فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

طرق استعادة نعومة البشرة بعد السباحة والتخلص من آثار الكلور وماء البحر

وصفات لإنعاش البشرة
وصفات لإنعاش البشرة

طرق استعادة نعومة البشرة، مع ارتفاع درجات الحرارة، تصبح السباحة من أكثر الأنشطة المحببة خلال فصل الصيف، سواء في حمامات السباحة أو على الشواطئ. 

لكن الاستمتاع بالماء قد يترك البشرة في نهاية اليوم جافة وخشنة ومشدودة، خصوصًا مع التعرض المتكرر للكلور أو مياه البحر وأشعة الشمس. 

وقد تلاحظين بعد السباحة ظهور قشور بسيطة أو فقدان البشرة لمرونتها ونعومتها، وهو ما يجعل العناية بها بعد الخروج من الماء خطوة مهمة للحفاظ على حاجزها الطبيعي.

ولا يعني ذلك أن الكلور أو ماء البحر يسببان الضرر نفسه لدى الجميع؛ فدرجة الجفاف تعتمد أيضًا على نوع البشرة، ومدة البقاء في الماء، ودرجة حرارة الجو، والتعرض للشمس، وعدد مرات الاستحمام خلال اليوم. 
 

خطوات بسيطة لاستعادة ترطيب البشرة ونعومتها
 

ومع ذلك، يمكن اتباع خطوات بسيطة تساعد على استعادة ترطيب البشرة ونعومتها، وذلك وفقًا لموقع ملوك.


ابدئي بشطف البشرة جيدًا

أول خطوة بعد الانتهاء من السباحة هي شطف الجسم والوجه بماء فاتر أو عذب، ويفضل القيام بذلك في أقرب وقت ممكن. الهدف هو التخلص من بقايا الكلور أو الملح التي تظل على سطح الجلد بعد الخروج من الماء.

ولا يفضل استخدام الماء شديد السخونة، لأن الحرارة المرتفعة قد تزيد الشعور بالجفاف وتزيل جزءًا من الدهون الطبيعية التي تساعد البشرة على الاحتفاظ برطوبتها.


استخدمي منظفًا لطيفًا

إذا كانت السباحة في البحر أو حمام السباحة قد تبعتها فترة طويلة خارج المنزل، فمن المفيد تنظيف البشرة باستخدام غسول لطيف يناسب نوعها. اختاري منتجًا لا يترك إحساسًا قويًا بالشد بعد الغسل، وابتعدي عن الفرك العنيف أو استخدام الليفة الخشنة بهدف إزالة آثار الملح والكلور.

فالاحتكاك الزائد قد يزيد تهيج البشرة، خصوصًا إذا كانت جافة أو حساسة بالفعل بسبب الشمس والحرارة.

تنظيف البشرة
تنظيف البشرة


لا تهملي التجفيف الصحيح

بعد الاستحمام، لا تفركي الجلد بالمنشفة بقوة. الأفضل تجفيف الجسم بالتربيت الخفيف، مع ترك البشرة محتفظة بقدر بسيط من الرطوبة، ثم الانتقال مباشرة إلى خطوة الترطيب.

هذه العادة الصغيرة تساعد على تقليل فقدان الماء من سطح الجلد، وتجعل وضع المرطب أكثر فاعلية.


المرطب هو الخطوة الأهم

بعد كل سباحة، تحتاج البشرة إلى تعويض جزء من الترطيب الذي فقدته. لذلك احرصي على وضع كريم أو لوشن مرطب على الجسم، خاصة المناطق الأكثر عرضة للجفاف مثل الذراعين والساقين والركبتين والكوعين.

ومن الأفضل اختيار تركيبة تحتوي على مكونات مرطبة أو داعمة لحاجز البشرة، مثل الجلسرين أو السيراميدات أو حمض الهيالورونيك، ويمكن اختيار تركيبة أكثر كثافة إذا كانت البشرة شديدة الجفاف.

أما الوجه، فيفضل استخدام مرطب مخصص له بدلًا من استخدام كريم الجسم، خصوصًا إذا كانت البشرة دهنية أو معرضة لظهور الحبوب.


