فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مع بداية العام الدراسي الجديد، روتين للعناية بالبشرة من الطبيعة لفتيات الجامعة

الحفاظ على مكياجك
الحفاظ على مكياجك وبشرتك خلال الجامعة

مع بداية العام الدراسي الجديد، تستعد فتيات الجامعة للعودة إلى المحاضرات واللقاءات مع الصديقات والأنشطة المختلفة، وتزداد الحاجة إلى روتين عناية بالبشرة يحافظ على نضارتها دون أن يستهلك الكثير من الوقت أو المال. 
 


فالتعرض للشمس أثناء التنقل، والتغيرات في مواعيد النوم، والإجهاد الدراسي، واستخدام مستحضرات التجميل لفترات طويلة، كلها عوامل قد تؤثر على مظهر البشرة.

وتوفر بعض المكونات الطبيعية البسيطة خيارات مناسبة لإضافة لمسات من العناية إلى الروتين اليومي، خاصة عندما تُستخدم بطريقة صحيحة وبما يناسب نوع البشرة.

لكن العناية الطبيعية لا تعني أن كل مكون آمن للجميع، كما أن الوصفات المنزلية لا تغني عن واقي الشمس أو العلاج الطبي عند وجود مشكلة جلدية.
 


روتين عملي للعناية بالبشرة مع بداية العام الدراسي
 

إليكِ روتينًا عمليًا يمكنك تطبيقه مع بداية الدراسة، مع نصائح لاختيار المكونات الطبيعية وتجنب الأخطاء الشائعة، وفقًا لموقع OnlyMyHealth.


1. ابدئي يومك بتنظيف البشرة بلطف

تحتاج البشرة إلى تنظيف مناسب في الصباح للتخلص من العرق والدهون الزائدة وبقايا المستحضرات التي قد تكون موجودة منذ الليلة السابقة. ولا يشترط أن يكون التنظيف باستخدام مكونات كثيرة أو وصفات معقدة؛ فغسول لطيف مناسب لنوع البشرة قد يكون أفضل من الخلطات المنزلية القاسية.

إذا كانت بشرتك دهنية أو مختلطة، اختاري غسولًا لطيفًا لا يسبب جفافًا شديدًا، لأن الإفراط في إزالة الزيوت الطبيعية قد يؤدي إلى زيادة الشعور بالجفاف والتهيج. أما البشرة الجافة أو الحساسة، فتحتاج إلى منظف أكثر لطفًا، مع تجنب الماء الساخن والفرك المتكرر.

يمكنكِ الاستفادة من مكونات طبيعية مهدئة في روتينك، مثل جل الصبار النقي المخصص للبشرة، لكن لا يُنصح باستخدام أي جل مستخرج من نبات الصبار مباشرة على الوجه دون التأكد من إزالة العصارة الصفراء المهيجة واختبار المنتج على مساحة صغيرة أولًا.

تنظيف البشرة من الطبيعة
تنظيف البشرة من الطبيعة


2. استخدمي جل الصبار لترطيب البشرة

يُعد جل الصبار من المكونات الطبيعية الشائعة في العناية بالبشرة، ويمكن أن يمنحها إحساسًا بالترطيب والانتعاش، خصوصًا بعد التعرض للحرارة أو قضاء ساعات طويلة خارج المنزل.

اختاري جل صبار نقيًا، خاليًا من العطور القوية والكحول المهيج، وضعي كمية صغيرة على بشرة نظيفة. وإذا كانت بشرتك جافة، فلا تعتمدي على جل الصبار وحده؛ فمن الأفضل استخدام مرطب مناسب يساعد على الاحتفاظ بالماء داخل الجلد.

أما البشرة الدهنية، فقد تفضل تركيبة مرطبة خفيفة لا تترك إحساسًا دهنيًا، مع الانتباه إلى أن جل الصبار ليس علاجًا لحب الشباب أو التصبغات.

نصيحة للجامعة: يمكنكِ الاحتفاظ بمرطب خفيف في حقيبتك لاستخدامه عند الشعور بالجفاف، بدلًا من تكرار غسل الوجه طوال اليوم.


3. احرصي على واقي الشمس كل صباح

تُعد حماية البشرة من الشمس خطوة أساسية في أي روتين صباحي، سواء كنتِ تستخدمين مكونات طبيعية أم مستحضرات تجميل. فالخروج إلى الجامعة، والانتظار في المواصلات، والمشي بين المباني، كلها مواقف قد تزيد تعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية.

