نبيل فهمي ووزير خارجية تونس يبحثان تعزيز العمل المشترك وتطوير آلياته لمواكبة التحديات الإقليمية
التقى نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم، مع محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، وذلك على هامش المشاركة في الاجتماع الوزاري الذي استضافته العاصمة الأردنية عمان.
تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات على الساحة العربية والدولية
وأعرب الأمين العام خلال اللقاء عن تقديره وامتنانه لمساهمات تونس ودورها المشهود في كافة أنشطة الجامعة العربية، إضافةً الى جهودها الدبلوماسية ومواقفها المقدّرة دفاعًا عن القضايا والاولويات العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وبدوره، قدم الوزير تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنيًا له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة في خضم ما تواجهه الأمة العربية من تحديات جسام.
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر بين الجانبين حول آخر التطورات على الساحة العربية والدولية، وخاصة وسائل التحرك من أجل دعم القضية الفلسطينية واغتنام الزخم الدولي المؤيد للحق الفلسطيني.

مساندة كافة الأطراف الليبية للوصول إلى حلّ سياسي ليبي- ليبي بقيادة وطنية
كما أشاد الأمين العام بدور تونس من خلال الآلية التشاورية الثلاثية لدول جوار ليبيا، والتي تلعب دورًا مهمًا في مساندة كافة الأطراف الليبية للوصول إلى حلّ سياسي ليبي-ليبي بقيادة وطنية، وبالتالي العمل على إنهاء الانقسام السياسي وتوحيد كافة المؤسسات في ليبيا لضمان السلم والاستقرار في البلاد.
مقترحات تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير آلياته لمواكبة المستجدات والتحديات الاقليمية
وقد تناول اللقاء كذلك سبل ومقترحات تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير آلياته لمواكبة المستجدات والتحديات الاقليمية، وذلك في ضوء الرئاسة التونسية لمجلس الجامعة المقبل على مستوى وزراء الخارجية، كما أطلع الأمين العام الوزير على تصوراته ورؤيته في هذا الخصوص، مؤكدًا حرص الأمانة العامة على استمرار التشاور والتنسيق مع تونس في مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية بما يحقق المصالح العربية المشتركة.