فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس الأسقفية: الكنيسة تحتاج إلى خدام لا البحث عن المكانة أو العظمة

رئيس الأسقفية
رئيس الأسقفية

ترأس المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الإنجليكانية، اليوم، القداس الإلهي باللغة الإنجليزية بكنيسة يوحنا المعمدان بالمعادي، حيث أُقيمت خدمة تثبيت خمسة أعضاء جدد بالكنيسة، وشاركه في الصلاة الشماس تيموثي روي، بحضور عدد من أبناء الكنيسة من مختلف الجنسيات.

وخلال كلمته، تناول المطران سامي فوزي مفهوم التلمذة المسيحية، مؤكدًا أن دعوة المسيح للإنسان ليست مجرد دعوة إلى الإيمان، وإنما إلى حياة كاملة من التبعية والشركة والطاعة والخدمة.

وأوضح أن التلميذ هو من يستجيب لدعوة المسيح ويتبعه، مشيرًا إلى أن المسيح هو الذي يدعو الإنسان، وأن هذه الدعوة ليست فقط دعوة من المسيح، بل دعوة إلى المسيح، أي إلى الدخول في علاقة شخصية وشركة حقيقية معه.

وأكد المطران أن حياة التلمذة تتطلب إنكار الذات وحمل الصليب واتباع المسيح، موضحًا أن الإيمان الحقيقي لا ينفصل عن الطاعة، وأن التلميذ مدعو إلى أن يترجم إيمانه إلى حياة عملية تظهر في الالتزام بوصايا الله والسير في طرقه.

كما تحدث عن الخدمة باعتبارها جزءًا أساسيًا من دعوة التلميذ، مشيرًا إلى أن المسيح دعا تلاميذه إلى خدمة الآخرين، وليس إلى البحث عن المكانة أو العظمة. وأكد أن حياة التلميذ تتمحور حول المسيح، الذي يدعو أتباعه إلى المحبة والعطاء وخدمة الآخرين.

وتناول المطران أيضًا بعض التحديات التي يمكن أن تواجه الإنسان في مسيرة التلمذة، ومن بينها الطموح والشفقة على الذات، مؤكدًا أهمية ألا تتحول الرغبات الشخصية أو الشعور بالتضحية إلى عائق أمام عمل الله ودعوة الإنسان للخدمة.

وأشار إلى أن حمل الصليب يمثل جانبًا أساسيًا من التلمذة المسيحية، موضحًا أن اتباع المسيح يتطلب الاستعداد لتسليم الحياة له، والثبات في الإيمان حتى وسط الصعوبات والتحديات.

واختتم المطران سامي فوزي كلمته بالتأكيد على أن الكنيسة مدعوة لأن تكون كنيسة للتلاميذ، الذين يستجيبون لدعوة المسيح، ويعيشون في علاقة وشركة معه، ويلتزمون بالطاعة، ويخدمون الآخرين، ويحملون صليبهم ويتبعونه طوال أيام حياتهم.