ماسكات طبيعية لطيفة لتخفيف مظهر الدهون الزائدة في الوجه
ماسكات طبيعية لطيفة، تعاني صاحبات البشرة الدهنية والمختلطة من ظهور اللمعان الزائد في الوجه، خاصة في منطقة الجبهة والأنف والذقن، وقد يصاحب ذلك اتساع مظهر المسام أو زيادة احتمالية ظهور الحبوب والرؤوس السوداء.
وبينما تلجأ بعض النساء إلى المستحضرات القوية التي تمنح إحساسًا سريعًا بجفاف البشرة، فإن الإفراط في إزالة الدهون الطبيعية قد يأتي بنتيجة عكسية، إذ يمكن أن يسبب الجفاف والتهيج ويجعل البشرة أكثر حساسية.
لذلك يمكن الاستعانة ببعض المكونات الطبيعية البسيطة في إعداد ماسكات منزلية لطيفة تساعد على تحسين مظهر الدهون واللمعان مؤقتًا، مع الحفاظ قدر الإمكان على توازن البشرة.
ولا تعني كلمة "طبيعية" أن المكون مناسب بالضرورة لكل أنواع البشرة، لذلك من المهم تجربة أي ماسك على مساحة صغيرة من الجلد أولًا، والتوقف عن استخدامه إذا ظهر احمرار أو حكة أو حرقان.
ماسكات طبيعية لطيفة للبشرة الدهنية
ونستعرض من خلال التقرير التالي، أفضل ماسكات طبيعية لطيفة لتخفيف مظهر الدهون الزائدة في الوجه، وذلك وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
ماسك الزبادي والشوفان للبشرة الدهنية

يعد الزبادي والشوفان من المكونات اللطيفة نسبيًا، ويمكن الجمع بينهما في ماسك بسيط يناسب من ترغب في تنظيف البشرة والتخفيف من مظهر اللمعان دون استخدام مواد قاسية.
يحتوي الزبادي على حمض اللاكتيك، وهو من أحماض ألفا هيدروكسي التي تستخدم في مستحضرات العناية بالبشرة للمساعدة على تقشير سطح الجلد بلطف. أما الشوفان المطحون جيدًا فيمكن أن يمنح الماسك قوامًا مناسبًا ويساعد على تهدئة البشرة.
طريقة التحضير:
اخلطي ملعقة كبيرة من الزبادي الطبيعي غير المحلى مع ملعقة صغيرة من الشوفان المطحون ناعمًا حتى تحصلي على خليط متجانس.
ضعي طبقة رقيقة على الوجه مع تجنب منطقة العينين، واتركي الماسك لمدة 10 دقائق تقريبًا، ثم اغسليه بالماء الفاتر دون فرك البشرة. يمكن استخدامه مرة أسبوعيًا إذا كانت البشرة تتحمله.
ماسك جل الصبار لتلطيف البشرة الدهنية

جل الصبار من المكونات الشائعة في روتين العناية بالبشرة، خاصة عندما تكون البشرة بحاجة إلى الترطيب الخفيف والتهدئة دون إضافة طبقة دهنية ثقيلة.
يمكن استخدام جل الصبار النقي المناسب للبشرة مباشرة، أو الحصول على الجل من ورقة الصبار بعد التخلص من العصارة الصفراء الموجودة بالقرب من القشرة، وغسل الجل جيدًا قبل استخدامه. ولتجنب التهيج، يفضل اختيار منتج موثوق ومخصص للاستخدام على البشرة.
طريقة الاستخدام:
ضعي طبقة رقيقة من جل الصبار على بشرة نظيفة، واتركيه لمدة 10 إلى 15 دقيقة، ثم اغسلي الوجه بالماء الفاتر. ويمكن بعد ذلك وضع مرطب خفيف غير كوميدوغيني.
هذا الماسك لا "يعالج" إفراز الدهون، لكنه قد يساعد على منح البشرة إحساسًا بالانتعاش والترطيب الخفيف، وهو أمر مهم لأن البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب أيضًا.
ماسك الطين والشوفان للبشرة كثيرة اللمعان

يعد الطين التجميلي من أشهر المكونات المستخدمة في المنتجات المخصصة للبشرة الدهنية، لأنه يساعد على امتصاص جزء من الزيوت الموجودة على سطح البشرة.
ولجعل الماسك أكثر لطفًا، يمكن مزج كمية صغيرة من الطين التجميلي المخصص للوجه مع الشوفان المطحون والماء حتى يتكون قوام كريمي.
طريقة التحضير:
اخلطي ملعقة صغيرة من الطين التجميلي مع نصف ملعقة صغيرة من الشوفان المطحون، ثم أضيفي الماء تدريجيًا حتى يصبح الخليط سهل الفرد.
ضعي طبقة رقيقة على المناطق الأكثر لمعانًا، مثل الجبهة والأنف والذقن، بدلًا من تغطية الوجه بالكامل إذا كانت بقية البشرة جافة. اتركيه لفترة قصيرة، ولا تنتظري حتى يجف تمامًا ويتشقق على الوجه، ثم اغسليه بلطف.
بعد إزالة الماسك، استخدمي مرطبًا خفيفًا مناسبًا لنوع بشرتك.
ماسك العسل والشوفان للبشرة المختلطة

