فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

نائب رئيس الحزب الناصرى: نتنياهو يحاول كسب أصوات اليمين المتطرف بالتوسع في عمليات الاستيطان

عمرو رضوان
عمرو رضوان

أكد الدكتور عمرو رضوان، نائب رئيس الحزب العربى الناصرى، أن ما تقوم به حكومة الكيان الصهيونى من توسيع فى عمليات الاستيطان على الأراضي الفلسطينية، هو جزء من المخطط الصهيونى الكبير وهو إقامة وهم إسرائيل الكبرى وبالتالى ما يحدث هو جزءًا من مشروع سياسي وجغرافي متكامل  يهدف إلى إعادة صياغة واقع الضفة الغربية قبل الانتخابات الإسرائيلية، ولعل تصريحات وزير مالية الاحتلال الصهيونى بتسلئيل سموتريتش السابفة تكشف عن تحول نوعي في سياسة الاستيطان التي تنتهجها حكومة بنيامين نتنياهو.

إصرار نتنياهو على الحفاظ على تماسك معسكر اليمين

واضاف فى تصريح لـ"فيتو"، أن  توسيع المستوطنات والضم الزاحف للضفة الغربية هي عوامل تدفع تدريجيًا نحو واقع يسعى إليه الفكر الصهيوني الديني والأحزاب الدينية والحكومة اليمنية وهو الدولة الواحدة وتقوض إمكانية فصل الدولتين، فضلا عن أن الاستيطان تحول فى هذا التوقيت إلى أداة انتخابية لإرضاء اليمين المتطرف داخل المجتمع الاسرائيلى ولإعادة تعريف معنى "اليمين" الإسرائيلي من مجرد الحفاظ على المستوطنات القائمة إلى إنتاج وقائع جديدة على الأرض تجعل التراجع عنها سياسيًا أكثر كلفة. وهذا يفسر أيضًا إصرار نتنياهو على الحفاظ على تماسك معسكر اليمين.

الاستيطان يهدف إلى تقليص المساحة المتاحة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة 

وتابع: من منظور استراتيجي، فإن السيطرة على الأرض تسبق في كثير من الأحيان أي قرار سياسي نهائي بشأن مستقبلها؛ فكلما توسعت الكتل الاستيطانية وشبكة الطرق والمناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، تقلصت المساحة المتاحة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيًا. ويشير تحليل إسرائيلي سابق إلى أن سياسة الاستيطان تستهدف خلق تواصل استيطاني إسرائيلي وحواجز بين المناطق الفلسطينية بما قد يقود إلى واقع من "الكانتونات" الفلسطينية.

وأضاف أن ارتباط هذه السياسة بالانتخابات، يكشف بُعدًا سياسيًا أكثر وضوحًا؛ فنتنياهو يتحرك داخل معسكر يميني تتزايد فيه المنافسة على أصوات اليمين القومي والديني،، بالتزامن مع اتفاق لدفع بناء نحو 6 آلاف وحدة سكنية في مستوطنة كرني شومرون.