فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر قليل جنوبي نابلس شمال الضفة الغربية

قوات الاحتلال
قوات الاحتلال

ذكرت تقارير إعلامية اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة كفر قليل جنوبي نابلس شمال الضفة الغربية.
 

قوات الاحتلال تقتحم مناطق متفرقة بالضفة الغربية 

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حملة دهم واقتحام في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها اعتقالات ومواجهات واعتداءات نفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الفلسطينية والدولية من تصاعد العنف الاستيطاني ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض.

ففي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين فلسطينيين من قريتي بني وسلواد، فيما داهمت عددا من المنازل وعبثت بمحتوياتها خلال اقتحام بلدة بيت لقيا غرب رام الله، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".

كما نفذ عدد من المستوطنين جولات استفزازية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية في رام الله، وهاجموا مركبات فلسطينية، واعتدوا على عائلة فلسطينية داخل منزلها على أطراف بلدة ترمسعيا شمال رام الله. 

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية روجيب شرق نابلس، وقرية تل جنوب غرب نابلس، ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس، فيما اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة انطلاقا من حاجز عورتا. 

وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها في الخليل تعاملت مع 10 إصابات 2 بالرصاص أحدهما اعتقلته قوات الاحتلال، و8 آخرين اعتداء بالضرب منهم سيدة عمرها 66 عاما خلال هجوم المستوطنين وقوات الاحتلال على حارة الجعبري في مدينة الخليل. 

إدانة بريطانية لعنف المستوطنين الإسرائيليين

وأدان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن داوتي، عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، مشددا على ضرورة توقفها. 

وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي
وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن داوتي

وقال داوتي في تغريدة على منصة "إكس": إن "أعمال عنف المستوطنين المروعة والمفزعة، وأعمال الإرهاب التي يرتكبونها، والتي نشهدها مرة أخرى في الضفة الغربية، يجب أن تتوقف".

3488 اعتداء استيطاني في 6 شهور

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون الإسرائيليين خلال النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداء، استهدفت القرى والبلدات الفلسطينية والمواطنين وممتلكاتهم، وتنوعت بين مهاجمة الأهالي وإطلاق النار عليهم، وإحراق المنازل، والاعتداء على الطرق والمركبات، إلى جانب إقامة البؤر الاستيطانية والاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين، وفق وكالة "وفا" الفلسطينية. 

وأشارت الهيئة إلى استشهاد 17 مواطنا فلسطينيا على يد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وإقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، والاستيلاء على 4 مليون و379 ألف متر مربع من أراضي المواطنين الفلسطينيين خلال تلك الفترة. 

مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل

وفي تصريحات سابقة، أدان نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ  قرار الحكومة الإسرائيلية بنقل صلاحيات إنفاذ القانون في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أرض دولة فلسطين المحتلة إلى الشرطة الإسرائيلية. 

وقال الشيخ في بيان: إن هذه الخطوة تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة، ومحاولة جديدة لفرض القانون والسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتكريس الضم غير الشرعي للأراضي الفلسطينية. 

نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ
نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ

وشدد الشيخ على أن الاستيطان بجميع أشكاله غير شرعي، وأنه لا سيادة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967، بحسب وكالة "وفا" الفلسطينية. 

وطالب الشيخ، المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته، ووقف هذه الإجراءات الإسرائيلية الأحادية والخطيرة، وإلزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

انتهاكات صارخة للقانون الدولي

وفي السياق ذاته، حذرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي من خطورة تصاعد وتيرة الإرهاب المنظم الذي يرتكبه المستعمرون المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك الحصار والعدوان المتواصل منذ عدة أيام على بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.