يمكن أن يكون الشوفان خيارًا مناسبًا عندما تبحث المرأة عن مكون بسيط ولطيف نسبيًا للعناية بالبشرة، بينما يستخدم العسل في العديد من وصفات العناية المنزلية بسبب خصائصه المرطبة.
لتحضير الماسك، اخلطي ملعقة صغيرة من الشوفان المطحون ناعمًا مع نصف ملعقة صغيرة من العسل وكمية قليلة من الماء أو الزبادي الطبيعي حتى يصبح الخليط متجانسًا.
ضعي الماسك على الوجه لمدة 10 دقائق، ثم اغسليه بالماء الفاتر. وإذا كانت البشرة مختلطة، يمكن التركيز على منطقة الـT-zone التي عادة ما تكون أكثر عرضة للدهون واللمعان.
ويجب الانتباه إلى أن العسل قد يسبب الحساسية لدى بعض الأشخاص، لذلك ينبغي اختبار الماسك على جزء صغير من الجلد قبل وضعه على الوجه.
ماسك الخيار للانتعاش وتقليل مظهر اللمعان

الخيار غني بالماء، ولذلك يمكن استخدامه كجزء من روتين منزلي بسيط يمنح البشرة إحساسًا بالانتعاش.
يمكن بشر جزء صغير من الخيار جيدًا، ثم وضعه على الوجه لمدة 10 دقائق تقريبًا، وبعد ذلك شطف البشرة بالماء الفاتر.
هذا الماسك لا يوقف إنتاج الدهون، ولكنه قد يكون مناسبًا في الأيام الحارة عندما تبدو البشرة مرهقة أو لامعة وتحتاج إلى إحساس منعش.
كيف تختارين الماسك المناسب لبشرتك؟
لا تحتاج البشرة الدهنية بالضرورة إلى ماسكات قوية ومتكررة. فإذا كانت البشرة دهنية وحساسة، فمن الأفضل اختيار المكونات البسيطة وتجنب الماسكات التي تسبب الشد الشديد أو الحرقان.
أما البشرة المختلطة، فيمكن تطبيق الماسك على المناطق الدهنية فقط بدلًا من وضعه على الوجه بالكامل. وفي حالة البشرة الجافة في بعض المناطق والدهنية في منطقة الـT-zone، يمكن استخدام ماسك أكثر امتصاصًا للدهون على الجبهة والأنف والذقن، مع الاكتفاء بالترطيب في المناطق الجافة.
ومن المهم أيضًا عدم فرك البشرة بعنف عند إزالة الماسك؛ فالفرك القوي لا يجعل البشرة أقل دهنية، وقد يؤدي إلى تهيجها وزيادة حساسيتها.
نصائح مهمة للتحكم في مظهر الدهون الزائدة
إلى جانب الماسكات، يعتمد التعامل مع البشرة الدهنية على روتين يومي متوازن. يساعد غسل الوجه بمنظف لطيف مناسب للبشرة مرتين يوميًا على إزالة الدهون والعرق والشوائب دون الإفراط في تنظيف الجلد.
كما يفضل استخدام مرطب خفيف لا يسبب انسداد المسام، لأن البشرة الدهنية تحتاج إلى الماء والترطيب حتى إذا كانت تنتج كمية كبيرة من الزيوت. ويمكن كذلك استخدام واقي الشمس المناسب للبشرة الدهنية خلال النهار.
ومن الأفضل تجنب غسل الوجه مرات كثيرة على مدار اليوم أو استخدام الكحول والليمون والخل وبيكربونات الصوديوم على البشرة بهدف التخلص من الدهون؛ فهذه المواد قد تسبب تهيجًا وجفافًا بدلًا من تحقيق توازن حقيقي.
كذلك لا ينصح باستخدام المقشرات الخشنة أو فرك الوجه بالسكر والملح، خصوصًا إذا كانت البشرة معرضة للحبوب أو الاحمرار.
هل الماسكات الطبيعية تمنع إفراز الدهون؟
من المهم أن تكون التوقعات واقعية؛ فالماسكات المنزلية لا تستطيع تغيير طبيعة البشرة أو إيقاف الغدد الدهنية عن إنتاج الزيوت. وتأثير معظم هذه الماسكات يكون مؤقتًا، ويتمثل في تنظيف البشرة أو امتصاص جزء من الدهون الموجودة على سطحها أو منحها شعورًا بالانتعاش.
إذا كان إفراز الدهون شديدًا أو يصاحبه حب شباب مستمر أو التهاب أو رؤوس سوداء كثيرة، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لوضع روتين مناسب، بدل الاعتماد على الوصفات المنزلية وحدها.
وفي النهاية، فإن الهدف من العناية بالبشرة الدهنية ليس التخلص من الدهون تمامًا، وإنما الحفاظ على توازن البشرة وتقليل اللمعان الزائد دون تجفيفها أو إرهاقها.
ويمكن للماسكات الطبيعية اللطيفة أن تكون إضافة بسيطة إلى روتين العناية، بشرط اختيار مكونات مناسبة، وعدم الإفراط في استخدامها، ومراقبة استجابة البشرة باستمرار.