المقاومة اليمنية تعلن مقتل 500 وإصابة 1500 من عناصرها على يد الحوثيين
أعلنت المقاومة التابعة للحكومة اليمنية سقوط 500 قتيل وإصابة و1500 آخرين من قواتها في معارك الساحل الغربي بين 9 أغسطس وحتى 10 ستمبر الجاري.
وأكدت المقاومة اليمنية في بيان أن "الهجوم الحوثي على الساحل الغربي اليمين تم بإسناد الحرس الثوري الإيراني وحلفائه".
وشددت المقاومة التابعة للحكومة اليمنية على أنها أعادت أعدنا تمركز قواتها في خطوط دفاعية جديدة لإفشال مخطط تطويقها، مضيفة: خسارة معركة ليست نهاية المطاف وسنواصل النضال حتى تحرير اليمن من أدوات إيران".
وبحسب البيان، تكبد الحوثيون أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى خلال المعارك، مشيدا بالدعم السعودي ومشاركة ألوية العمالقة وقوات درع الوطن ومتطوعي القبائل في المعارك، معتبرا ذلك "تجسيدا لوحدة الصف الجمهوري اليمني في مواجهة جماعة الحوثي".
سنوات من محاولات حقن الدماء
من جهته، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب الفريق أول سلطان العرادة: إن "مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بذلا خلال السنوات الماضية جهودا كبيرة من أجل تحقيق السلام وصون الدماء، وتم تقديم تنازلات كبيرة في سبيل إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، إلا أن مليشيات الحوثي الإرهابية أوصلت مسار السلام إلى طريق مسدود، وأعادت فرض خيار الحرب على الشعب اليمني".
وقال العرادة، في حديث تلفزيوني مع قناة سبأ الفضائية: إن مجلس القيادة الرئاسي، ومنذ عام 2022، وضع السلام عنوانا لمرحلة جديدة، انطلاقا من الحرص على الشعب اليمني وحقن الدماء وإيجاد الأمن الاستقرار. وهذه الجهود حظيت بإسناد الأشقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، إلى جانب سلطنة عمان والأمم المتحدة وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.
استعادة مؤسسات الدولة اليمنية
وأضاف: مليشيات الحوثي، بأفكارها وممارساتها وارتهانها وارتباطها بإيران، رفضت جهود السلام وأعادت اليمن إلى مربع الحرب، والمسار الذي وصلت إليه البلاد يفرض التعامل مع واقع جديد يقوم على استعادة الدولة وإنهاء سيطرة الميليشيات الإرهابية.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، على أن الرهان اليوم هو استعادة مؤسسات الدولة وتحرير اليمن من الميليشيات الإرهابية، مؤكدا أن "القوات المسلحة اليمنية تؤدي واجبها القانوني والدستوري في مختلف جبهات القتال المفروضة على الشعب اليمني، وتواصل أداء مسؤولياتها في حماية الشرعية".
السعي نحو استعادة صنعاء
وحول الأوضاع في جبهات مأرب، أكد العرادة أن المحافظة تمثل إحدى جبهات القتال الرئيسية، وأن قواتها لا تفكر إلا في الانتصار ونصرة الشعب اليمني ومساندة مختلف الجبهات، مشددا على أن الهدف النهائي للجبهات في مأرب وغيرها هو استعادة العاصمة صنعاء.
وأضاف العرادة أن "القوات التي انسحبت من الساحل الغربي هي الآن في إعادة ترتيبها، وستعود مرة أخرى إلى المعركة بشكل أو بآخر"، وفق قوله.
تصاعد المخاوف بشأن الملاحة بمضيق هرمز
وفي سياق التصعيد في مضيق هرمز، تصاعدت المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في الخليج، بعد تعرض سفينة لهجوم في المضيق واندلاع حريق على متنها، بالتزامن مع إعلان إيران مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين في استهداف سفينة تجارية قرب جزيرة قشم.
وبحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، جرى إجلاء طاقم سفينة تعرضت لهجوم في مضيق هرمز، ما أدى لاندلاع الحريق بها.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن جهات معنية بمراقبة الملاحة البحرية تلقت تقارير جديدة تفيد بوقوع هجوم على سفينة في مضيق هرمز، اليوم الأحد، مما زاد من المخاوف بشأن التهديدات المرتبطة بإيران والتي تستهدف إمدادات الطاقة العالمية.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، التابعة للبحرية البريطانية، أنها تلقت بلاغا عن إصابة سفينة بمقذوف أثناء عبورها المضيق. وأشارت الهيئة إلى أن حجم الأضرار وحالة الطاقم لم يكونا معلومين حتى وقت مبكر من صباح اليوم الأحد.