اهتمي بالمناطق الخشنة

قد تصبح بعض المناطق أكثر خشونة بعد السباحة، مثل الكوعين والركبتين والكعبين. ويمكن استخدام كريم أكثر كثافة عليها مساءً، مع تجنب محاولة إزالة الخشونة عن طريق التقشير القاسي.

والأفضل تأجيل التقشير إذا كانت البشرة تشعر بالحرقان أو الاحمرار بعد يوم طويل من السباحة والتعرض للشمس. عندما تهدأ البشرة، يمكن العودة إلى التقشير اللطيف وفق احتياجاتها.


ماذا عن الوصفات الطبيعية؟

يمكن استخدام بعض المكونات البسيطة التي تمنح البشرة إحساسًا بالراحة والترطيب، لكن من المهم عدم التعامل مع الوصفات المنزلية باعتبارها علاجًا لمشكلات البشرة.

 

يمكن مثلًا وضع طبقة رقيقة من جل الصبار النقي المخصص للبشرة إذا كان مناسبًا لكِ ولا يسبب تهيجًا، ثم استخدام المرطب بعده. 

كما يمكن الاستفادة من مستحضرات الترطيب التي تحتوي على مكونات مهدئة بدلًا من تجربة خلطات كثيرة بعد السباحة.

 

ويفضل تجنب الليمون، والخل، وصودا الخبز، والملح، والسكر الخشن على الجلد، لأن هذه المواد قد تسبب تهيجًا أو جفافًا، خاصة عندما تكون البشرة متأثرة بالفعل بالشمس والكلور والملح.


لا تنسي واقي الشمس

استعادة نعومة البشرة لا تكتمل من دون حمايتها من مزيد من الجفاف والضرر الناتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية. لذلك، إذا كنتِ ستعودين إلى الشاطئ أو حمام السباحة في اليوم التالي، استخدمي واقي شمس واسع الطيف مناسبًا للبشرة، وأعيدي تطبيقه وفق التعليمات، وخاصة بعد السباحة أو التعرق.

 

كما أن ارتداء ملابس واقية وقبعة واسعة الحواف والبقاء في الظل خلال ساعات شدة الشمس يساعد على تقليل التعرض المباشر للأشعة.


الترطيب يبدأ من الداخل أيضًا

خلال أيام الصيف الحارة، لا ينبغي الاعتماد على مستحضرات العناية بالبشرة وحدها. فالحصول على كمية كافية من السوائل يساعد الجسم عمومًا على الحفاظ على توازنه المائي.

اجعلي الماء مشروبك الأساسي، ويمكن الاستفادة أيضًا من الأطعمة الغنية بالماء مثل البطيخ والخيار والبرتقال والشوربات الخفيفة، مع مراعاة احتياجاتك الصحية الخاصة.

ماسكات ترطيب
ماسكات ترطيب


قللي من تكرار العوامل المسببة للجفاف

إذا كنتِ تسبحين بصورة متكررة، حاولي ألا تتركي الكلور أو ماء البحر يجفان على بشرتك لفترات طويلة. ويمكن شطف الجسم سريعًا بالماء العذب بعد كل مرة سباحة، ثم ترطيبه.

كما يفضل عدم الإفراط في الاستحمام بالماء الساخن أو استخدام الصابون القوي عدة مرات يوميًا، لأن تكرار هذه العادات قد يزيد جفاف الجلد.


متى تحتاج البشرة إلى عناية طبية؟

إذا استمر الجفاف الشديد رغم الترطيب والعناية المناسبة، أو ظهرت تشققات مؤلمة أو حكة شديدة أو احمرار مستمر أو طفح جلدي، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية بدل الاستمرار في تجربة الوصفات المنزلية.


وفي النهاية، استعادة نعومة البشرة بعد السباحة لا تحتاج إلى روتين معقد. فالأساس هو شطف الكلور والملح سريعًا، تنظيف البشرة بلطف، تجفيفها دون فرك، ترطيبها مباشرة، وحمايتها من الشمس. 

 

ومع تكرار هذه الخطوات بعد كل سباحة، يمكن تقليل الإحساس بالجفاف والخشونة والحفاظ على بشرة أكثر راحة ونعومة طوال الصيف.