فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مسجد الرحمة.. عندما يتحول الحلم إلى حقيقة

علي أطراف مدينة طوخ بمحافظة القليوبيه توجد قرية الحصة تلك القرية التي يمتاز أهلها بكل الخصال الطيبة التي يتمتع بها ريفنا المصري.. وهي القرية التي أفخر بالانتماء إليها.. ومنذ أيام قليلة تلقيت دعوة غالية من المهندس محمود الفيومي عمدة القرية لافتتاح مجمع الرحمة الإسلامي.. نعم هو الحلم الذي تحول إلى حقيقة في عمل أهلي خالص لوجه الله..

مشروع عملاق أنجزه أهل القرية ولمن لا يعرف مسجد الرحمة هو واجهة القرية وآخر محطة قبل الذهاب للقبر.

كان المبني القديم باليا وفوق المسجد معهد أزهري ولكن توحدت إرادة القرية في ضرورة وجود بناء شامخ يحكي للأجيال القادمة أنه عندما تتوحد الإراده تكون هناك أعمال عظيمة..

 

تحية لأهل قريتي الذين توحدوا من أجل تحقيق حلم كبير وتحية إلى الايادي التي صنعت وساهمت.. نعم هناك مجموعة عمل تحملت الكثير والكثير من أجل أن يتم البناء ويخرج في أجمل صورة وتحية إلي كل عامل شارك بصنعته متطوعا لوجه الله..

 

أعرف أن هناك فريق عمل كامل تحمل أعباء كثيرة علي مدار أربع سنوات ماضية حتي كانت الصوره التي تشرح القلب وتسر الناظرين في مجمع إسلامي كبير في إحدى قرى مصر.. تحية خاصة إلى المهندس محمود الفيومي عمدة القرية الذي أراه لا يدخر جهدا في تحسين أحوال القرية متسلحا بالعلم والعمل ودائما موجود في كل المناسبات …

 

أهلا بضيوف القرية الكرام يوم الجمعة القادمة حيث الافتتاح العظيم الذي يجسد كل معاني التلاحم بين أبناء قرية مصرية صنعت الحلم بعزيمة صادقة وإيمان قوي.

تحية إلى كل يد ساهمت في هذا المشروع العملاق وأنا على دراية ببعضهم ولكن أخشى أن أنسى أحدا لأن هدفهم تحقق دون انتظار كلمة شكر ولكن واجبنا أن نقول لهم شكرا من القلب والأعماق..

فخور بقريتي وأهل قريتي في تحديهم لكل الظروف من أجل بناء شامخ سيظل إرث للأجيال القادمة.. أعتقد أن افتتاح هذا الصرح العملاق سيكون فرصة أمام كافة المسئولين سواء وزراء أو محافظين في الوقوف علي مداخل البلد التي تحتاج إلى صيانة عاجلة وطرق غير ممهدة في المداخل الثلاث، وأتمنى أن يكون لها حل مستمر وليس من أجل مناسبة!