استخدمي واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية مناسب، ويفضل أن يكون SPF 30 أو أعلى، مع اختيار تركيبة تلائم نوع بشرتك. ويُعاد وضعه عند الحاجة، خصوصًا بعد التعرق أو قضاء وقت طويل في الخارج، وفق تعليمات المنتج.

ولا يمكن الاعتماد على ماء الورد أو جل الصبار أو الزيوت الطبيعية بدلًا من واقي الشمس؛ فهذه المكونات لا توفر حماية موثوقة من الأشعة فوق البنفسجية.

كما يمكنكِ ارتداء قبعة واسعة الحواف أو استخدام مظلة عند التعرض المباشر للشمس، خاصة خلال الأيام الحارة.

الصبار الأفضل للبشرة الحساسة
الصبار الأفضل للبشرة الحساسة


4. جربي ماسك الشوفان للبشرة التي تحتاج إلى تهدئة

يُعرف الشوفان الغروي المستخدم في مستحضرات العناية بخصائصه المهدئة ودعمه لحاجز البشرة، بينما قد يكون الشوفان المطحون منزليًا خيارًا بسيطًا لماسك لطيف إذا لم يسبب تهيجًا.

لتحضير ماسك منزلي بسيط، اطحني كمية صغيرة من الشوفان العادي إلى مسحوق ناعم، واخلطيه بالماء الفاتر حتى تتكون عجينة ناعمة. ضعي طبقة خفيفة على الوجه لمدة قصيرة، ثم اشطفيه بلطف دون فرك.

يمكن استخدام هذا الماسك مرة أسبوعيًا إذا كانت البشرة تتحمله، لكن يجب التوقف عند الشعور بالحرقان أو الحكة أو الاحمرار. وإذا كانت البشرة تعاني من الإكزيما أو التهاب واضح، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية قبل تجربة الوصفات المنزلية.

ويُفضل تجنب إضافة الليمون أو القرفة أو الزيوت العطرية إلى الماسك، لأنها قد تسبب تهيجًا أو تحسسًا، خاصة للبشرة الحساسة.

الشوفان لتهدئة البشرة
الشوفان لتهدئة البشرة


5. أضيفي ماء الورد بحذر إذا كانت بشرتك تتحمله

ماء الورد من المكونات التي تحبها كثير من الفتيات بسبب رائحته المنعشة وإحساسه اللطيف على البشرة. ويمكن استخدامه كخطوة اختيارية بعد التنظيف، بشرط اختيار منتج مخصص للبشرة وخالٍ من العطور المهيجة إذا كانت بشرتك حساسة.

لكن ماء الورد ليس ضروريًا للحصول على بشرة صحية، ولا توجد حاجة إلى استخدامه عدة مرات يوميًا. كما أن المنتجات المعطرة قد تسبب تهيجًا لبعض الأشخاص، لذلك من الأفضل تجربة كمية صغيرة أولًا.

إذا لاحظتِ احمرارًا أو حكة بعد الاستخدام، فتوقفي عنه واختاري منتجًا أبسط في تركيبته.


6. اهتمي بترطيب الشفاه واليدين

لا تقتصر العناية على بشرة الوجه فقط، فشفاهك ويداكِ تتعرضان للجفاف بسبب الطقس، واستخدام المطهرات، وكثرة غسل اليدين، وقضاء الوقت في قاعات مكيفة.

استخدمي مرطب شفاه بسيطًا، ويمكن اختيار تركيبة تحتوي على الفازلين أو زبدة الشيا، مع تجنب المنتجات التي تسبب لسعًا أو تحتوي على عطور قوية إذا كانت الشفاه حساسة.

أما اليدان، فاحرصي على استخدام كريم مرطب بعد الغسل عند الحاجة. ويمكن أن تساعد المكونات المرطبة مثل زبدة الشيا في تقليل الجفاف، لكن الأهم هو الانتظام في الترطيب وليس كثرة المنتجات.


7. نظمي روتين المساء بعد يوم الجامعة

بعد العودة من الجامعة، تحتاج البشرة إلى إزالة واقي الشمس ومستحضرات التجميل والأوساخ المتراكمة خلال اليوم. استخدمي مزيل مكياج مناسبًا عند الحاجة، ثم غسولًا لطيفًا، وبعد ذلك مرطبًا يناسب نوع بشرتك.

إذا كنتِ تضعين المكياج يوميًا، فلا تنامي به، لأن بقاء المستحضرات لفترات طويلة قد يزيد احتمالية انسداد المسام أو تهيج البشرة لدى بعض الأشخاص.

