدويا في قلب الموازين وأوقفت مخططات التآمر في الداخل والخارج.. ومشروع الشرق الأوسط الجديد!
اليوم ٣ يوليو نحتفل بمرور عام على عزل مرسي وعودة مصر «المختطفة». وسوف يسجل التاريخ للسيسي أنه قد حمى إرادة الشعب ولم يفت في عضده تهديدات الإخوان وحمل رأسه على كفيه استجابة لنبض الشعب.. هذا الرجل أنقذ مصر من حرب أهلية أكيدة.. وأوقف انهيار الدولة.. وتقسيمها.
جاهد.. ومازال يجاهد للقضاء على الإرهاب وتخليص مصر من الخونة والعملاء وأحلاف الشيطان وجماعة الشر التي دأبت على العنف والاغتيالات منذ قتلوا النقراشي باشا وحاولوا اغتيال عبد الناصر.. ومازالوا يمارسون نفس النهج! لذلك لا تنفع معهم الرحمة والشفقة.. ويجب التصدي لهم بكل حزم وحسم.
وإذا كانوا قد أعلنوا خروجهم اليوم للتظاهر والعنف فهذا خروج على القانون والدستور وتحد لإرادة الشعب وهو ما يجب مواجهته بكل قوة وتقديمهم لمحاكمات عاجلة ناجزة طبقا للقانون..
لقد تأخر كثيرا القبض على قيادات تحالف دعم الإخوان الذين حرضوا علنا على التظاهر والقيام بأعمال عنف.. ولا أدري لماذا تركتهم الشرطة يعبثون بمقدرات الوطن كل هذا الوقت.. فأسلوب «الطبطبة» لا ينفع مع هؤلاء القتلة والمجرمين!!
أعود وأقول إن يوم ٣ يوليو.. يوم مجيد ولن ننساه أبدا.
