أسامة سرايا يفتح صندوق ذكرياته على "نايل لايف" الأربعاء المقبل
تستضيف شاشة قناة نايل لايف، في لقاء خاص، الكاتب الصحفي أسامة سرايا، رئيس تحرير جريدة الأهرام الأسبق في حوار مفتوح وممتد على مدار حلقتين ببرنامج "الحريف"، يكشف فيه عن كواليس مسيرته الطويلة في بلاط "صاحبة الجلالة" وأسرار التحولات السياسية والاقتصادية التي عاصرها وسجلها بقلمه.
يتحدث أسامة سرايا في رحلة عبر الزمن تبدأ من الجذورعن نشأته وفترة التأسيس ودور الأسرة والتربية في تكوين شخصيته، كما يتوقف عند أولى الصدمات التي شكلت وعيه السياسي في سنوات المراهقة وهي "نكسة 1967.
وينتقل الحوار إلى مرحلة الانتقال للقاهرة والتحاقه بكلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1971، حيث يروي كواليس بداياته الصحفية في جريدة صوت الجامعة تحت إشراف أستاذه الكاتب الكبير جلال الحمامصي، وصولًا إلى محطة تاريخية مهمة جمعته بالرئيس الراحل أنور السادات للعمل عن قرب في مشروع صياغة الخطاب الإعلامي للشباب وتجهيزهم لمعركة العبور، حتى تخرجه عام 1975 ضمن الدفعة الأولى لقسم الصحافة.
يسلط البرنامج الضوء على رحلة صعود أسامة سرايا داخل مؤسسة الأهرام العريقة، بدءًا من عمله بمحرر في قسم التحقيقات والحوادث، مرورًا باختياره من قِبل الكاتب الكبير إبراهيم نافع لتأسيس نواة للقسم الاقتصادي بالأهرام.
ويكشف سرايا خلال الحوار عن كواليس رئاسته لتحرير الصفحة الاقتصادية بالأهرام، والتي حققت صدى دوليًا واسعًا تكلل بحصوله على جائزة من البنك الدولي، تقديرًا للأثر البالغ الذي أحدثته الصحافة الاقتصادية آنذاك في دعم الدولة المصرية وتهيئة الرأي العام للتحول التاريخي من الاقتصاد الاشتراكي إلى الاقتصاد الحر.
محطات فارقة في مشوار سرايا
يتناول الحريف المحطات الإقليمية والفارقة في مشوار سرايا، ومنها عمله بالمملكة العربية السعودية، وتأسيسه لمجلة الأهرام العربي التي حققت نجاحًا قياسيًا كرائدة للصحافة المطبوعة في دول الخليج.
كما يحكي سرايا عن كواليس توليه منصب رئيس تحرير الأهرام عام 2005، وأبرز التحديات والصعوبات التي واجهته، وكيف أدار المشهد الصحفي في واحدة من أدق فترات مصر السياسية بالاضافة إلي كواليس أجرأ حواراته الصحفية التي أجراها مع العديد من ملوك ورؤساء الدول العربية والأجنبية.
يتم بث الحلقة الأولى من هذا اللقاء علي قناة نايل لايف في تمام الساعة الثامنة مساء الأربعاء المقبل، على أن تذاع الحلقة الثانية في الموعد نفسه من الأسبوع التالي.