وفي المساء يمكنكِ استخدام جل الصبار أو مرطب بسيط إذا كانت بشرتك تتحمله، لكن لا داعي لتطبيق عدة ماسكات وزيوت في الليلة نفسها. فالبشرة قد تستفيد أكثر من الروتين المنتظم والبسيط بدلًا من كثرة التجارب.

روتين مسائي خفيف
روتين مسائي خفيف


8. اهتمي بنظافة الأدوات التي تلامس وجهك

قد تركز الفتاة على اختيار الماسك الطبيعي وتنسى الأدوات التي تستخدمها يوميًا. فالهاتف المحمول، وفرش المكياج، وأغطية الوسائد، والأيدي التي تلمس الوجه باستمرار، كلها أمور تستحق الانتباه.

نظفي شاشة الهاتف بانتظام بالطريقة المناسبة للجهاز، واغسلي فرش المكياج وفق تعليمات تنظيفها، وتجنبي مشاركة مستحضرات التجميل مع الصديقات.

كما يُفضل تغيير غطاء الوسادة بانتظام، خاصة إذا كانت البشرة دهنية أو معرضة للحبوب. ولا تحاولي عصر البثور أو لمسها باستمرار، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب أو يترك آثارًا.


9. اختاري مكونات طبيعية تناسب نوع بشرتك

ليست كل الوصفات الطبيعية مناسبة لجميع الفتيات. فالبشرة الدهنية قد تحتاج إلى مرطب خفيف، بينما تحتاج البشرة الجافة إلى ترطيب أكثر دعمًا لحاجز الجلد. أما البشرة الحساسة، فيُفضل أن يكون روتينها أقل عددًا في المكونات وخاليًا من العطور المهيجة قدر الإمكان.

وقبل تجربة أي مكون جديد، ضعي كمية صغيرة على منطقة محدودة من الجلد، مثل جانب الذراع، وراقبي ظهور أي تهيج. ولا تستخدمي المكونات الطبيعية على جلد مجروح أو ملتهب.

ومن الأفضل أيضًا عدم تجربة وصفة جديدة قبل يوم دراسي مهم أو مناسبة جامعية، حتى لا تتفاجئي برد فعل تحسسي أو احمرار غير متوقع.


10. دعمي نضارة بشرتك بعادات يومية صحية

العناية الخارجية مهمة، لكنها لا تنفصل عن أسلوب الحياة. فالحصول على نوم كافٍ، وتناول وجبات متوازنة، وشرب الماء بانتظام، وممارسة النشاط البدني، كلها عادات تدعم الصحة العامة وقد تنعكس على مظهر البشرة.

حاولي تنظيم وقتك بين المحاضرات والمذاكرة والراحة، ولا تجعلي السهر المستمر جزءًا ثابتًا من روتينك الدراسي. كما يمكنكِ تجهيز حقيبة صغيرة للعناية تحتوي على واقي الشمس، ومرطب الشفاه، والمناديل، ومرطب خفيف عند الحاجة، بدلًا من حمل عدد كبير من المستحضرات.

وإذا ظهرت حبوب مستمرة أو حكة أو احمرار متكرر أو تصبغات تزداد بمرور الوقت، فاستشارة طبيب الجلدية أفضل من الاعتماد على الوصفات الطبيعية وحدها.


روتين مختصر لفتيات الجامعة

يمكنكِ تنظيم خطوات العناية اليومية على النحو التالي:

صباحًا: تنظيف لطيف، مرطب مناسب، واقي شمس.


خلال اليوم: إعادة وضع واقي الشمس عند الحاجة، وترطيب الشفاه، وتجنب لمس الوجه.


مساءً: إزالة المكياج، تنظيف البشرة، استخدام المرطب.


مرة أسبوعيًا: ماسك الشوفان اللطيف إذا كانت البشرة تتحمله، دون فرك أو مكونات مهيجة.

 

لا تحتاج فتيات الجامعة إلى روتين طويل أو مستحضرات كثيرة للحفاظ على بشرة تبدو صحية ونضرة مع بداية العام الدراسي الجديد.


فالأهم هو اختيار خطوات بسيطة تناسب نوع البشرة، والانتظام عليها، وحمايتها من الشمس، وتجنب الوصفات القاسية التي قد تسبب التهيج.


اجعلي العناية بالبشرة عادة صغيرة تمنحين بها نفسكِ وقتًا من الاهتمام وسط المحاضرات والمذاكرة والالتزامات اليومية. ومع الصبر والوعي باحتياجات بشرتك، يمكنكِ بناء روتين طبيعي وعملي يدعم مظهرها دون مبالغة أو إرهاق.