25 عاما على أحداث 11 سبتمبر، هل استفادت أمريكا من الحادث للقضاء على العراق وأفغانستان؟
رغم مرور 25 عاما على ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والتي راح ضحيتها حوالي 3000 قتيل، إلا أن أحداثه ستظل علامة فارقة فى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، حيث وجدت الولايات المتحدة الأمريكية الفرصة الذهبية أمامها لاستغلال هذا الحدث واتخاذه ذريعة ومبررا لها للتدخل فى شؤون الدول تحت مسمى الحرب على الإرهاب.
ففي مثل هذا اليوم من 25 عاما استيقظ العالم على سلسلة من الهجمات التي نفذها تنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن في أفغانستان، والتي استهدفت رمز القوة الاقتصادية للولايات المتحدة بضرب برجى التجارة العالمية.
هذه المشاهد التي تناقلتها وسائل الإعلام المتعددة والمختلفة فى شتى بقاع العالم لم تكن مجرد هجمات، بل كانت نقطة تحول حقيقية في العلاقات الدولية، وأطلقت شرارة حروب وتغيرات جيوسياسية لا تزال تداعياتها مستمرة حتى الآن.
حكاية الطائرات الأربعة وسقوط برجى التجارة العالمية
فى صباح يوم الثلاثاء، 11 سبتمبر 2001، تم اختطاف أربع طائرات تجارية من قبل 19 شخصا.
اتجهت طائرتان نحو مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، واصطدمتا ببرجي التجارة الشهيرين، مما أدى إلى انهيارهما بالكامل بعد فترة وجيزة.
أما الطائرة الثالثة، فقد ضربت مبنى البنتاجون، مقر وزارة الدفاع الأمريكية، في واشنطن العاصمة، مما تسبب في دمار جزئي وعدد كبير من الضحايا.
والطائرة الرابعة، والتي كان يعتقد أنها متجهة نحو هدف آخر في واشنطن، تحطمت في حقل بولاية بنسلفانيا بعد أن قاوم الركاب الخاطفين
خسائر بشرية واستغلال أمريكي
وتعد أحداث 11 سبتمبر من الأحداث ذات الأهمية الكبيرة نتيجة عدد الضحايا حيث تجاوز عدد ضحايا هذه الهجمات 2977 شخصًا من أكثر من 90 جنسية، بالإضافة إلى آلاف المصابين.
وكانت الخسائر لا تُحصى، ولم تقتصر على الأرواح فقط، بل امتدت لتشمل صدمة نفسية عميقة طالت المجتمع الأمريكي والعالم بأسره.
أعقبت الأحداث ردود فعل دولية واسعة، حيث أعلنت الولايات المتحدة "الحرب على الإرهاب" بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش.
وأدت هذه الحرب إلى غزو أفغانستان في أكتوبر 2001، بهدف الإطاحة بنظام طالبان الذي كان يأوي تنظيم القاعدة، المسؤول عن الهجمات.
كما أدت إلى غزو العراق في عام 2003، للتخلص من الرئيس الراحل صدام حسين وتسعى لرفع راية محاربة الإرهاب للتخلص من خصومها.
استغلال أمريكي للحرب على الإرهاب لغزو العراق
وتعد أحداث 11 سبتمبر من الأحداث ذات الأهمية الكبيرة نتيجة عدد الضحايا حيث تجاوز عدد ضحايا هذه الهجمات 2977 شخصًا من أكثر من 90 جنسية، بالإضافة إلى آلاف المصابين.
وكانت الخسائر لا تُحصى، ولم تقتصر على الأرواح فقط، بل امتدت لتشمل صدمة نفسية عميقة طالت المجتمع الأمريكي والعالم بأسره.
أعقبت الأحداث ردود فعل دولية واسعة، حيث أعلنت الولايات المتحدة "الحرب على الإرهاب" بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش.
وأدت هذه الحرب إلى غزو أفغانستان في أكتوبر 2001، بهدف الإطاحة بنظام طالبان الذي كان يأوي تنظيم القاعدة، المسؤول عن الهجمات.
كما أدت إلى غزو العراق في عام 2003، للتخلص من الرئيس الراحل صدام حسين وتسعى لرفع راية محاربة الإرهاب للتخلص من خصومها.