فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

أستاذة علوم سياسية: اتفاقية كامب ديفيد ركيزة محورية للاستقرار الإقليمي

كامب ديفيد
كامب ديفيد

قالت الدكتورة هبة البشبيشى، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة: إن قرار الرئيس الراحل أنور السادات بتوقيع معاهدة السلام مع إسرائيل قرار صائب 100%، ويعد من أفضل القرارات التى اتخذت فى تاريخ الأمة، وجعل الرئيس الراحل السادات يدخل التاريخ من  أوسع أبوابه، مرة من بوابة الحرب والانتصار فى أكتوبر 1973، ومرة أخرى من بوابة السلام بتوقيع معاهدة السلام كامب ديفيد مع إسرائيل. 

الرئيس الراحل أنور السادات كان رجل حرب وصنع السلام

وأكدت البشبيشى فى تصريح لـ"فيتو"، أن الرئيس الراحل أنور السادات كان رجل حرب صنع السلام ولم يتنازل عن الأوراق التى يمكن استخدامها كما يتصور البعض، ويكفى أنه حمى دماء المصريين وأوقف مرحلة الحروب بل واستعاد طابا وباقى الأراضي المصرية بدون حرب، وبالتالى الرئيس السادات رجل سابق عصره وسيظل عقدة لليهود وكل من يحاولون النيل منه.  

السلام الذى قاده السادات بكامب ديفيد مع أسرائيل لم يمنع نشر الجيش المصرى فى المناطق أ، ب، ج 

وواصلت حديثها قائلة: إن السلام الذى قاده الرئيس السادات بكامب ديفيد مع إسرائيل لم يمنع نشر الجيش المصرى فى المناطق أ، ب، ج لحماية حدودنا ومواجهة خطر الإرهاب، فضلا عن أنه لم يجبر الشعب المصرى على التعامل مع إسرائيل، فمازالت إسرائيل فاشلة فى اختراق المجتمع المصرى والتطبيع على المستوى الشعبى، وبالتالى الأمر قاصر على المستوى السياسي والدبلوماسى، مؤكدة أن توقيع الاتفاقية هي محطة مفصلية غيرت الواقع الجيو - سياسي في الشرق الأوسط بأسره، إذ فتحت الطريق للسلام بين إسرائيل والعالم العربي وتمت بلورة أجندة جديدة للعلاقات السياسية في المنطقة، بل رسمت مستقبلا أكثر إشراقا للشعبين.

ويذكر أنه في ١٧ سبتمبر ١٩٧٨ وقعت الاتفاقية التاريخية التي غيرت معالم المنطقة، وهي اتفاقية كامب ديفيد بين الرئيس الراحل محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن، ومهدت الاتفاقية الطريق لتوقيع اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر في مارس ١٩٧٩، ويعتبر هذا الاتفاق حتى يومنا هذا ركيزة محورية للاستقرار الإقليمي، وقاعدة صلبة لتعزيز التعاونات الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم أمنهما المشترك ويُسهم في ترسيخ السلام والتنمية والازدهار لشعوب المنطقة كافة.